حكايات بطعم البدايات
المصيف قبل زحمة الدروس ..والمتزوجون يفضلون المطبخ
كل صيف بداية جديدة.. فرصة للراحة والاسترخاء وتجديد النشاط من أجل مغامرة جديدة.. المصيف بند لا يتنازل عنه الشباب خلال الإجازة البعض يفضل تخطيطه مبكرا حتى لا تفاجئه الظروف بالتأجيل أو الإلغاء وربما تسمح له برحلة إضافية قبل العد التنازلى والبعض الآخر يؤجله للحظات الأخيرة ليكون أخر ما يفعله قبل عودة الدراسة.
لذلك يحمل الصيف ذكرى خاصة باعتباره الإجازة المنتظرة لشباب مشغول جدا.. بين الدراسة والعمل والحياة.. جاءتهم إجازته طوق نجاة.. ساعدتهم على التقاط الأنفاس وأيضا تعلم أشياء جديدة بحكم ظروفهم العديدة: من أبطال الثانوية إلى الخريجين الجدد وسنة أولى شغل وعروسة الصيف.. تشاركنا الصديقة زينب عماد مغامرات الشباب فى أخر أيام الصيفية حكايات بطعم البدايات.
قبل المعركة
تعرف فريدة عماد-ثانوية عامة -كل المخاوف المرتبطة بالمرحلة الحاسمة المقبلة عليها لذلك اتفقت مع أسرتها أن تسبق إجازة المصيف الاتفاق على الدروس واختارت الساحل الشمالى للاستمتاع بالبحر والخروجات بحرية وانطلاق قبل الضغوط القادمة تشعر بالخوف والقلق من المستقبل لكن الإجازة ساعدتها على ترتيب أفكارها وتنظيم وقتها وتدعيم ثقتها بنفسها ويقينها أن الخالق عز وجل لا يضيع أجر من أحسن عملا ..لذلك أجلت التفكير واستمتعت بإجازتها وودعت البحر ووعدته بلقاء جديد العام القادم وقد أنهت دراستها الثانوية بتفوق لتلقاه بمشاعر وأحلام مختلفة.
بعد الملحمة
خاض رؤوف أشرف ملحمة من الجهد والاجتهاد هذا العام فى الثانوية ليحصل على مجموع كبير 92.5 % يجعله لا يقلق من قرار التنسيق ويسبقه بإجازة مستحقة فى رأس سدر أول سفرية بعد عناء الثانوية التى استهلكت من وقته وجهده وأعصابه لذلك جعل المصيف فرصة لإلقاء كل الهموم والضغوط فى البحر.. بين الشاطىء صباحا والتنزه ليلا.. مر به الوقت وهو جاهز لملاقاة خبر مكتب التنسيق بكل تفاؤل و حماس ليحقق حلم طفولته بالالتحاق بهندسة عين شمس.
وداعًا للدراسة
مصيف بطعم التحرر من التزامات الدراسة -كان شعور كارين إبراهيم 22 سنة طوال إجازتها بمرسى مطروح بعد التخرج من كلية إعلام عين شمس…أنهت الامتحانات على خير وظهرت النتيجة بسلام فكان الاحتفال بين «الميه والهوا»
تريد فقط الراحة ..دون تفكير بل دون حتى ممارسة أنشطة كثيرة حتى لو على سبيل الترفيه..
هى والبحر صحبة كافية..تريد أن تقول للجميع «ستعودون للدراسة بعد أيام أم أنا فقد أصبحت خريجة رسميا . شعورها بالراحة نابع مما بذلته من جهد طوال سنوات الجامعة ..من كورسات وأنشطة طلابية تضيف بها نقاطا مضيئة لسيرتها الذاتية التى تعمل على تجهيزها قريبا
تشعر بالمسئولية والالتزام نحو خطوتها القادمة.. الالتحاق بالعمل والذهاب إليه يوميا يشعرها بالقيد بعكس الانطلاق أثناء الجامعة بل حتى وجهتها القادمة ستكون من رصيد الإجازات فى العمل بعكس جدولها المرن الآن
كل خطوة محسوبة فى حياتها العملية المنتظرة لكنها لا تشعر بالتوتر لأنها جربت العمل أثناء الدراسة وتعرف «حياة الكبار»حيث وقت الفراغ المتاح يكون للنوم أولا وقبل كل شىء.
بعيدًا عن الروتين
اختارت داليا أحمد- 21 سنة – أن تقضى أول إجازة صيف بعد بدء الحياة العملية كمصممة ديكور بالعين السخنة..اختيارا عمليا لأنها قريبة من القاهرة وبعيدة عن الروتين
الاستمتاع بالبحر و والأجواء الصيفية كانت أهم خططها رغم أنها اصطحبت معها للاب توب لاستكمال عملها أونلاين أثناء الإجازة ..صحيح لم تكن سعيدة بأنها تعمل حتى فى وقت الاسترخاء لكن يكفيها الاستمتاع بالبحر ونسمة هواء تؤنسها فى عز الحر.
أنا وزوجى
مصيف هذا العام كان مختلفا بكل المقاييس عند إنجى محمد-28 سنة -فهو الأول بعد الزواج حيث التفكير دائما بصيغة المثنى وليس المفرد…سافرا سهل حشيش استمتعا بالبحر والأنشطة المتنوعة على الشاطىء ..انطلقت الضحكات وتنوعت المغامرات ومنها رحلة بحرية لجزيرة والغوص بين الشعاب المرجانية.. حتى التمشية مع زوجها كان لها طعم جديد والفسح والخروجات فى المطاعم والكافيهات ..أشياء بسيطة وسعادة كبيرة وكعروسة جديدة اكتشفت أنها تفكر دائما فى الطبخ : هل الوجبة كافية لشخصين ؟ماذا سيكون رأيه فى المكرونة والبانيه؟ هل ضروى أغسل كل يوم؟ وهكذا
ورغم المسؤوليات التى زادت تعلمت من خلال المصيف أن تبدأ واحدة واحدة .. تفرح بالأكل الحلو : البانيه المقرمش والمكرونة «مش معجنة» وطعم كل شىء يختلف بوجود شريك العمر حتى اليوم العادى يمر بلطف عندما يشاركك كل تفاصيله مصيف قبل الزواج كان دلع..وبعد الزواج مشاركة واسألوا البانيه!









