يدور صراع ما بين وزير الإعلام والصحفيين لمجرد التحاق أحد ما بالنقابة.. وهذا الصراع دار ويدور لصالح مصالح خارج النقابة وليس لصالح أحد!!
وزير الإعلام د. ضياء رشوان وكان من قبل نقيباً للصحفيين ويعلم كل شىء فى النقابة ومجرد كلامه يعنى أشياء عديدة يمكن أن تكون فى صالح الصحفيين.. فلماذا نضع أنفسنا خصماً وحكماً فى نفس الوقت؟!!
وضياء رشوان لم يقل أى شىء يمس كرامة الصحفيين بل قال كلاماً فى صالحهم.. وبشىء من الهدوء سوف نصل إلى ما يريده الطرفان!!
فما هى المشكلة أن يوجه ضياء رشوان – وكلنا يعلم أدبه الجم – كلامه للصحفيين وأن يبدأ بأصحاب المعالى زميلاتى وزملائى الكرام الصحفيين والإعلاميين.. وقال: ما هو آت ليس سوى «فضفضة» تبدو ضرورية واقتراحات قد يكون لها بعض الفائدة!!
وأضاف أن ملامح هذه «الفضفضة» استجابة لتوجيه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى افتتاح القيادة الإستراتيجية للدولة بالعمل على فتح المجال أمام حوار الإعلام الموضوعى الذى يشمل الرأى والرأى الآخر لإثراء النقاش وبناء الوعى فى إطار من الاحترام والتفاهم.. وفى هذا الصدد وجه السيد وزير الدولة للإعلام بالتنسيق مع الجهات والهيئات الإعلامية والصحفية المعنية بعقد اجتماع سنوى مبدئياً يوم 3 ديسمبر من كل عام تحت رعاية رئيس الجمهورية لمراجعة أوضاع الإعلام المصرى ومناقشة التحديات والفرص والخروج بتوصيات عملية لتطويره بصفة مستمرة!!









