الثلاثاء, مايو 26, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

حول الدراسة بالخارج

غد جديد

بقلم خالد صلاح الدين
10 فبراير، 2025
في عاجل, مقالات
50 مليار جنيه هى البداية

خالد صلاح الدين

4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

انتهت اجازة نصف العام.. وعادت الدراسة.. وعاد انشغال الاسر بمستقبل أبنائهم.. خاصة من هم فى الثانوية العامة.. وعينهم على الجامعة بعد اجتياز الامتحان القريب بعد شهور.. وهم الاغلبية العظمى.. ولكن هناك نسبة ضئيلة جدا ممن يفكرون فى ايفاد ابنائهم للدراسة بالخارج.. خاصة ممن يحصلون على الشهادات الدولية المعادلة للثانوية العامة المصرية.. وهناك العديد من الدول تتيح فرصة للالتحاق بجامعاتها لابنائنا وبناتنا.. وان كان الامر يبدو فى البداية ذا بريق.. بأن يحصل الابن أو الابنة على شهادة جامعية من الخارج.. مما يتيح أفضلية فى سوق العمل.. وعدد كبير من أولياء امور طلاب المدارس الدولية يعقدون العزم على تحقيق هذا والحاق ابنائهم بإحدى الجامعات بالخارج.. خاصة مع التسهيلات التى تمنحها العديد من الدول لتوفير فرص دراسية لابنائنا.. مثل المانيا التى تقدم لخريجى المدارس الالمانية بمصر الحاصلين على شهادة الثانوية العامة الالمانى «الابيتور» فرصا تعليمية مجانية بمختلف الجامعات الالمانية.. وتكون مصاريف «التيرم» رمزية لا تتجاوز مائة يورو.. وهذا ايضا يكون دافعا كبيرا لاولياء أمور هؤلاء الطلاب للموافقة على سفرهم الى احدى المدن الالمانية للدراسة.. واعتقد ان الحسبة بهذه الطريقة فيها ظلم كبير لابنائنا الطلاب.. خاصة مع طبيعة الاسر المصرية وتربيتها لابنائها الذين يظلون حتى هذه المرحلة التعليمية مرتبطين كليا بالاسرة والبيت.. وعلى الطالب أو الطالبة اذا قرر السفر ان يعتمد على نفسه فجأة فى كل امور حياته من مأكل وملبس وخلق الجو المناسب الذى يعيش فيه.. ويتأقلم على الغربة والعيش بمفرده فى هذه السن الصغيرة.. وبداية مرحلة جديدة فى حياته.. دون ان تكون هناك اى مساندة حقيقية ملموسة من الاسرة يوميا.

وبدلا من ان يدخل المرحلة الجامعية وهو ينعم بالاشراف والشمول بمسئولية الأسرة.. يجد نفسه وحيدا عليه ان يتدبر مختلف اموره الحياتية.. مع ضرورة الالتزام فى تحصيل العلم.. حتى لا يتخلف فى دراسته.. الى هنا والامور تبدو لكل اسرة من هذه الأسر جميلة وانها اختارت الاختيار الصحيح لابنائها.. ولكن هناك بعض الامور ربما تكون غابت عن هذه الاسر لسبب أو لأخر.. فالعديد من التربويين يرون ان ايفاد الطلاب للدراسة بالخارج فى هذه السن ليس هو القرار السليم.. وانه من الافضل ان يكمل هؤلاء الطلاب دراستهم الجامعية فى مصر فى احد الجامعات الدولية أو الحكومية أو الخاصة.. ثم يأتى  ذلك التفكيرفى السفر للخارج لاستكمال دراستهم ما بعد الجامعية «الماجستير والدكتوراة» لمن يرغب فى ذلك.. لانه بعد انتهاء الدراسة الجامعية يكون هؤلاء الطلاب والطالبات قد اكتسبوا كثيرا من العلم والثقة.. مع امكانية الاعتماد على النفس.. بعيدا عن اهتمام الاسرة.. وهو ما اكده لى اكثر من مرة الدكتور اشرف منصوررئيس مجلس امناء الجامعة الالمانية.

واذا كنا قد تكلمنا عن المنح التعليمية التى تعطيها المانيا لخريجى المدارس الالمانية والحاصلين على الثانوية العامة الالمانية فقط «الابيتور».. فاننا لم نشر الى  خريجى المدارس الدولية الاخرى.. والتى يسافر عدد كبير منها الى العديد من المدن الأوروبية خاصة لندن.. وامريكا.. الى جانب ماليزيا التى اصبحت من الدول التى تستقطب العديد من الطلاب المصريين للدراسة بجامعاتها المختلفة فى العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وهنا تكون التكلفة مختلفة تماما فى المعيشة والدراسة والتنقلات وخلافه مع ارتفاع مستوى المعيشة مع ترجمتها للجنيه المصرى.. لان هذه الجامعات بمصروفات فعلية وليست رمزية مثل الجامعات الالمانية.. بالإضافة الى ان الدراسة فى الخارج فى المانيا أو غيرها من الدول الاوروبية أو امريكا أو ماليزيا.. فإن الطالب عليه ان يسدد ايجارا شهريا لمقر اقامته سواء فى المدينة الجامعية أو خارجها.. مع تحمل مصاريف معيشته اليومية من اكل وتنقلات وخلافه.. وايضا قيمة تذاكر السفر مرتين سنويا على الأقل.

وبعيدا عن التكلفة الفعلية للتعليم والإقامة والتنقلات ومقارنتها بالجامعات الدولية المصرية.. التى من المؤكد ستكون فى صالح الجامعات المصرية.. فإن معظم الخبراء يؤكدون ان خروج ابنائنا فى هذه السن الى الخارج لا يكون فى صالحهم.. وتساهم هذه الغربة فى تغيير شخصيتهم وبعدهم عن الاسرة.. ويصعب اعادتهم الى طبيعتهم التى كانوا عليها قبل السفر.. ويؤثر السفر على طبيعتهم وارتباطهم بأسرهم.. فهل تتأنى هذه الاسر فى اتخاذ مثل هذا القرار.. وتمنح الفرصة لابنائها للدراسة فى مصر لصالحهم ولصالح اسرهم ولصالح الوطن.. وان يؤجل القرار لحين انتهاء الدراسة الجامعية.. وتحيا مصر..

متعلق مقالات

حكايـة نجـم قـادم
عاجل

فـيروس السـيد رمـزي

26 مايو، 2026
الولايات المتحدة وإيران.. قصة الانكشاف المخابراتى
مقالات

حـديث الأولـويات

26 مايو، 2026
«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

26 مايو، 2026
المقالة التالية
تجديد الخطاب التربوى

الموقف العربى.. سلاح الأمة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • ناقلة إيفر غيفن الجانحة في قناة السويس

    قناة السويس: الرهان الاقتصادي لناقلات النفط ذات التأمين المشكوك فيه

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ملفات مهمة تنتظر قرارات وزير التعليم العالى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • التحقيق الفائز بجائزة هيكل ونقابة الصحفيين لصحافة البيانات.. لغز اختفاء 99% من المهاجرين المصريين لأمريكا 

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «الأهلي للجميع» روح رياضية لا تعرف التعصب

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«العميد» يؤكد: البقاء للأفضل

مصر ترفض تدويل أو عسكرة البحر الأحمر  وخليج عدن

بقلم شريف عبدالحميد
26 مايو، 2026

«العميد» يؤكد: البقاء للأفضل

الحكومة تؤكد دعمها لتوطين الصناعات الحيوية

بقلم جيهان حسن
26 مايو، 2026

«العميد» يؤكد: البقاء للأفضل

توقيع عقد  المسح الجوى الشامل لثرواتنا التعدينية

بقلم ‬شريف الملاح
26 مايو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©