بعد اختيار سيوة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي من قِبل منظمة الإسيسكو (ICESCO)، تحتفل واحة سيوة ومصر كلها بهذا الحدث الكبير في شهر مارس القادم. ويبرز هنا سؤال هام: كيف حافظ أهالي سيوة على هذا التراث المميز على مر العصور؟
وفي هذا السياق، يقول الشيخ عمر راجح، شيخ قبيلة أبناء موسى وعضو لجنة التراث بمحافظة مطروح:
«إن المدنية مسخت الكثير من التراث في عدد من المناطق على أرض مصر، ولذا، وخوفًا من غزو شبكات التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) للأجيال الجديدة، قمنا بتسجيل تراثنا بشكل رسمي منذ عام 2009، بالتعاون مع هيئات وطنية ودولية».
خسوف كلي للشمس وإقبال سياحي دولي على واحة الجمال
إلى جانب الاحتفالية الثقافية المرتقبة، تنتظر سيوة حدثًا كبيرًا خلال شهر يوليو من العام الجديد؛ حيث ستشهد الواحة ظاهرة الخسوف الكلي للشمس على أرضها.
وهي ظاهرة يحرص السائحون الأجانب على متابعتها ومشاهدتها من قلب سيوة؛ حيث تم بالفعل حجز جميع الفنادق بالكامل لتغطية ورصد هذا الحدث الفلكي البارز من أرض الجمال.









