أيها القارئ.. «العزيز».. أري.. ـ والرؤية الحق لله ـ أنه بمقتضى تكاملية مدلولات ومعاني.. «ما ذكرناه سابقا».. قد بات لدينا أرضية من مطروح معلوماتي.. يمكننا ببيانه أن نحاول تناول.. «اسم السلام».. فكريا علميا.. «سياسيا».. خاصة وأنه اسم محوري.. «بل ومرتكز».. سواء كان منطلقه بخطاب.. أهل السياسة المعاصرة.. «حقاً أو باطلاً».. وحينئذ.. فقد توجب علينا محاولة بيان.. «أصل نسبه».. وعلى أى الثوابت العلمية يرتكن ذات.. «النسب».. وما الذى يواجهه ذاك النسب.. «الأصيل».. من تحديات.. سالبة سياسيا.
أولا.. ماهية أصل نسب اسم.. «السلام».. (1) هو أحد حسن أسماء.. «الله تعالي».. (2) إذن هو توظيف سياسي.. «لا يحيد عن اعلاء الحق».. سواء كان الحق المطلق هو.. «الله».. أو كان ما أمر الله.. «به ونهى عنه».. أخذا ونهيا كتفاعل سياسى عملي.. فى الأرض والناس.. «بل فى الأرض وما بها من خلق».. (3) لقد فضل الله وأحكم.. «تكاملية اسمائه».. إذن لا ينفصل اسم.. «السلام».. توظيفا سياسيا عن التكاملية مع باقى حسن ومحاسن.. «أسماء الله».. المعلومة للإنسان.. نعم.. فالسلام سياسيا هو.. «لفافة».. من الرحمة والود والنفع والجبر والقوة.. إلخ.. وليس مجرد نغم اسم مدغدغ للمشاعر ظاهريا.. (4) المشاع سياسيا إنسانيا أن.. «السلام يجلب الأمان».. ولكن.. حينما نفهم جيدا البنود الأصلية السابقة.. «ندرك أنه دون الأمان لا يأتى سلام».. نعم.. فدون أن.. «نؤمن بالله ونأتمنه نفسيا»..
لا نستطيع توظيف حق أمان اسمائه.. إذن.. دون أمان النفس بإيمانها بالله.. «لا يمكننا توظيف السلام سياسيا».. بتكامليته مع المعلوم لنا من.. «أسماء الله سبحانه».. وذلك من أسس الحكم منا علي.. «أى سياسي».. أي.. على أى إنسان وتفاعله العملي.. «فى الأرض والناس بما ينفع الناس».. ولله العلم والحكم.. فما أوتيتم من العلم إلا.. «قليلا».
ثانيا.. ما هى نوعية وكيفية التحديات.. السالبة توظيفا سياسيا لاسم.. «السلام».. وحينئذ.. فالإجابة بصفة شاملة هي.. كل الأسباب التى تخالف.. «وتنقض».. حق نسب أصل اسم السلام.. والتى منها ما ذكرناه بالبند أولا.. ولكن.. بصفة خاصة تفصيلية.. «منها».. ما هو آت على سبيل المثال.. (1) هو ما ختمنا به حديثنا السابق.. وهو قلة علمنا الكلي.. نعم… فما أوتينا من العلم.. «جميعا».. إلا قليلا..
بل والله يعلم ونحن لا نعلم.. (216/ البقرة).. «ولذا».. فأخذنا بحق علم العليم بكل شيء خلقه.. وكفرنا بما هو باطل منهى عنه.. «لهو مرتكز أمان أنفسنا».. ومنطلق قدراتنا.. «النسبية».. فى توظيف اسم.. «السلام».. سياسيا بصفة خاصة وكذا باقى أسماء الله.. «بصفة عامة».. (2) بعدم الأخذ بعلم الحق.. تصبح بأنفسنا مساحة.. «مظلمة».. من الرؤية ومكاشفة أسباب التوظيف.. «السياسي».. نعم.. مساحة ترفع فيها.. «مكونات الغفلة بغرورها».. السالب لحق توظيف حسن أسماء الله.. وخاصة اسم.. «السلام».. نعم.. مساحة من كثرة.. «المخاوف والحزن».. نعم.. مساحة من ضعف الأمان وائتمان التوظيف.. «السياسي».. بهوان قدراتنا.. نعم.. «مساحة من عمى القرار السياسي».. وحق مستهدفاته.. وتلك هي.. «الحالة».. التي.. «أزل».. فيها وبها إبليس.. «أدم وزوجه».. فأكلا من الشجرة المحرمة.. وخرجا من نعيم جنات الله..
«وهبطا إلى الأرض».. أرض الدنيا.. إلخ.. (3) لقد أسهبنا بمقتضي.. «علم الحق».. من قبل في.. كيف أزل إبليس أدم.. «وزوجه».. التى هى من أدم.. «خلقا».. (189/ الأعراف).. وحينئذ.. «نسأل».. هل نستطيع أن نعتبر.. «حواء».. الأنثى والمرأة والزوجة والابنة والأخت.. «أحد التحديات السالبة بتوظيف».. أدم الرجل والذكر والأب والزوج والأخ.. «سياسيا».. بصفة عامة وكذا خاصة.. «بتوظيف اسم السلام».. وخاصة إن احتسبنا حق أقوال الله.. بأن الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض.. وبما رفع الله الرجال على النساء.. «درجة».. (228/ البقرة).. وأنه ليس الذكور كالإناث.. (36/ آل عمران).. نعم.. «هن».. تحدٍ سالب توظيفا سياسيا.. وخاصة بتوظيف اسم.. «السلام».
وإلى لقاء إن الله شاء.
ملاحظة هامة:
كل ما هو من.. «الرجل».. هو تحدٍ محسوبا عليه.. «بمقياس النتيجة»..









