الأهلى يترك باب العودة مفتوحًا بشروط.. ومستقبل «هانى» يربك الحسابات
نفت إدارة الكرة بالنادى الأهلى وجود أى مفاوضات فى الوقت الحالى لاستعادة المالى أليو ديانج لاعب فريق فالنسيا الإسباني، كما أن فكرة ضمه من جديد ليست مطروحة فى حسابات النادي، رغم ما تردد مؤخرًا بشأن احتمالية رحيله عن فالنسيا خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، فى ظل الحديث عن عدم الاقتناع بقدرته على الاستمرار.
وكان ديانج قد غادر الأهلى فى يوليو الماضى عقب نهاية عقده، لينتقل إلى فالنسيا فى صفقة انتقال حر، ليبدأ أولى تجاربه فى الملاعب الأوروبية، ورغم تداول أنباء فى الصحافة الإسبانية حول مستقبله، فإن وكيله خالد مغربى نفى صحة ما تردد بشأن وجود اتجاه لفسخ تعاقد اللاعب أو الاستغناء عنه، مؤكدًا استمراره فى التدريبات بصورة طبيعية.
ويتمسك ديانج باستكمال تجربته الاحترافية فى أوروبا، ولا يضع العودة إلى الدورى المصرى ضمن أولوياته فى الوقت الراهن، خصوصًا أنه لم يتلق إخطارًا رسميًا من فالنسيا بشأن الاستغناء عن خدماته، وبالتالى فإن الحديث عن عودته إلى الأهلى يظل احتمالًا افتراضيًا مرتبطًا بأى تطورات مستقبلية، وليس تحركًا بدأته إدارة القلعة الحمراء بالفعل.
لكن عدم وجود مفاوضات حاليًا لا يعنى أن الأهلى أغلق الباب نهائيًا أمام اللاعب، الذى ترك بصمة جيدة خلال فترته مع الفريق، وحظى بتقدير مسئوليه، وخلال حفل وداعه فى نهاية الموسم الماضي، وقبل انتقاله إلى فالنسيا، كانت رسالة الأهلى إليه واضحة «لو رغبت فى العودة، الأهلى بيتك»،وأكدت الإدارة أنه فى حال طرأت مستجدات تدفع ديانج للتفكير فى العودة، فإن الأمر يرتبط بعدة اعتبارات فنية ومالية داخل الأهلي.
ويأتى فى مقدمة هذه الاعتبارات موقف المغربى الحسين عموتة المدير الفنى للفريق، ومدى حاجته إلى لاعب بخصائص ديانج فى خط الوسط، إذ لن تتحرك الإدارة لإعادته دون موافقة الجهاز الفنى واقتناعه بجدوى الصفقة.
أما الشرط الثانى فيتعلق برغبة اللاعب نفسه، خاصة أن طموحه الحالى يرتبط باستكمال مشواره الاحترافى فى أوروبا، وهو ما يجعل قرار العودة مرتبطًا أولًا بموقفه من مستقبله مع فالنسيا.
ويتمثل الشرط الثالث فى عدم تحمل الأهلى أى مقابل مالى لنادى فالنسيا نظير ضم اللاعب، لا سيما أن ديانج رحل عن القلعة الحمراء مجانًا بعد نهاية عقده، وتفضل الإدارة أن تتم أى محاولة لاستعادته دون دفع قيمة انتقال للنادى الإسباني، على غرار عودة أكرم توفيق بعد فسخ تعاقده مع الشمال القطري.
أما الاعتبار الرابع، فيخص الراتب السنوى إذ يشترط الأهلى أن تتناسب مطالب ديانج المالية مع هيكل عقود اللاعبين الأجانب الذين انضموا إلى الفريق مؤخرًا، على ألا يتجاوز راتبه مليون دولار سنويًا.
وفى ملف آخر، بدأت إدارة الأهلى دراسة خيارات تدعيم مركز الظهير الأيمن قبل فتح باب الانتقالات الشتوية، فى ظل عدم حسم مستقبل محمد هاني، الذى ينتهى عقده بنهاية الموسم الجاري، واستمرار الخلافات حول بعض التفاصيل المالية وبنود التجديد.
وتسعى الإدارة إلى تجنب الدخول فى النصف الثانى من الموسم دون بدائل مناسبة فى هذا المركز، خاصة مع عدم حصول أحمد عيد على القناعة الكاملة من جانب عموتة.
ويبرز طارق علاء لاعب زد، ضمن الأسماء التى طرحت على طاولة الأهلي، إلى جانب مصطفى شكشك، لاعب أهلى بنى غازى الليبى وإنبى السابق، إذ تدرس الإدارة إمكانية التعاقد مع أحدهما وفقًا لاحتياجات الفريق ورؤية الجهاز الفني.
ويحظى طارق علاء باهتمام خاص، فى ظل إمكانية التوصل إلى تفاهم مع مسئولى زد، واستغلال العلاقات الجيدة بين الناديين لتسهيل المفاوضات، وتدرس إدارة الأهلى كذلك طرح أسماء من اللاعبين الذين لا يحصلون على فرص مشاركة منتظمة، لإدخالهم ضمن صفقة تبادلية محتملة، بما قد يساعد على تقليل المقابل المالى ومنح هؤلاء اللاعبين فرصة أكبر للظهور والمشاركة.









