الأحد, أكتوبر 18, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

دوائر الحرب .. تتسع وليس العكس ..!

خيوط الميزان

بقلم سمير‬ رجب
27 أغسطس، 2026
في عاجل, مقالات
ســمير رجــب

سمير رجب

9
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

 التجارب الإنسانية على مدى العصور والأزمنة لابد وأن يأتى عليها يوم إما أن تتوقف عن القتال مهما بلغت درجة اضطرارها له أو أن تستمر فى المعارك ليلًا نهارًا.. لأن فقدان الطريق– أى طريق– لم يعد يسبب لها أى رد فعل يشتد أو يضعف.. فقد يتساوى الشىء ونقيضه فى آن واحد.. المشكلة التى عانت منها البشرية منذ قديم الأزل أن المعتدى يتصور أن الدنيا كلها قد دانت له  بطائراته ومدافعه فإذا به يفاجأ بأن نفس هذه الدنيا قد أدارت له ظهرها بغير سلام أو كلام.

ونحن الآن فى هذه الدنيا وصلنا إلى تلك الحال فالولايات المتحدة الأمريكية– بجلالة قدرها– عاجزة عن حسم الأمر لصالحها نفس الحال بالنسبة لإيران التى تنزف دما منذ نحو ستة شهور وتتقطع شرايينها ومع ذلك تصر على المكابرة وعلى إيهام مواطنيها وجيرانهم وأقربائهم بأنها صامدة حتى نهاية العمر علما بأنهم مع كل خطوة جديدة لا يشهدون إلا الظلام يلف النهار والليل بل وحتى الشمس والقمر..!

نفس الحال بالنسبة لمن يخوض الحرب وهو يعلم مسبقا بأنه إلى زوال لكن ارتباطه بشعبه أو حتى بعدوه يمنعه عن الخروج من المعركة ذليلا مهانا ووفقا لهذه المفاهيم يخسر الإنسان حيث تسيل دماؤه وتنكسر عظامه ويهتك عرضه وكيانه ومع ذلك يظل متشبثا بالعصى الصغيرة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع..!

وهذا ما يحدث الآن فى تلك المنطقة المسماة بالشرق الأوسط فالرئيس ترامب لا يريد الاعتراف بفشله فى إخضاع إيران لسطوته وسطوة جيوشه مع تصريحات متكررة لا تعكس روحا ولا حماسا ولا قلبا ينبض وأيضا رغم أن القياس مع الفارق إلا أن الإيرانيين يصرون على  عدم السماح لأى سفن بالمرور عبر مضيق هرمز إلا بعد الحصول على تصريح مسبق وهكذا تدور الدوائر من جديد وكل طرف يرفض الاعتراف بالأمر الواقع وذلك هو بيت القصيد.

>>> 

المشكلة فى أمريكا أن الرئيس ترامب لا يريد الاعتراف بأن الإيرانيين قد أذاقوه الهزيمة فهو لا يقبل أبدا أن يقال عليه ذلك وبالتالى وجدنا أنه يسلك طريقا آخر فى الحرب هو طريق العقوبات الاقتصادية لتشمل كل الأشياء صغيرها وكبيرها وليؤكد فى نفس الوقت أن الإيرانيين انتهوا إلى غير رجعة..!

وتمر الأيام بينما الإيرانيون يمارسون حياتهم بصورة طبيعية أو استثنائية.. سيان..!

>>> 

على الجانب المقابل فإن الرئيس ترامب ليس لديه مزيد من الوقت ليظل مستمرا فى حربه ضد إيران لاسيما وأنه يريد إثبات أمام الأمريكيين وغيرهم بل والعالم بأسره أن العقوبات الرادعة سوف تأتى نتائجها الحاسمة ضد الحرس الثورى الإيرانى..

والسؤال الذى يدق الرءوس بعنف الآن وبعد الآن بل وبعد سنوات قادمة:

عفوا.. الرئيس ترامب يبدو أنه معتمد على أدوات بعينها وعلى شخصيات بعينها على مستوى العالم.. شخصيات لديها قدرة قوية ليست قابلة للتهاون لذلك ما إن غير لهجته وقال إنه سيخنق الإيرانيين اقتصاديا يجيء الحرس الثورى ليخرج له لسانه قائلا: لا.. لن تستطيع وسوف يجيئك اليوم نفس ما كان يصيبك وأنت تخطفنا بالصواريخ.

ماذا لو صمد الإيرانيون أمام تلك الحرب الاقتصادية العالمية؟!

أنا شخصيا لا أعرف ماذا سيكون رد الرئيس الأمريكى؟

>>> 

على أى حال لابد على قوى السلام فى هذا العالم تحديد طرق جديدة عسى أن يخرج العالم كله من عنق الزجاجة ..!

>>> 

وها هو الرئيس شن جين بينج رئيس الصين الذى سيزور مصر خلال أيام، وغنى عن البيان أن البلدين الكبيرين لهما مواقف واضحة ومحددة ونزيهة فى سبيل السلام.

وهكذا كم أتمنى أن يخفف الرئيس ترامب من غلوائه ويحاول الوصول مع الإيرانيين إلى محطة سلام لا تخص الإيرانيين وحدهم بل العالم بأسره وأحسب أن الرئيس السيسى يضم يده إلى يد الرئيس الصينى ليبعثا برسائل سلام جديدة.. رسائل  تعبر عن مكامن الخطر وتحدد إلى أين تسير المجتمعات فى ظل هذه التوترات العنيفة والعنيفة جدا والتى تتسم بالحساسية البالغة.

>>> 

والآن.. دعونا ننتقل إلى منطقة جديدة هى الأخرى فى قلب الشرق الأوسط وبالتحديد سوريا التى أدت إلى توحد صفوفها مع معظم القوى بما فيها الجماعات المتطرفة السابقة حيث تم الإعلان أمس عن دمج «قوات قسد» مع قوات الجيش السورى وتلك المبادرة فى حد ذاتها كفيلة بترطيب الأجواء وتهيئة الظروف لكل السوريين فى الانخراط الشامل فى سبيل بناء البلد ومن ثم محاصرة الحرب الأهلية ولكن ما يحز فى النفس أو فى النفوس أن الحرب الأهلية  مازالت تهدد الشعب السودانى الشقيق الذى أصبح لقمة سائغة فى نفوس المتآمرين والضالين الذين باعوا أنفسهم لكل شياطين الإنس والجن.

>>> 

تأشيرة أمريكا تحت الرقابة

أما القرار الذى اتخذه الرئيس ترامب أمس والذى شغل به العالم سواء الذين لهم صلة بأمريكا أو من ليس لهم صلة.. فهو إلغاء هذه التأشيرات الذى سيترك آثارا بلا شك لدى الموظفين الذين سيفقدون وظائفهم والمرضى الذين يعجزون عن العلاج.. و..و..!

لكن هذا هو أولا وأخيرا الرئيس دونالد ترامب.

>>> 

و.. و.. شكراً

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

أحاديث الصغار.. وعلاقات الكبار.. ومصر والسودان

18 أكتوبر، 2026
عصام الشيخ
عاجل

الرئيس ورفع «الوعى المجتمعى» بالتحديات

18 أكتوبر، 2026
محمد العزاوى
عاجل

التضامن العربى مع السعودية ضرورة حتمية

18 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
لنتعلم كيف نعتذر..!!

رحلة الأوائل.. قوة ناعمة صنعتها «الجمهورية»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • غداً..جامعة الإسكندرية تستعد لاستقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني

    تعيين وكلاء جدد بكليات جامعة الإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • التموين تطرح 30 سلعة في 284 منفذًا ضمن مبادرة خفض الأسعار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة القاهرة الأهلية تستضيف حسام موافي في لقاء مفتوح مع طلاب القطاع الصحي بالجامعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزميلة هاجر تميم تناقش مهارات خريجي اللغة العربية في صناعة المحتوى الرقمي بـ «ألسن عين شمس»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

بيراميدز بدون راحة يستعد لـ «الطلائع»

السيسى للمصريين.. من داخل الأكاديمية العسكرية: سأُسلم راية مصر «مرفوعة خفاقة»

بقلم عبير فتحى
18 أكتوبر، 2026

بيراميدز بدون راحة يستعد لـ «الطلائع»

مصر «هتنفذ أى إجراء لحماية المملكة والدفاع عنها»

بقلم جريدة الجمهورية
18 أكتوبر، 2026

بيراميدز بدون راحة يستعد لـ «الطلائع»

احتفال مهيب

بقلم جريدة الجمهورية
18 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©