انطلقت اليوم فعاليات «مهرجان الإنتاج الإعلامي» لكلية الإعلام وفنون الاتصال بجامعة 6 أكتوبر في دورته الثانية، وسط حضور حافل لنجوم الفن والإعلام وأساتذة الجامعة والطلاب. ويؤكد المهرجان عبر هذه النسخة أن الإبداع الشبابي قادر على تقديم تجارب متميزة متى وُجدت البيئة الأكاديمية التي تحتضن المواهب وتدعم الأفكار المبتكرة.
أقيمت الفعاليات تحت رعاية الأستاذ الدكتور ممدوح مصطفى غراب، رئيس جامعة 6 أكتوبر، وبحضور الأستاذ الدكتور هشام تمراز، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة دينا فاروق أبو زيد، عميدة كلية الإعلام وفنون الاتصال.
وشهدت الدورة الثانية تكريم نخبة من رموز الفن والإبداع تقديرًا لمسيرتهم الحافلة وما قدموه من إسهامات مؤثرة في مجالي الفن والإعلام، وشمل التكريم: الفنانة الكبيرة فردوس عبد الحميد، والمخرج الكبير محمد فاضل، والفنانة السورية سوزان نجم الدين، والفنانة سحر رامي، والفنانة لقاء سويدان، والفنان أحمد كمال، والفنان هشام إسماعيل، والفنانة سارة عبد الرحمن، والفنان عمر محمد رياض.
إبداعات الطلاب على منصة التكريم
ولم تقتصر الفعاليات على احتفاء الكلية بكبار النجوم، بل احتضنت الموهوبين من طلابها وخريجيها من خلال الإعلان عن المشروعات الفائزة، والتي خضعت لتقييم دقيق من لجنة تحكيم ضمت كوكبة من كبار الخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات الإعلامية.
ويعكس هذا التكريم حرص الكلية على دعم التجارب الإبداعية الشابة، وإتاحة فرصة حقيقية للطلاب لعرض أفكارهم ومشروعاتهم أمام المتخصصين؛ بما يسهم في صقل مهاراتهم وربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي.
المسرح.. نافذة لاكتشاف المواهب
كما شهد المهرجان تكريم أعضاء نادي المسرح بكلية الإعلام وفنون الاتصال، أداءً وتمرسًا، تقديرًا لجهودهم في تقديم العرض المسرحي وما بذلوه في مختلف مراحل العمل.
وأكدت الفعاليات على أهمية النشاط المسرحي داخل أسوار الجامعة باعتباره أحد الميادين الأساسية لاكتشاف المواهب الطلابية، وتنمية مهارات العمل الجماعي، وتعزيز القدرة على التعبير والحضور الإيجابي أمام الجمهور.
الجامعة.. رسالة تعليمية ورؤية للمستقبل
واختتم المهرجان أعماله بتركيز الضوء على أن رسالة الجامعة تتجاوز التحصيل الأكاديمي التقليدي لتصل إلى خلق بيئة متكاملة لاكتشاف المواهب وبناء شخصية الطالب، وتشجيعه على تحويل أفكاره إلى مشروعات إبداعية ملموسة.
وتأتي هذه الدورة لتؤكد أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة بمجالات الإعلام والفنون، وفتح آفاق جديدة للطلاب للتعبير عن أفكارهم والاستفادة المباشرة من خبرات قامات الفن والإعلام.


















