> أسفر مؤتمر «ايجبس» عن توقيع عدة اتفاقيات هامة.. لعل أهمها انشاء مشروع البتروكيمايات فى منطقة العلمين باستثمارات تصل إلى سبعة مليارات دولار.. وبلا شك يعتبر هذا المعرض والذى افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي.. بما يحققه لمصر اضافة كبيرة لابد من الاشادة بها.. وقد حظى معرض هذا العام بمشاركة رئيس قبرص وعقدت اتفاقيات هامة مع قبرص خلال المعرض.. كما حظى المعرض بمشاركة وزراء الطاقة والبترول فى دول عديدة إلى جانب الكثير من رؤساء كبريات الشركات العاملة فى هذا المجال..
> وكان حديث وزير البترول والطاقة فى المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكى الأمير عبدالعزيز بن سلمان فى افتتاح المعرض حديثا يمتلئ بالتعبير عن الحب والتقدير لمصر وشعبها ورئيسها.. وقد أسعدت الجميع كلمات الأمير فى حب مصر.. والتى ختمها بأن مصر ليست فيها حاجة حلوة فقط.. وإنما هى كلها حاجة حلوة.. من الأغنية الشهيرة « فيها حاجة حلوة»..
> تحية لسمو الأمير عبد العزيز بن سلمان.. وأنتهز هذه الفرصة لأقول ان العائلة كلها وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز هم كلهم من محبى مصر.. وقد كان لى شرف لقاء خادم الحرمين الشريفين مرتين عندما كان أميرا للرياض.. وكنتالصحفى الوحيد المرافق لوفد سياحى يزور السعودية.. وفى المرتين استمعت من خادم الحرمين الشريفين عن تقديره وحبه لمصر.. بل وحدثنى عن متابعته للصحف والمجلات المصرية بصفة دائمة.. وهو يشير اليها على مكتبه..
> من هذه العائلة الملكية أيضاً كان لى شرف التعامل مع صاحب السمو الملكى الأمير سلطان بن سلمان من خلال حضورى معه جلسات مؤتمرات وزراء السياحة العرب والتى كان الأمير سلطان اما يرأسها أو يشارك فيها ممثلا للمملكة السعودية ..
> وأستطــيع أن أقــول إن الأمـير ســلطان بن سلمان هو مؤسس هيئة السياحة والتراث السعودية.. والتى تحولت فيما بعد إلى وزارة.. وهو واضع الأساس العلمى للتطور الذى حدث فى السياحة فى السعودية.. وهو كأول رائد فضاء عربى يرأس الآن هيئة الفضاء السعودية.. وهو أيضا من المحبين لمصر ودائم الحديث عنها بكل الحب والتقدير..
> ولا ننسى فى هذا الاطار أن خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز وشقيقه خادم الحرمين الراحل جلالة الملك فهد بن عبد العزيز تطوعا للدفاع عن مصر خلال العدوان الثلاثى على مصر سنة 1956..
>>>
التعامل مع السياح
> ثلاث نقاط لفتت نظرى فى حديث نشرته الجمهورية للدكتور زاهى حواس.. أولها الحاجة إلى قانون لتجريم اساءة معاملة السائح.. والثانى تدريس مقرر عن السياحة فى المدارس.. والثالث هو تحويل بعض العمائر إلى فنادق.. وكل هذه النقاط تناولناها هنا عدة مرات.. وما يقوله د.حواس.. هو دفعة أخرى فى نفس الاتجاه.. اضافة إلى ما كتبته هنا.. وكتبه غيري.. وتناولته ايضا مناقشات البرلمان..
> كلنا نعيش ونشاهد مطاردة السياح فى المناطق الاثرية والسياحية كما أشار د.حواس.. ونرى هذا أيضا فى شوارع القاهرة.. وفى المناطق السياحية والأثرية.. خاصة سماسرة محلات البازارات ومن يسمونهم الخرتية.. والذى يطاردون السياح ويحاولون جذبهم إلى تلك المحلات.. ولا يستطيع أحد أن يفعل معهم شيئا..
> وفى كثير من هذه المحلات يتم التعامل مع السياح بما يشبه الاحتيال من أجل الشراء.. وتحول الحصيلة من العملة الصعبة إلى جيوب هذه الطبقة دون أن تجد طريقها إلى المسار الشرعي.. وهو نفس ما يحدث على الفنادق العائمة التى تقوم بتغيير العملة لروادها وأيضا دون أن تذهب الحصيلة إلى المسار الشرعي..
وتكثر مضايقات السياح من معظم سائقى التاكسى ومن معظم الباعة فى معظم المحلات.. القانون وحده.. وتطبيقه بحسم هو المطلوب لحماية السائح وحماية السياحة من مطاردة الباعة أو مطاردة الخرتية أو التعاملات مع التاكسي.. أو أصحاب الجمال والخيول و»الكارتات» فى الهرم..
> تعامل واحد مع هؤلاء تجعل السائح لا يعود إلى مصر مرة أخري.. وكذلك ينصح أصدقاءه بألا يزوروا مصر.. والضحية هو السياحة.. والاقتصاد المصري.. وبدلا من أن تزداد أعداد السياح بتكرار الزيارة مرة ومرتين وأكثر.. يكتفى السائح بمرة واحدة بعد التعرض للتعامل مع هؤلاء..
>>>
> أما عن تعليم السياحة وكيفية التعامل مع السياح فى المدارس فهو ما يجب أن ينظر اليه بجدية.. لأن السياحة هى مستقبل وطن.. وهى عصب الاقتصاد.. ومورد رئيسى للعملة الصعبة.. وقاطرة لكل الصناعات والخدمات.. وموفرة للعمالة وخاصة من خريجى الجامعات.. وهى إلى ذلك كله صناعة تصديرية تصدر كل شيء فى مصر ابتداء من الطعام ومحصولات الفلاح وكل المشتروات التى يقتنيها السياح.. باختصارهى صناعة كل الصناعات ولابد من الحرص عليها ودعمها.. وانشاء أجيال تحرص عليها.. وتفهم أهميتها للوطن..
>>>
فنادق إضافية
> أشار د.حواس إلى بعض عمائر وسط المدينة.. فى القاهرة.. والتى يمكن أن تتحول إلى فنادق.. لتوفير غرف فندقية لفئات كثيرة من السائحين لا تمتلك مقدرة الاقامة فى الفنادق الكبيرة.. وتشكل اضافة هامة إلى الطاقة الفندقية التى نحتاجها.. وقد تناولت هذا هنا أكثر من مرة.. كما تفكر فيها وزارة السياحة.. ولكن الموضوع فى حاجة إلى مزيد من الاهتمام.. وقد سبق ان اقترحنا تحويل عدد من العمائر الجديدة فى مختلف الأحياء إلى شقق فندقية.. مع عمل دليل بأماكن هذه الشقق وايجاد موقع لها على شبكة الانترنت.. وتجميعها تحت مظلة وزارة السياحة مع إنشاء شعبة لها فى غرفة الفنادق.. وكل هذا يتطلب تحركا سريعا..