لعلكم تذكرون جيدًا تعهدات الحوثيين بعدم الاقتراب من المدينة المنورة ومكة المكرمة فى ضرباتهم أو قصفهم للمدن السعودية ومنشآتها العسكرية وحظائر طائراتها.
>>>
اليوم اتضح مدى كذب وخداع ميليشيات الحوثى فهم الذين أعلنوا فى بيان رسمى صادر عنهم شن غارات من خلال الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية فى محيط المدينة المنورة.. يعنى إيه؟!
كلمة محيط تعنى المسجد النبوى الشريف والبقيع ومختلف المساجد التى سميت بذى القبلتين وقباء وخيبر وغيرها وغيرها.
من هنا يثور السؤال الذى يدق الرءوس بعنف:
هل يترك العرب والمسلمون معالمهم المقدسة نهبًا للآثمين والمنفلتين دون حماية تذكر؟!
المؤشرات تقول حتى كتابة هذه السطور إن الحوثيين يزدادون ضراوة وليس العكس لماذا؟! لأن ردود فعل الآخرين باهتة وضعيفة وتنبئ للأسف بقرب ارتكاب نفس الجرائم ضد مكة والمسجد الحرام وبئر زمزم والصفا والمروة ومقام سيدنا إبراهيم ..!!
>>>
لذا.. اسمحوا لى أن أقولها صريحة وواضحة إن الخطة التى وضعت بنودها من جانب هؤلاء المتطرفين لم يعد لديها ما تخفيه.. حيث إن المؤامرة أخذت أبعادها تتكشف أولا بأول.. وها هو الرئيس الأمريكى دونالد ترامب نفسه يمد يده للإرهابى الأكبر بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل من أجل ترسيخ قواعد السلام فى منطقة الشرق الأوسط الذى لابد وأن يصبح نظريًا وعمليًا بمثابة الشرق الأوسط الجديد الذى طالما دعت إليه أمريكا وشجعت على إقامته بصرف النظر عن نوعية نظام الحكم وسواء أكان تابعًا للجمهوريين أو الديمقراطيين .
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
إن الشرق الأوسط الجديد يكشف من بين ما يكشف عن ضرورة التخلص من الفلسطينيين وتمزيق أوراق قضيتهم تمزيقا باتًا وقاطعًا وبذلك تضيع كل الجهود التى تبذل من أجل الإبقاء على فلسطين وعلى أهلها هباًء منثورًا.
>>>
و.. و.. شكرًا









