سويعات قليلة ونستقبل شهر رمضان المعظم أعاده الله علينا وعليكم وعلى أمة المسلمين بالخير واليمن والبركات!!
فى هذا الشهر حققنا أعظم انتصارات للمسلمين ولنا.. ومنها «غزوة بدر» ونصر أكتوبر المجيد.. ونتمنى أن يعيد الله علينا الانتصارات والأفراح!!
وفى هذا الشهر نتمنى أن تعود كلمة العرب لتكون كلمة واحدة.. أمام الجبروت الأمريكى وخلفه إسرائيل.. ويقفوا «وحدة» أمامها.. ويقولوا: لا.. للتهجير!!
فهذا ضمان لنا ولهم وليعلم العالم كله أن العرب أمة واحدة ويصعب اختراقها!!
وصدقونى أن أحسن وسيلة لضمان استقرار العرب.. هى «الوحدة».. ولنا أمثلة عديدة.. وآخرها كانت فى نصر أكتوبر المجيد!!
والحمد لله معنا قوى عظمى مثل روسيا والصين.. يعنى معنا أغلبية لصالحنا وليست لصالحهم.. ونتأكد أن الله سبحانه وتعالى يقيناً سيكون معنا!!
فعندما أعلن بمنتهى الصراحة.. الرئيس والقائد عبدالفتاح السيسى أن التهجير للفلسطينيين مرفوض تماماً.. وبذلك أجهض المخطط الأمريكي.. وأبعده عن التفكير!
والمنطق يقول إن هؤلاء أصحاب الأرض وإسرائيل دولة – إذا اعتبرناها دولة – احتلال.. فمن الأولى تهجيرها هى وليس أهالى فلسطين.. وهذا منطق العدل ولكنهم أى الأمريكيين وإسرائيل.. يحكمون بمنطقهم هم.. وهو منطق ظالم!!
ولذلك وجب على العرب أن يكونوا أمة واحدة تتحدث بلسان واحد.. ومعها دول من الدول الكبار مثل روسيا والصين كما قلت.. المهم أن نتحد وتكون لنا كلمة واحدة!!
فهل نصدق ولو مرة ونقول لهم: لا.. لا يمكن تهجير الفلسطينيين فقد ظلموا ولن نسمح بظلمهم مرة أخري.. وعلى العالم أن يستوعب هذه المقولة!!