ليس بعد الخيانة ذنب
حتى نصل إلى التوصيف الدقيق الذى يستحقه المسخ أو الأراجوز محمد ناصر لابد أن نتشارك فى طرح بعض التساؤلات حتى نشخص طبيعة هذا الملوث بشكل واضح.. هل محمد ناصر معارض يختلف مع سياسات النظام؟ هل هو إخوانجى يعتنق فكر الجماعة الإرهابية وعقيدتها الفاسدة.
الحقيقة أنه لا هذا ولا ذاك، لم ولن يكون معارضاً، بل هو ببساطة شخصية تافهة مريضة وشاذة مصابة بداء خطير وهو الولاء لمن يدفع أكثر كل همه وشغله الشاغل ودينه فى الحياة هو المال، يمضى فى حياته حيث كانت عبداً ذليلاً، لذلك قاده هذا المرض إلى الدرك الأسفل فى الخيانة أراجوز مأجور مصاب بحب الظهور والهوس الجنسي، متصابى لأبعد الحدود، إجادته لدور الدمية والأراجوز، تجلب له المال الكثير وهناك مشهد لسعيد صالح رحمه الله فى فيلم «المشبوه» يقول وهو يصارع الموت «أنا مش هفوق إلا لما أشم ريحة الفلوس هو ده اللى حيخلينى مموتش»، هذا هو حال المرتزق محمد ناصر، دينه وعقيدته هى الفلوس أياً كانت مصادرها حتى لو كانت ثمناً للخيانة والعمالة الواضحة مثل الشمس، فمن يزعم انه إعلامى أو مناضل أو معارض هو مجرد مرتزق تستغله عن قصد وهو يدرك ويعى ذلك جيدا أجهزة مخابرات معادية لمصر ليهذى ويكذب ويختلق ويجتزئ ويحرض ويحاول تشويه الشرفاء وتزييف وعى المصريين من أجل هدف واحد لا يقترفه إلا عميل.
هل محمد ناصر «إخوانجي» تتناغم أفكاره مع الجماعة الإرهابية؟ الحقيقة لا هو اخوانجى ولا معارض ولا شيوعى ولكنه يتشابه مع الاخوان فى الخيانة والانتهازية والغاية تبرر الوسيلة أو انه مثلهم أداة فى يد أعداء مصر تستخدم فى تنفيذ مخطط يستهدف إحداث فوضى وتشكيك المصريين وتشويه نجاحاتهم، لكنه لا يرفع شعارات دينية أو يتاجر بالإسلام، لكنه أكثر حقارة يتاجر بكل شيء من أجل تسكين مرض عبودية المال الحرام.
محمد ناصر رغم أنه بلغ من العمر أرذله وكسر حاجز الستين عاما بثلاث سنوات إلا انه يعيش فى طور المراهق المتصابى مصاب بداء الهوس الجنسى وفيروس النجاسة يجرى فى دمائه وهذا أمر طبيعى لأنه إنسان يعيش بلا مبادئ أو فضائل، فلم يولد إلا بعيوب خلقية، لم تنجح الأشعة المقطعية فى العثور على غدة الشرف عنده ولد بدونها، لذلك تبدو سلوكياته فى منتهى الحقارة، يتحرك ما بين الخيانة التى ليس بعدها ذنب وفى سكون هذه الخيانة ترصد حالة من التصابى والشذوذ والإباحية لا يتورع عن ارتكاب الفحش وسلوك المراهقين، يمارس عاداتهم ويتحرش بالفتيات بحثا عن اشباع غريزة مريضة.
محمد ناصر ليس معارضا ولا اخوانيا ولا صاحب فكر أو موقف ولكن الحقيقة انه عميل أو قل جاسوس أو خائن مرتزق، مأجور جل همه هو المال واشباع غرائز مريضة وحالة من الحرمان والهوس منذ صغره يلعب على كل الحبال لكن يجد ضالته فى من يدفع أكثر لا يعنيه وطن أو شرف أو فضيلة، يحذق ويرقص مثل الأفاعى يومياً ويتمايل مثل الراقصات ويحاول انتزاع ضحكات لا تضيف إلا مزيداً من التحقير لشخصية مريضة مثله، يتحايل من أجل أن يصدقه مجنون أو قاصر لكن دون جدوي، فالخائن معروفة أهدافه لا يمكن لعاقل أن يصدق مأجوراً رخيصاً قد يبادرنى أحد أصحاب النفوس المريضة من المزايدين اننى لم أتحدث عما يقوله ويروجه من أكاذيب وأباطيل واننى اقتصرت على وصف شخصيته المريضة والعفنة، الإجابة بسهولة لعله يطل علينا يومياً بعشرات الأكاذيب والمسرحيات الهزلية وفى العام آلاف الأكاذيب والأباطيل، فهل صدق فى واحدة، هل نجح فى اقناع إلا من على شاكلته من كلاب النار من أعضاء الجماعة الإرهابية هل حدث شيء فى مصر مما يقوله وهو ينفذ فقط تعليمات أجهزة المخابرات الصهيو-أمريكية التى تسعى إلى هز الجبهة الداخلية المصرية لكن دون جدوي، جل أهدافه تشويه كل نجاح يشهد به القاصى والداني، الصديق والشقيق الموضوعى والمحايد، لكنه فى نظر المرتزقة الذى تكفله جماعة الإخوان الإرهابية مالياً وتشرف عليه أجهزة مخابرات معادية لمصر.
وبالتشخيص الدقيق فإن محمد ناصر يبيع نفسه فى سوق الخيانة لمن يدفع أكثر أو فى سوق النجاسة لمن يمتلك مفاتن أكثر إغراء من الساقطات حتى يمارس سلوكياته المريضة والشاذة.
تناقضات محمد ناصر تفضح حقيقته فضل أن يتعرف على الإخوان وقبل أن يعرضوا عليه العرض السخى للخيانة كان يقول كلاما مختلفا تماما قبل أن يتم استقطابه أو قبل أن يعرف المقابل قبل مثلا كان يشيد بالرئيس جمال عبدالناصر وثورة 23 يوليو وعندما رافق الإخوان فى خيانتهم اختلف الأمر تماما يسيء ويكره مسيرة الزعيم الخالد وهكذا تظهر حقيقة محمد ناصر وخيانته وأنه مجرد مأجور عندما تستدعى رحلته قبل 2011 و2013 وبعدها، لكنه كان مجرد صبى يسأل الناس إلحافا، تابع يتوسل أن يمنحوه فرصة لكن «ايش» تعمل كثرة الفرص مع الفاشل، لم يجد نفسه فى المناخ الصحي، فذهب بنفسه إلى مستنقع التدنى والخيانة والمهم عنده هو الفلوس وممارسة سلوكياته المريضة والمنحرفة.
محمد ناصر النموذج الأكثر فجاجة وقبحاً فى عالم السقوط الأخلاقى المذرى وعندما يكون الإنسان منزوع القيم والمبادئ والفضائل هو نتاج صفر من الحرمان والتقزم والفشل وسوء التربية وهذا النموذج يغرى أعداء الوطن لاستخدامه كجاسوس أو عميل، فهو يعانى من نقاط ضعف كارثية، لذلك أمام الشاسة يبدو كأراجوز ودمية وخلفها شخصية مريضة تمارس كل الموبقات والمحرمات والانتهازية لكنه فى النهاية محصلة لمرض وداء لعين هو عبودية المال والشهوات وهى النقاط التى يدخل منها الأعداء وأجهزة المخابرات لتجنيد العملاء والخونة والجواسيس وفى حالة محمد ناصر تنطبق كل هذه الشروط.









