وجورجينا تعظ..!! واستفزاز أب.. وعيناها سبحان المعبود..!
ولا قضية تعلو فوق الاهتمام بالنظافة.. نظافة شوارعنا.. ومدننا وبلدنا.. النظافة التى هى الصورة الحضارية التى تعبر عننا وعن ثقافتنا ووعينا وأخلاقنا أيضاً..!
فالنظافة الغائبة بعد فشل منظومة التخلص من القمامة فى الشوارع أصبحت سمة فى معظم المحافظات.. وعندما كنت فى مدينة طنطا قبل عدة أيام فإن أكوام القمامة والمخلفات فى الشوارع أصبحت تمثل ظاهرة مقلقة للصحة العامة ولشكل المدينة التى تحتوى واحداً من أهم المزارات الدينية وهو السيد البدوى الذى يرتاده الملايين ويأتون لزيارته.
ولا يختلف الأمر كثيراً فى كل المحافظات الأخرى من القاهرة إلى أسوان وحيث أصبحت مخلفات القمامة هى السبب الرئيسى لانتشار الكلاب الضالة التى تحولت إلى نمور وأسود لتوافر مصادر الطعام فى أكوام القمامة..!
ولا نعرف على وجه التحديد حلولاً لهذه المشكلة.. أو لماذا نفشل فى إيجاد حلول لها إذا كان فى القاهرة وحدها أكثر من مليون شخص يعمل فى مهنة جمع القمامة وإعادة تدويرها والاستفادة منها، ولكننا نعرف أن هذه المشكلة لم تكن بهذا السوء أيام كان هناك جامع للقمامة «زبالاً» فى كل منطقة يأتيها كل صباح وكان كل شيء على ما يرام..!
ومنذ أن تم إسناد أعمال جمع القمامة لشركات ومقاولين ونحن نلمس تدهوراً غير معهود وأكواماً متزايدة من القمامة فى كل مكان.. ولم نجد حتى الآن محافظاً وجد الوصفة السحرية للتخلص من القمامة وإعادة النظافة إلى الشوارع وهى إحدى المهام الأساسية لكل محافظ ولكل الأجهزة المحلية.
>>>
ولأن «القمامة» كنز كبير.. ومصدر هائل للتربح وجمع الثروات فإن نقيب الزبالين شحاتة المقدس أعلن التحدى والمواجهة عندما بدأت التكنولوجيا الحديثة تدخل خط المواجهة وتهدد عرش «الزبالين»..!
فحى الدقى أعلن عن وضع ماكينات ذكية يتم فيها استرداد العبوات المعدنية والبلاستيكية بعد تنظيفها مقابل منح المواطن نقاطاً يمكن استبدالها بمزايا وكوبونات شراء.
والريس شحاتة اعترض وقال يا فيها يا أخفيها.. بمعنى أن يأخذ ويجمع القمامة بكل ما فيها من عبوات بلاستيكية ومعدنية يا يتركها كما هى لتبقى أكواماً أكواماً.
والريس شحاتة يبحث عن الكنز فقط.. فسعر الطن من «الكنزات» العبوات المعدنية يصل إلى 115 ألف جنيه.. وإفراغ القمامة من هذا الكنز يعنى خسارة هائلة لجامعى القمامة..!
وهى معركة جديدة من نوع خاص.. معركة تكسير عظام فى الصراع على المخلفات والقمامة.. والخاسر الوحيد فيها هو مظهرنا.. وشكلنا ونظافة شوارعنا.. الصورة أصبحت قبيحة وقبيحة جداً.
>>>
وتعالوا نتعلم من الحياة.. نتعلم أن الحياة فرص وحظوظ وأقدار.. ونتعلم أن الأمل موجود دائماً.. وأن الرزق مكتوب والعمر مكتوب.. وما كتب لك سوف يأتيك أينما كنت وفى أى مكان.
وجورجينا زوجة لاعب كرة القدم رونالدو أحد مليارديرات كرة القدم قالت «كنت أسخن الماء فى الأوانى لأستحم بالماء الساخن.. وأتناول الخبز اليابس فى الصباح والمكرونة فى المساء.. والآن أتناول الشاى فى طائرتى الخاصة»..!
وما تقوله جورجينا هو درس.. درس فى التواضع.. فى عدم النسيان.. فى التأكيد على أن كل واحد فينا يحصل على حقه ورزقه المكتوب له.. وكل ما علينا هو أن نسعى وننتظر «رونالدو»..!
>>>
وطفل فى الحادية عشرة من عمره كان يقود سيارة فى مدينة الشروق وانطلق بها إلى داخل أحد الكومبوندات السكنية وهو يقودها بسرعة هائلة وكاد يصطدم بعدد من السيارات الواقفة وأمسك به أمن الكومبوند واستدعوا والده لاستلامه.. والأب قال لهم على الهاتف.. اتركوه ولا أحد يقترب منه.. ثم أتى مثقالاً ليقول «هو عمل إيه يعني!.. اركب عربيتك يا ابنى ولا تخف».. والسكان نظروا للأب.. ثم نظروا إلى بعضهم البعض.. ثم ضربوا كفاً على كف وانصرفوا.. ماذا سيقولون؟! ماذا سيفعلون.. والولد أخرج لسانه للجميع و»إياك تقربوا منى مرة أخرى»..!
>>>
وكتب يقول: ما هو الفرق بين «اللطخ» والجحش والحمار؟!
«اللطخ»: هو من تحكى له عن مشكلة فيقولك ما أنت اللى عملت فى نفسك كده.
و«الجحش» هو اللى تشتكيله فيقولك أومال أنا أعمل إيه دا أنا عندى وعندى.
أما الحمار فهو اللى يفضل مصاحب النوعين دول..!
>>>
والآخر كتب يقول: اليوم عند الإشارة شفت واحد راكب رانج روفر موديل 2026 وحاطط أغنية «ملعون أبوك يافقر»..! ياراجل ملعون أبوك إنت..!
>>>
ونزار قبانى يكتب ومحمد الموجى يلحن وحليم يبحث عن امرأة خيالية.. فى حياتك يا ولدى امرأة عيناها سبحان المعبود، فمها مرسوم كالعنقود ضحكتها أنغام وورود.. والشعر الغجرى المجنون يسافر فى كل الدنيا قد تغدو امرأة يا ولدى يهواها القلب هى الدنيا، لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدود.. مسدود فحبيبة قلبك يا ولدى نائمة فى قصر مرصود من يدخل حجرتها من يطلب يدها من يدنو من سور حديقتها من حاول فك ضفائرها يا ولدى مفقود.. مفقود يا ولدى.
>>>
وأخيراً:
>> هناك أيام تسألك.. وهناك أيام تعطيك الجواب.
>>>
>> ويهلك الإنسان من كثر ما شعر.
>>>
>> ومازلت أسأل نفسى لماذا أصحاب القلوب
الطيبة هم أصحاب الحظوظ السيئة.
>>>
وإذا كان القمر يؤنس الليل، فعيناك تؤنسان الروح.









