السبت, نوفمبر 29, 2025
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

أعرق وأعظم وأغنى اللغات

عزف على حرف

بقلم محمد‭ ‬منازع
17 ديسمبر، 2024
في عاجل, مقالات
محمد منازع

محمد منازع

4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

اللغة العربية، إحدى أعرق اللغات وأعظمها، وأكثرها أصالةً، تسمو فوق كل لغة بما لها من ميزات، إنها لغة القرآن الكريم الذى نزل بلسان عربى مبين، واللغة مظهر من مظاهر التاريخ، والتاريخ صفة الأمة، تحمل الكثير من المفردات والمحسنات، شهد لها الأعاجم بأنها «أغنى لغات العالم»، بحرٌ واسع، شطآنه ممتدة.

حملت اللغة حضارتنا العربية الإسلامية لتكون مصدر الاشعاع الذى أضاء الدنيا فى العصور الوسطي، ونقلت المعارف إلى جامعات أوروبا وأحدثت شرارة النهضة الثقافية والعلمية، واعترف بدورها التنويرى وأثرها فى تشكيل الحداثة الأوروبية وتطور الفكر البشري، كلُّ المنصفين من مؤرخى العلم والحضارة.

العربية من أغزر اللغات، حيث يحوى معجم لسان العرب لابن منظور أكثر من 80 ألف مادة، بينما الإنجليزية تحتوى على 42 ألف كلمة، هى لغة الإبداع والبلاغة ودرة الفصاحة، كانت لغة الآداب والفلسفة، تاج الفخر فى كل العلوم، التى علمت الدنيا، ينطق بها أكثر من 500 مليون نسمة فى الوطن العربي، والعديد من المناطق فى العالم، لها تأثير كبير على كثير من اللغات، وفى مقدمتها اللغات الأفريقية والأوروبية.

لكن اللغة العربية، مرت بمراحل كبوات، وتعرضت لهجمات، معظمها من صنع أيدينا، وتوارت حتى من لافتات المحال والمتاجر، وتراجع تدريسها فى المدارس والجامعات، واتجه الكثيرون إلى اللغات الأجنبية على حسابها، اعتبرها البعض لغة المتخلفين والعامة والدهماء، واستبدلوها بالكلمات الأجنبية التى يرونها دليل التقدم والرقي.

كما جذبنا الانبهار بكل ما يأتى من أهل الفرنجة، هرولنا وراءهم فى كل شيء، لا نفرق بين الغث والسمين ولا بين الضار والنافع، سحرتنا المفاهيم والمصطلحات البراقة، دون أن ندرسها أو نتدبرها، وألقى هذه كله بظلاله على حياتنا التى تغير منها الكثير، بعدما أخذنا عادات وتقاليد وتصرفات من دون تدبر، فقط لنبدو «متحضرين» فى عيون من حولنا، وما هو إلا تحضر زائف مبنى من رمال على شاطئ بحر هائج الأمواج لا يصمد ولا يقاوم.

ونعترف أن لغتنا العربية قد اعتراها الكثير من الهوان، وكان للدراما والسينما دور فى إظهار من يتحدث الفصحى كأنه معتوه أو متخلف، ومرت بمراحل «مرض»، وتعرضت لهجمات على أيدى الناطقين بها.

بجانب اهمال تدريس اللغة العربية، يأتى اهمال القراءة والاطلاع وتردى الاهتمام بالثقافة، كما اختفت اللغة «الراقية» فى الإعلام وأصبحت سطحية ركيكة ومفككة بعد انتهاء جيل الرواد من المتخصصين، ومع اهمال القراءة، يتم بالتبعية اهمال الكتابة وتراجعها.

تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمى للغة العربية فى 18 ديسمبر من كل عام، ذكرى اعتمادها بين لغات العمل فى المنظمة عام 1973، وقد دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» الدول إلى انتهاج سياسة التعليم متعدد اللغات، ونصحت باعتماد اللغة الأم فى تعليم الأطفال خلال السنوات الأولى من دراستهم، وأكدت أن الأدلة تظهر أن التعلم باللغة الأم يحسن مهارات الأطفال الاجتماعية.. إننا نجد حول العالم أناساً يعتزون بلغاتهم ويتمسكون ولا يتكلمون إلا بها رغم أنهم يجيدون العديد من اللغات غيرها، ويصل التعنت ببعض هؤلاء أنهم إذا تكلم أحد معهم بغير لغتهم فإنهم يتجاهلونه تماماً، ولا يردون عليه، ليس إلا احتراماً للغاتهم.

إن اهتمامنا بلغتنا وتحيزنا المحمود لها، لا يعنى أن نترك تعلم اللغات الأخرى ولا تجاهلها، ولا الانقطاع عنها، لكن لتكن لغتنا فى مقدمة الاهتمام والدراسة، لأنها هى التى تحمل تراثنا وحضارتنا وعلومنا، وتعبر عن هويتنا، التى يريد لها الآخرون أن تكون «مسخاً» بلا معالم، بنوع آخر من الحروب التى تتعرض لها الأمة.

نحن نعتز بلغتنا وملزمون بأن نخرجها من «غربتها» ونرفض «هوانها»، ونعيد لها مكانتها ونعلى شأنها، فهى انعكاس لثقافتنا ومرآة تقدمنا، وحاملة مشعل مستقبلنا، والحفاظ عليها واجب قومي، يقع على عاتق الجميع، ليعود نهرها العذب إلى التدفق على ألسنتنا، وفى كتاباتنا.

متعلق مقالات

ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

العفة السياسة

28 نوفمبر، 2025
ســمير رجــب
عاجل

خيوط الميزان

28 نوفمبر، 2025
جهل يضر 2-2
عاجل

حاسبوهم

28 نوفمبر، 2025
المقالة التالية
زياد السحار

لماذا مصر «عصية» على الأوغاد؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • منافسة شديدة على مقعدي «منيا القمح» بين النواب السابقين والحاليين

    منافسة شديدة على مقعدي «منيا القمح» بين النواب السابقين والحاليين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الجامعة الألمانية بالقاهرة تُطلق برنامج تبادل طلابي مع جامعة أوسنابروك الألمانية لدعم التصميم والحفاظ على التراث

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «جمال الموافي» يهنئ عائلتي «مفضل» و«المهيري» بزفاف نجليهما

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الحكومة توافق على إقامة 7 مشروعات للنفع العام

الحكومة توافق على إقامة 7 مشروعات للنفع العام

بقلم جيهان حسن
28 نوفمبر، 2025

تنمية الصعيد رسالة وطنية لإعادة بناء الإنسان

تنمية الصعيد رسالة وطنية لإعادة بناء الإنسان

بقلم جيهان حسن
28 نوفمبر، 2025

الإنجاز رغم التحديات: السيسى يرسم خارطة طريق مصر المستقبل

الإنجاز رغم التحديات: السيسى يرسم خارطة طريق مصر المستقبل

بقلم جريدة الجمهورية
28 نوفمبر، 2025

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©