احترف الاتجار بالسموم المخدرة علانية بالطريق العام وبكل “بجاحة”.. اتخذ من عمله كـ “بائع متجول” ستارا لنشاطه الإجرامي من أجل الثراء المادي السريع.. أخيرًا افتضح أمره وسقط متلبسًا في قبضة أجهزة الأمن بقلب القاهرة.. اعترف المتهم بكل شيء وهو في حالة صدمة وانهيار.. أرشد عن كمية أخرى من الكيف القاتل والمدمر بمسكنه بمدينة نصر وحصيلة البيع.. حاولت زوجته بعد حبسه على ذمة القضية تشويه صورة رجال المباحث من خلال فيديوهات وقصص وهمية ليتم ملاحقتها هي الأخرى لتدفع الثمن.
فيديوهات كاذبة
القصة المثيرة تم الكشف عنها بعد رصد وحدة المتابعة بوزارة الداخلية عدة مقاطع فيديو تم تداولها بمواقع “التواصل الاجتماعي” تضمنت ادعاء إحدى السيدات بدهاء شديد قيام قوة أمنية بقسم شرطة أول مدينة نصر بالقاهرة باقتحام منزلها والقبض على زوجها والاستيلاء على مبالغ مالية ومشغولات ذهبية بزعم رفضه سداد إتاوة مالية لأحد أفراد الشرطة.
كشف المستور
بالفحص تبين لرجال المباحث بقيادة اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة عدم صحة تلك الادعاءات، وأن حقيقة الواقعة تتمثل في أنه بتاريخ 26 يوليو الماضي وحال قيام قوة أمنية من قسم شرطة أول مدينة نصر بملاحظة الحالة الأمنية بدائرة القسم، قاموا بضبط زوج القائمة على النشر (بائع متجول – مقيم بدائرة قسم شرطة ثالث مدينة نصر) متلبسًا بتعاطي مواد مخدرة وضبط بحوزته كمية من مخدر الحشيش، وبمناقشته انهار معترفًا بالاتجار بتلك السموم المدمرة للشباب المستهترين واحتفاظه بكمية منها بمسكنه، وتم بإرشاده ضبط (كمية من مخدري “الآيس – الحشيش” – مبالغ مالية – سلاح أبيض) داخل مسكنه.
ألاعيب المتهمة
تم اتخاذ الإجراءات القانونية في حينه، وبعرض المتهم على النيابة العامة قررت حبسه على ذمة التحقيق “وما زال قيد الحبس”.. لتقوم زوجته باللجوء إلى تلك الحيلة الشيطانية وبث مقاطع الفيديو في الوقت الحالي للتشكيك في إجراءات القبض على “شريك حياتها” في محاولة يائسة وفاشلة منها لتمكينه من الاستفادة من ذلك قضائيًا، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية حيال تلك الادعاءات وإخطار اللواء محمد يوسف مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة لتنال عقابها الرادع أيضًا.









