الإثنين, أبريل 20, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

هوامش على دفاتر الابتلاء!!

إلى الأمام

بقلم مجاهد خلف
16 يناير، 2025
في عاجل, مقالات
مجاهد خلف  

مجاهد خلف

3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

هل يوجد إنسان فى هذه الحياة خال من الابتلاء أو محصن ضد البلايا والارزاء خاصة فى هذا العصر اللعين؟!

والإجابة بكل تأكيد لا.. فالجميع مبتلى وبدرجات متفاوتة.. وكلهم تحت الاختبار بلا استثناء الكبير الصغير الغنى الفقير المؤمن والكافر والمتأرجح والمتردد على حافة الهاوية والعابد الناسك والمتبتل والقديس ومن هو أقرب إلى الشيطان الرجيم.. كل له حظه وعلى قدر وسعه ومراد الله له..

ولما كانت درجات البلاء متفاوتة فى الشدة والقوة ما بين الشوكة يشاكها المرء وحتى أقسى وأقصى درجات الألم والعذاب النفسى والبدنى وغيره.

جاءت نظرة الناس لأنواع الابتلاءات متفاوتة فمنهم من يفهمها على حقيقتها ومراد الله منها وانها اختبار للعبد فى الحياة ومدى قوة إيمانه وهل هو اصيل فى النفس والقلب أم هو ادعاء وزيف ومباهاة واختيال..

من هنا كانت التفسيرات والتبريرات لكثير من الابتلاءات على أنها غضب من الله أو عقاب وانتقام على فعل ما أو تصرفات خارجة على الإطار العام من الأدب والأخلاق أو مخالفة لأمر الله ومعصيته.. مثل ما نسمعه عندما يتعرض أناس لأمراض خطيرة أو لحوادث مؤلمة فى تصادم السيارات أو وقوع حرائق أو حتى التعرض لكوارث طبيعية من زلازل وبراكين وأمطار وحرائق وغيرها.

المؤمن يرى الابتلاء رغم أنه محنة يراه منحة من الله وليس عقوبة ويأمل وينتظر الأجر والمثوبة ويرجو الله أن يعينه بالصبر عليها حتى يكون الابتلاء شفاء وطهورا.. وكان الصحابة يسألون النبى صلى الله عليه وسلم عن اصعب أنواع البلاء واشده حتى يستعدوا له..عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ: الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ ، وَإِنْ كَانَ فِى دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَمَا يَبْرَحُ البَلَاءُ بِالعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِى عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ.

وقيل إن من أصعب الابتلاءات التى يتعرض لها المسلم أن يؤخر الله له العقوبة على المعصية فى الآخرة.. ولهذا دعا سيدنا على بن أبى طالب كرم الله وجهه أن يعجل الله له العقوبة فى الدنيا فأمره النبى أن يسأل الله العافية».

> والابتلاء كما يعرفه أهل اللغة وأصحاب المعاجم هو الاختبار والامتحان كما قال ابن منظور: بلوت الرجل بلوًا وبلاءً، وابتليته: اختبرته… والبلاء يكون فى الخير والشر، يقال: ابتليته بلاءً حسنًا وبلاءً سيئًا.

>> ولفظ »الابتلاء« بمشتقاته ورد فى القرآن الكريم فى ثمانية وثلاثين موضعاً جاء فى ثلاثين موضعاً بصيغة الفعل من ذلك قوله تعالي: »الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا« »الملك: 2«، وورد فى ثمانية مواضع بصيغة الاسم كقوله سبحانه فى حق بنى إسرائيل: (وفى ذلكم بلاء من ربكم عظيم) (البقرة:49).

ولفظ (الابتلاء) أكثر ما ورد فى القرآن الكريم بمعنى الاختبار والامتحان.. وورد بدرجة أقل بمعنى النعمة والمنحة وجاء فى بعض المواضع ما يحتمل المعنيين..

>> احصى العلماء عددا كبيرا من الحكم والمقاصد للابتلاءات منها:

إن إنزال البلاء لرفع درجات المؤمنين الصابرين الصادقين ولتمحيص وبيان الصادق من الكاذب وتكفيرًا لخطايا المؤمنين ومحوًا لسيئاتهم وعقوبة للكافرين والمنافقين ببعض ذنوبهم فى الدنيا وفيها ردع للعباد عن غفلتهم وإعراضهم عن ربهم..

>> قيل إن أفضل حصانة للثبات فى وجه أعاصير الابتلاء وزلازل الامتحان هي: التحقُّق بإيمان والتحلى بالصبر والاعتصام بالتوكل على الله سبحانه.قال بديع الزمان رحمه الله تعالي: «فالمؤمن يعتقد بما يقول؛ لذا يجد فى كل شيء بابًا ينفتح إلى خزائن الرحمة الإلهية، فيطرقه بالدعاء، ويرى أن كل شيء مسخَّر لأمر ربه، فيلتجئ إليه بالتضرع. ويتحصن أمام كل مصيبة مستندًا إلى التوكل فيمنحه إيمانُه هذا الأمانَ التام، والاطمئنان الكامل.

>> وقيل أيضا «من أهم وسائل العلاج عند البلاء أن يعلم أن حظه من المصيبة ما تحدثه له، فمن رضى فله الرضا، ومن سخط فله السخط، فحظك منها ما أحدثته لك فاختَرْ خير الحظوظ أو شرها، فإن أحدثَتْ له سخطًا وكفرًا، كتب فى ديوان الهالكين، وإن أحدثت له جزعًا وتفريطًا فى ترك واجب، أو فى فعل محرم، كتب فى ديوان المفرطين، وإن أحدثت له شكاية وعدم صبر كتب فى ديوان المغبونين، وإن أحدثت له اعتراضًا على الله، وقدحًا فى حكمته، فقد قرَع باب الزندقة، وإن أحدثت له صبرًا وثباتًا لله كتب فى ديوان الصابرين، وإن أحدثت له الرضا عن الله، كتب فى ديوان الراضين، وإن أحدثت له الحمد والشكر كتب فى ديوان الشاكرين، وكانت تحت لواء الحمد مع الحامدين، وإن أحدثت له محبة واشتياقًا إلى لقاء ربه كتب فى ديوان المحبين المخلصين». 

>> قال ابن عباس: إنّ الله جعل فى هذه الأمة أمانَيْن، لا يزالون معصومين مُجارِين من قوارع العذاب ما دامَا بين أَظهُرِهم: فأمانٌ قبضه الله إليه، وأمانٌ بقى فيكم، قوله: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) . فما دام العبد يستغفر فهو فى أمان من الله تعالى ولن يَقْضِى له قضاءً إلّا وهو خير له..  والله المستعان

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

والسؤال اللى فى راسى إزاى.. يا مصر بتعمليها إزاى..!؟

19 أبريل، 2026
عصام الشيخ
عاجل

أعياد سيناء.. والدور المصرى فى خفض التوتر الإقليمى

19 أبريل، 2026
محمد العزاوى
عاجل

فاتورة الحروب تسددها الشعوب

19 أبريل، 2026
المقالة التالية
سياسة الإسلام لله.. «٣١٥»

سياسة الإسلام لله.. «357»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بِمَن يستغيث الرجل عندما يُطالب بالمساواة بالمرأة؟

    بِمَن يستغيث الرجل عندما يُطالب بالمساواة بالمرأة؟

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • براءة نهائية من النقض للمتهمين في أحداث «أبو حزام» بعد حكم المؤبد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في أجواء نوبية دافئة بالقاهرة.. احتفالية «عيد الأم» تكرم 15 أمًا مثالية من أبناء أسوان

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دفع حياته ثمنًا لشهامته.. مقتل «شاب» دافع عن شقيقاته من تحرش عاطل بأوسيم

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

السيسى.. لجوزاف عون: ندين أى اعتداء  على أمن وسيادة لبنان

السيسى.. لجوزاف عون: ندين أى اعتداء  على أمن وسيادة لبنان

بقلم عبير فتحى
19 أبريل، 2026

«مرموش» يحلم بالمشاركة أمام أرسنال..   و«صلاح» يستعد لديربى «ميرسيسايد»

«القاهرة» تواصل جهودها لإنجاح المفاوضات «الأمريكية – الإيرانية»

بقلم شريف عبدالحميد
19 أبريل، 2026

«مرموش» يحلم بالمشاركة أمام أرسنال..   و«صلاح» يستعد لديربى «ميرسيسايد»

لعبة «هرمز»!

بقلم وكالات‭ ‬الأنباء
19 أبريل، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©