نظّم وفد الاتحاد الأوروبي في مصر، مساء اليوم، احتفالية الدورة الثالثة لـ “اليوم الأوروبي للغات”، بمشاركة سفراء 18 دولة أوروبية ومعهدَين ثقافيَّين؛ حيث جمعت الفعالية في مكان واحد بين متحدثين يمثلون عشرات اللغات والثقافات المختلفة.
وشارك في الاحتفالية سفراء وممثلو عدة دول أوروبية، من بينها: السويد، وإسبانيا، والبرتغال، وليتوانيا، وهولندا، ورومانيا، والتشيك، واليونان، وإيرلندا، وألمانيا؛ بهدف الاحتفاء بالتنوع اللغوي والثقافي وتعزيز التواصل بين الشعوب.
بدأ الحفل بالترحيب بالحضور بمختلف اللغات الأوروبية (الألمانية، والفرنسية، والإيطالية، والإسبانية، والإنجليزية)، مع الإشارة إلى أن هذا الحدث يجمع آلاف القصص وعشرات اللغات تحت سقف واحد. وأكد المتحدثون أن اللغات ليست مجرد أدوات للتواصل، بل هي نوافذ تطل على ثقافات ورؤى متنوعة، وتُسهم في تعزيز الفهم المتبادل والتسامح والانفتاح بين الشعوب.

وفي كلمته، رحّب “يولجن شولتس”، سفير ألمانيا بالقاهرة، بالحضور، معربًا عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة من خلال المشروعات التي يقدمها معهد “جوته” والمؤسسات الثقافية الأخرى. وأوضح أن تعلم لغة أجنبية يتجاوز كونه تمرينًا تقنيًا أو ترجمة حرفية، بل هو غوصٌ في عمق الثقافة والتاريخ والعادات، مشيرًا إلى أن نحو نصف مليون مصري يتعلمون اللغة الألمانية حاليًا.
كما استشهد السفير الألماني بمقولة للكاتب الإيطالي “أمبرتو إيكو”: «لغة أوروبا هي الترجمة»، موضحًا أن الترجمة تُعنى بتقارب الاهتمامات والقيم والمصالح المشتركة، وبناء الجسور بين الثقافات.
وجّهت الاحتفالية دعوة للمصريين من كافة الأعمار للاستمتاع بالتنوع اللغوي والثقافي الأوروبي عبر محطات متعددة؛ بدءًا من اتخاذ الخطوات الأولى في تعلم لغات جديدة، ومقابلة ممثلي الدول المشاركة، واكتشاف الثقافات المختلفة، وصولًا إلى الاستمتاع بالموسيقى الحية والعروض الفنية.
تضمن برنامج هذه الدورة تقديم أكثر من 50 درسًا لغويًا تعريفيًا، و20 جناحًا للدول والمعاهد الثقافية، إلى جانب أنشطة تفاعلية، وألعاب، وسحوبات على جوائز، وورش عمل ومسابقات متنوعة للطلاب والجمهور.









