في حكاية ملهمة تجمع بين الإبداع والاستدامة وتمكين المرأة، تحوّل سيدات من الوادي الجديد مخلفات النخيل إلى مشغولات يدوية ومنتجات فنية مميزة، وذلك خلال مشاركتهن في المهرجان الدولي للنخيل بسيوة.
وتقول «أم جنة» إن هذا المشروع تعمل من خلاله 50 امرأة من المنزل، وذلك بعد تدريبهن على إنتاج المشغولات التي يقبل عليها السياح في المعارض المختلفة، تحت مظلة منظمة «اليونيدو» التابعة للأمم المتحدة.
منتجات تراثية وقيمة اقتصادية من الموارد الطبيعية
تتنوع المنتجات بين حقائب ومفارش وقطع فنية تحمل بصمة التراث الأصيل، وتكشف كيف يمكن تحويل المخلفات الطبيعية إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وجمالية رفيعة.
وتُعد هذه المبادرة تجربة مميزة تحتاج إلى التكرار والتوسع لتوفير فرص عمل للنساء من المنازل باستغلال مخلفات النخيل، الذي تنتشر زراعته بطول وادي النيل في عدد من المحافظات.
فتح آفاق جديدة للإنتاج ودعم التنمية المحلية
تعتمد التجربة على تدريب السيدات على الحرف اليدوية، وفتح آفاق جديدة للعمل والإنتاج، بما يدعم دخل الأسر ويعزز دور المرأة في تحقيق التنمية المحلية المستدامة.
فمن النخلة تبدأ الحكاية.. ومن إبداع المرأة تتحول المخلفات إلى فرص جديدة للإنتاج ومصدر مستدام للرزق.









