الأحد, سبتمبر 13, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية ملفات

إسرائيل تعيد رسم ساحة المعركة

كيف أربك الشعب الأعزل الذكاء الاصطناعى 

بقلم محمد فهمى
12 سبتمبر، 2026
في ملفات
لا راحة فى «بيراميدز».. استعدادًا لـ «جورماهيا الكينى»
2
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

حرب المستقبل.. عين ترصد.. بيانات أسرع.. وإنسان أبعد

من الجو إلى البحر.. الميدان فى صورة واحدة

الحجر الصامد.. سلاح لا ترصده الخوارزميات ولا تعترضه المنصات

كيف يمكن لجيش يمتلك واحدة من أكثر المنظومات العسكرية تطورًا فى العالم، ويستثمر فى الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعى والرادارات وشبكات القيادة والسيطرة، أن يظل منشغلا بتهديد يبدو، فى ظاهره، بدائيا إلى حد السخرية وهو حجر فى يد فلسطينى؟

لكن الحجر الفلسطينى لم يكن يوما مجرد قطعة صخر.. فعلى امتداد عقود الصراع، تحول الحجر إلى رمز لمواجهة لا يمكن حسمها بالتكنولوجيا وحدها، مواجهة يملك فيها الطرف الآخر شيئا لا تستطيع الخوارزميات رصده ولا الرادارات اعتراضه، إنها إرادة الإنسان وتمسكه بالأرض.

وفى الوقت الذى تتسابق فيه الصناعات العسكرية للاحتلال الإسرائيلى على تطوير أنظمة تستطيع اكتشاف المسيرات وتحليل التهديد خلال ثوانٍ، وربط الجندى بالمركبات والمنصات غير المأهولة، وإدارة الطائرات والسفن والقوات البرية من خلال صورة عملياتية واحدة، تتشكل ملامح جديدة للحرب. فالمستشعر يرى، والخوارزمية تحلل، والشبكة تنقل، والآلة تتحرك، بينما يبقى الإنسان فى مركز القرار.

هذه المفارقة هى المدخل لفهم موجة التطوير التكنولوجى التى تشهدها صناعات العدو. فالمسألة لم تعد مجرد إضافة سلاح جديد إلى ترسانة قائمة، وإنما إعادة صياغة لطريقة خوض المعركة نفسها. الهدف هو أن تصبح القوات أكثر قدرة على رؤية الميدان، وأسرع فى اتخاذ القرار، وأقل اعتمادا على المواجهة المباشرة كلما كان ذلك ممكنا.

من بين أبرز النماذج التى ظهرت مؤخرا ثلاثة أنظمة مختلفة فى الوظيفة، لكنها متقاربة فى الفلسفة «Drone Weaver» الذى تطوره شركة TSG لمواجهة الطائرات المسيرة، و«E-LynX UxS»  الذى طورته شركة «إلبيت سيستمز» لربط الجنود بالمنصات غير المأهولة «المسيرات والمركبات والأنظمة العسكرية التى تعمل من دون طاقم بشرى»،  و«OPAL-NG»  الذى كشفت عنه الصناعات الجوية الإسرائيلية لإدارة بيئات القتال متعددة الأبعاد.

ثلاثة أنظمة، وثلاث حلقات فى منظومة واحدة وهى اكتشاف الخطر، ثم ربط الإنسان بالآلة، ثم إدارة الصورة الكاملة للمعركة.

منذ شهور قليلة أعلنت شركة إسرائيلية عن «Drone Weaver System»، وهو نظام مستقل لمواجهة الطائرات المسيرة والتهديدات الجوية المنخفضة، يعتمد بصورة أساسية على الذكاء الاصطناعى التى تعمل بأقل تدخل بشرى.

الفكرة التى يقوم عليها النظام تبدو مباشرة، أجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن المجال الجوي، ثم دع النظام يحللها بسرعة ويحدد ما إذا كان هناك تهديد حقيقى، وما درجة خطورته، وكيف يمكن التعامل معه.

لكن تنفيذ هذه الفكرة يحتاج إلى منظومة معقدة من المستشعرات والبرمجيات. فالنظام يجمع البيانات القادمة من مصادر متعددة فى الوقت نفسه، ثم يعمل على تصفية الإنذارات الكاذبة والتكرارات التى قد تنتج عن التشويش أو الازدحام فى البيئة العملياتية، قبل أن ينتقل إلى تصنيف التهديد وتحديد مستوى خطورته.

وبحسب البيانات التى أعلنتها الشركة، يستطيع النظام تنفيذ نحو 90 فى المائة من عملية اكتشاف وإدارة التهديد بصورة آلية.

وهنا تكمن أهمية التكنولوجيا بالنسبة إلى مستخدميها فهى تعمل على تقليل الزمن بين لحظة اكتشاف الهدف ولحظة اتخاذ القرار بشأنه. فبدل أن يواجه المشغل سلسلة طويلة من البيانات والتنبيهات التى تحتاج إلى تحليل بشرى متتابع، تقدم المنظومة صورة موحدة فى الوقت الحقيقى و توجهه مباشرة بشأن الإجراء المناسب.

ويعتمد «Drone Weaver» على بنية القيادة والسيطرة الجوية التى تطورها الشركة، مع إضافة طبقة لمواجهة الطائرات المسيرة. وتقول الشركة إن هذه القدرات خضعت لتجارب عملياتية لدى عملاء فى الولايات المتحدة وأوروبا الشرقية.

كما يستطيع النظام التعامل مع مجموعة واسعة من مصادر الاستشعار، تشمل الرادارات وأنظمة الترددات اللاسلكية والكاميرات الكهروبصرية والحرارية وأنظمة ADS-B ومصادر كشف أخرى.

ولا يتوقف الأمر عند اكتشاف الهدف. فالمنظومة مصممة للتكيف بين طبيعة التهديد ووسيلة الاعتراض المناسبة، بما يشمل التشويش الإلكترونى والليزر والوسائل الحركية والمعترضات المباشرة.

وقد عرضت الشركة النظام خلال احد المعارض فى ألمانيا، فى خطوة تعكس أيضا الجانب التجارى لهذه التكنولوجيا، إلى جانب بعدها العسكري. فالنظام قابل للتكيف مع حماية القواعد والمنشآت الحيوية والقوات المتحركة والقوافل والمرافق الإستراتيجية.

الجندى يرى بعين الآلة

إذا كان «Drone Weaver» يركز على التهديد القادم من السماء، فإن «E-LynX UxS» من شركة اخرى يتعامل مع جانب آخر من معركة المستقبل وهو العلاقة بين الجندى والمنصة غير المأهولة.

كشفت الشركة عن القدرة الجديدة ضمن عائلة أجهزة الراديو المعرفة بالبرمجيات E-LynX، بهدف ربط الجنود فى الميدان بالمركبات والمنصات غير المأهولة عبر شبكة اتصالات موحدة وآمنة.

وهذا الاتصال لا يقتصر على الأوامر والتعليمات. فالمنظومة تستطيع نقل بيانات القياس عن بعد لمتابعة حالة المنصات ومواقعها، وبيانات القيادة والسيطرة، إضافة إلى الفيديو المباشر والمعلومات التى تجمعها المستشعرات.

بذلك تصبح المسيرة أو المركبة غير المأهولة جزءا من شبكة القوة المقاتلة، وليس مجرد جهاز يعمل بصورة منفصلة.

وهذا هو جوهر مفهوم «MUM-T»، أى التعاون بين الأنظمة المأهولة وغير المأهولة. فالجندى يستطيع الحصول على المعلومات التى تجمعها المنصة، والاستفادة منها فى فهم البيئة المحيطة به، بينما يمكن للمنصة أن تعمل فى مناطق قد تكون أكثر خطورة على الإنسان.

وتكتسب هذه القدرة أهمية أكبر مع توسع استخدام الأنظمة غير المأهولة فى ساحات القتال. فكلما زاد عدد المنصات، زادت الحاجة إلى طريقة تجعلها تعمل معا بدل أن تتحول إلى جزر تكنولوجية منفصلة.

وتعتمد المنظومة على بنية «MANET»، وهى شبكة لاسلكية متكيفة تستطيع فيها كل منصة أن تكون مستخدما للشبكة ومحطة ترحيل فى الوقت نفسه. وهكذا يمكن لمنصة جوية أو أرضية أن تساعد فى نقل الاتصال إلى منصة أخري، وهو ما يزيد من قدرة الشبكة على العمل فى بيئات تعوق فيها التضاريس أو المبانى أو ظروف القتال الاتصال المباشر.

وهنا تظهر فلسفة مختلفة للحرب، فالجندى لا يحتاج بالضرورة إلى أن يكون فى مقدمة كل مهمة حتى يكون جزءا منها. يمكنه أن يرى من خلال المنصة، ويتلقى البيانات منها، ويوجهها، بينما تقوم الشبكة بربط هذه العملية كلها ببقية عناصر القوة.

ساحة المعركة فى صورة واحدة

لا تتوقف عملية إعادة تشكيل ساحة المعركة عند تطوير المسيرات أو تحسين الاتصال بين الجندى والمنصة غير المأهولة. فالخطوة التالية هى جمع كل هذه العناصر فى منظومة قيادة واحدة.

وفى هذا السياق، كشفت الصناعات الجوية الإسرائيلية «IAI» عن «OPAL-NG»، الجيل الجديد من نظام إدارة المعارك المصمم للمنصات العسكرية المتقدمة وبيئات القتال متعددة الأبعاد.

يمثل النظام امتدادا لمنظومة «OPAL» التى استخدمت على مدى سنوات فى عدد من المنصات، بينها الطائرات المقاتلة والمروحيات والطائرات غير المأهولة وطائرات المهام الخاصة والسفن ومراكز القيادة والسيطرة.

لكن الجديد فى «OPAL-NG» هو التركيز على دمج هذه المنصات داخل صورة عملياتية أكثر شمولا.

النظام يدعم معايير حلف شمال الأطلنطي، ومنها وصلة البيانات التكتيكية «Link-16»، بما يسمح بإنشاء صورة عملياتية مشتركة بين القوات الجوية والبرية والبحرية.

كما يستفيد من الذكاء الاصطناعى الطرفى «Edge AI»، الذى يسمح بمعالجة البيانات وتحليلها فى الميدان بالقرب من مصدرها، بدل الاعتماد دائما على نقلها إلى مركز بعيد.

والهدف واضح وهو أن يحصل متخذ القرار على المعلومات التى يحتاج إليها بسرعة، وأن يتمكن من رؤية الصورة الأوسع للمعركة بدل التعامل مع بيانات منفصلة قادمة من كل منصة.

وهنا يظهر مفهوم حروب الجيل السادس الذى يقوم على التعاون المستمر بين المنصات المأهولة وغير المأهولة. فالقوة لم تعد مجرد طائرة أو دبابة أو سفينة متقدمة، وإنما شبكة قادرة على جعل هذه المنصات تتبادل البيانات وتعمل بصورة متزامنة.

ثلاث منظومات.. وعقيدة واحدة

عند وضع الأنظمة الثلاثة إلى جوار بعضها، يصبح الاتجاه أكثر وضوحا. «Drone Weaver»  يعالج مشكلة اكتشاف التهديد والتعامل معه. «E-LynX UxS»  يعالج مشكلة الاتصال بين الإنسان والمنصة غير المأهولة. أما «OPAL-NG» فيتعامل مع المشكلة الأكبر وهو كيف تجمع المعلومات القادمة من جميع هذه العناصر فى صورة واحدة تساعد على اتخاذ القرار.

وبالتالي، لا يتعلق الأمر بثلاثة منتجات منفصلة بقدر ما يتعلق بثلاث طبقات من منظومة قتالية حديثة، الرصد، والاتصال، والقيادة.

وهذه هى النقلة الأهم فى الحرب الرقمية. فالتفوق لم يعد مرتبطا فقط بامتلاك سلاح متطور، وإنما بقدرة القوة على تحويل المعلومات إلى قرار، والقرار إلى فعل، بأسرع وقت ممكن.

يمكن فهم هذا التحول من خلال الحاجة إلى تقليل المخاطر التى يتعرض لها الجنود، خصوصا مع اتساع استخدام المنصات غير المأهولة.

فالآلة تستطيع الاستطلاع، وجمع البيانات، ونقل الصورة، والعمل فى بعض البيئات الخطرة دون أن تكون حياة جندى على المحك فى كل مهمة.

وفى الوقت نفسه، تزداد قيمة الذكاء الاصطناعى كلما تضخمت كمية المعلومات التى تصل إلى غرفة العمليات. فالمشكلة فى الحروب الحديثة لم تعد دائما نقص البيانات، وإنما القدرة على فرزها وفهمها فى الوقت المناسب. ومن هنا يصبح الذكاء الاصطناعى جزءا من عملية اتخاذ القرار، لا مجرد أداة مساعدة.

أما العامل الثالث فهو الشبكة. فالقوة الحديثة تريد أن تعمل كوحدة مترابطة، طائرة تري، ومسيرة تجمع المعلومات، ووحدة برية تتحرك، ومركز قيادة يحلل، وشبكة تنقل البيانات بين الجميع. وهكذا تتحول ساحة المعركة من مجموعة منصات منفصلة إلى منظومة واحدة تتشارك المعلومات.

يحمل الكشف عن هذه الأنظمة أيضا بعدا تجاريا واضحا. فالشركات الإسرائيلية تعرض تقنياتها فى المعارض الدولية باعتبارها حلولا لمجموعة من التحديات التى تواجه الجيوش الحديثة، من الطائرات المسيرة والحرب الإلكترونية إلى الاتصالات الآمنة وإدارة البيانات والتعاون بين المنصات المأهولة وغير المأهولة. وبالتالى تتحول التكنولوجيا العسكرية إلى منتج يمكن تسويقه عالميا.

 تكشف الأنظمة الثلاثة عن اتجاه واضح فى تطور التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية، مزيد من الذكاء الاصطناعي، ومزيد من المستشعرات، ومزيد من المنصات غير المأهولة، وشبكات أكثر قدرة على ربط عناصر القوة فى الوقت الحقيقي. لكن هذا التطور يعيدنا إلى المفارقة التى بدأت منها القصة.

جيش يملك الطائرة والدبابة والمسيرة والرادار وشبكات الاتصال والخوارزميات، لكنه لا يستطيع اختزال الصراع كله فى معادلة تقنية.

يمكن للآلة أن ترى أسرع من الإنسان، ويمكن للخوارزمية أن تحلل بيانات ضخمة فى ثوانٍ، ويمكن للشبكة أن تربط منصات متعددة فى الوقت نفسه. لكن التكنولوجيا لا تستطيع وحدها أن تقدم حلا لصراع يرتبط بالأرض والهوية والحقوق والإرادة الإنسانية.

ولهذا فإن السباق التكنولوجى الإسرائيلى لا يحكى فقط قصة تطوير السلاح، وإنما يكشف أيضا عن محاولة لإعادة تعريف شكل المواجهة، نقل أكبر قدر ممكن من المخاطر من الإنسان إلى الآلة، ومن الميدان إلى الشاشة، ومن القرار البشرى المباشر إلى منظومات تعتمد بصورة متزايدة على البيانات والخوارزميات.

ومع ذلك، يبقى هناك عنصر لا تستطيع التكنولوجيا اختراعه أو اعتراضه أو التشويش عليه، انه إرادة الإنسان. وربما لهذا السبب تحديدا، ظل الحجر الفلسطينى أكثر من مجرد حجر.

لقد أصبح رمزا لمواجهة تتجاوز قدرة السلاح على تفسيرها، وتذكيرا بأن التفوق التكنولوجى قد يمنح صاحبه قدرة هائلة على الرصد والضرب والحماية، لكنه لا يمنحه بالضرورة القدرة على إنهاء صراع ما زالت جذوره قائمة.

تبرهن الحقائق والمعطيات التكنولوجية المسجلة فى نشرات الاقتصاد العسكرى والتقارير الإسرائيلية على أننا لسنا فقط أمام سباق تسلح، بل أمام ظاهرة أعمق تتجلى فى «هندسة الخوف والتحصين الرقمى». إن إسرائيل، برغم كل ما تمتلكه من تفوق فى الذكاء الاصطناعى، وأجهزة الراديو المعرفة برمجياً، وأنظمة القيادة من الجيل السادس، تعيش حالة رعب وتوجس دائم من الشعب الفلسطينى الأعزل.

إن الحجر الفلسطينى الذى يحمله المواطن فى مواجهة الدبابة والمسيرة لم يكن يوماً مجرد أداة قتال عادية، بل هو رمزية صارخة لإرادة الانتماء والكرامة الوطنية التى تجعل مدججى السلاح يفقدون ثقتهم فى ميدان المواجهة المباشرة. ومهما بلغت دقة المنظومات مثل «Drone Weaver» أو «OPAL-NG» فى تقليل أزمنة الاستجابة وتحديد الأهداف، فإن التكنولوجيا العسكرية تظل عاجزة كلياً عن اختراع حل يكسر إرادة شعب يرفض الاحتلال ويدافع عن أرضه ووجوده. وتظل هذه الترسانة الرقمية، فى النهاية، شاهداً حياً على أن القوة المادية الشاشات والبرمجيات لا تمنح الأمان لمن يسلب الأرض ويهدر الحقوق. 

فمن الحجر إلى الخوارزمية، تغيرت أدوات المواجهة.. لكن السؤال الذى لم تستطع التكنولوجيا الإجابة عنه ما زال كما هو: كيف تنتهى الحرب؟

متعلق مقالات

الزمالك يطارد الصدارة.. و«أبو قير» يخطط للمفاجأة
ملفات

شائعات وأخطار

8 سبتمبر، 2026
ورطة «عموتة» فى الأهلى
ملفات

الطب الصينى.. حين تلتقى الحكمة بالعلم

7 سبتمبر، 2026
ورطة «عموتة» فى الأهلى
ملفات

إدارة ما بعد الإنجاز: المنتخب الوطنى لكرة القدم وما بعد كأس العالم 2026

7 سبتمبر، 2026
المقالة التالية
لا راحة فى «بيراميدز».. استعدادًا لـ «جورماهيا الكينى»

«موسكو»: دول أوروبية تسعى لإفشال مفاوضات أوكرانيا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • قرار وزاري باعتماد لائحة وبدء الدراسة ببرنامج «تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال» بالجامعة العمالية

    قرار وزاري باعتماد لائحة وبدء الدراسة ببرنامج «تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال» بالجامعة العمالية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • 5 رحلات عمرة و1500 جائزة في احتفالية تكريم حفظة القرآن الكريم بكفر غطاطي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • محافظ المنوفية: اعتماد الأحوزة العمرانية لـ 11 قرية جديدة ضمن الدفعة الثالثة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

قمة بين السيسى وبوتين.. فى «نيودلهى»

قمة بين السيسى وبوتين.. فى «نيودلهى»

بقلم محسن الميري
12 سبتمبر، 2026

لا راحة فى «بيراميدز».. استعدادًا لـ «جورماهيا الكينى»

ضمان الحياد والمساءلة والتمثيل العادل

بقلم علاء معتمد
12 سبتمبر، 2026

لا راحة فى «بيراميدز».. استعدادًا لـ «جورماهيا الكينى»

طقس معتدل فى «أول يوم دراسة»

بقلم جريدة الجمهورية
12 سبتمبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©