الأربعاء, أكتوبر 14, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية متابعات

العيب فينا .. والإصلاح مطلوب

من آن لآخر

بقلم محمد أبوشنب
21 أغسطس، 2026
في متابعات
النظام العالمى.. بين الإصلاح والبديل
3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

ليس مجاملة.. ولكنه الواقع والموضوعية لما حدث.. سواء من جرائم جنائية وقعت فى الفترة الأخيرة.. أو سلوكيات غريبة صدرت من أشخاص أو فنانين فى الساحل الشمالي.. لكنها تكشف عن بعض التشوهات المجتمعية التى تستوجب إصلاحاً حتمياً.. ومواجهة حاسمة ورؤية للعلاج والتعافى من هذه المظاهر والسلوكيات والجرائم الغريبة على المجتمع المصري.. لكن دعونا نتفق على الآتى بقراءة حيادية وموضوعية لما حدث كالتالى ومن خلال بعض النقاط الحاكمة:

أولاً: ليس مجاملة أو من الإطراء والمديح أن الدولة فعلت ما عليها واستهدفت بناء بنية تحتية عصرية والاستثمار فى المواقع الإستراتيجية والجاذبة لتكون قيمة مضافة للاقتصاد والسياحة وتحقيق موارد جديدة ومن أبرز المواقع التى شهدت طفرة عمرانية هى منطقة الساحل الشمالى حتى باتت واحدة من أهم المقاصد السياحية لجذب السياحة الأجنبية والعربية والداخلية.. والأرقام وجمال المكان والطبيعة وما وصلت إليه يشير إلى ذلك.. فقد باتت مدينة العلمين الجديدة  واحدة من أفضل المدن العالمية بعد أن كانت مجرد صحراء جرداء مليئة بألغام ومخلفات الحرب العالمية.. وبالتالى تحققت المعجزة بمستوى نجاح وإبهار وتميز استثنائى ولا علاقة للمنطقة الساحرة بسلوكيات البعض أو الممارسات الخاطئة والغريبة.

ثانياً: الأمر المشترك سواء فى السلوكيات الشاذة والغريبة على مجتمعنا فى الساحل أو تلك الجرائم البشعة التى وقعت مؤخراً سواء القتل العائلى أو قتل أسرة التجمع من الصديق لا يوجد بين كل ذلك الرابط أو العامل الاقتصادى بالمستوى المادى والاقتصادى لهذه الفئات المتورطة فى السلوكيات أو الجرائم.. ولعل المكان وتذكرة الحفل وخلفية مرتكبى الجرائم تؤكد هذه الحقيقة.. يعنى أن الدافع الاقتصادى غائب عن هذه السلوكيات.. بل فى بعضها أو من أصحاب السلوكيات نجد أن المستوى الاقتصادى مرتفع للغاية.. وبالتالى فإن شماعة أو ذريعة المعاناة الاقتصادية غير موجودة على الإطلاق فهى فئات مستقرة اقتصادياً أو ثرية.. لكن السؤال المهم.. ماذا عن الأسباب الحقيقية وما هذه الفوضى الأخلاقية والقيمية ومن يتحمل مسئوليتها؟.. هل فشل المؤسسات التربوية والدينية والتعليمية؟.. هل الإعلام الحديث ووسائل التواصل الاجتماعى والإنترنت والغزو الثقافى والتقليد الأعمي؟.. فهناك فئات تعتمد فى تربيتها وتعليمها وأخلاقياتها على ما يشاهده على «الموبايل» من مواقع وصفحات وخلايا وأفكار غريبة.. هل الأسر تساهلت فى تربية أبنائها وانشغلت وأخذتها المظاهر أو البيزنس وتركت الأبناء فريسة للشارع والثقافات والأفكار وأخلاقيات غريبة عن مجتمعنا؟.. هل تاهت المؤسسات الدينية فى هموم كثيرة وزحام التحديات؟.. وهل ساهمت جماعات التجارة بالدين مثل جماعة الإخوان الإرهابية فى إحداث حالة من غياب الثقة واليقين رغم ان الجماعة الإرهابية لا تمت بصلة للدين واتخذته ستاراً وتجارة لدغدغة مشاعر الشباب واستقطابهم وتجنيدهم لتنفيذ الهدم والقتل والكذب الذى لا يمت للدين بصلة؟.. اكتشاف الشباب لهذا النموذج أحدث صدمة.. وتاهت معالم الطريق فى ظل غياب رؤية المؤسسات الدينية فى المجتمع وعدم قدرتها على التعاطى الصحيح مع شواغل وقضايا الشباب والمجتمع وركز الخطاب الدينى فى كثير من الأحيان على قضايا لا تعبر عن تحديات وظواهر تمس سلامة المجتمع أو قضايا الواقع.. وبين تجارة الإخوان المجرمين بالدين وضعف الخطاب الدينى وابتعاده عن التصويب فى مرمى الأهداف.. وبين ضعف بعض الأئمة وعدم قدرتهم على ايصال رسائل فضائل وقيم الدين.. ويزاحم هذه الأسباب حالة الانفتاح غير الطبيعية التى أحدثتها الميديا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعى على كافة المجتمعات مع اختلاف قيمها وأخلاقياتها وسلوكياتها لا تفرقة بين المجتمعات الغربية والشرقية أو حروب الأفكار والثقافات الممنهجة.. أم غرق فى بحور المتعة والتسلية أو ما يراه الناس من دراما أجنبية وخارجية فى فلك وسماوات مفتوحة.. هل غياب القدوة وارتباط فئات فى المجتمع بالفنانين ونجوم الفن والكرة ومستوى معيشتهم وحياتهم وسلوكياتهم؟.. هل فشل فى ضبط ايقاع سلوكيات ومظهر وممارسات بعض نجوم الغناء؟.. فلا يمكن لمطرب أن يرتدى ملابس النساء ويتشبه بهن أو يقف عارياً على خشبة المسرح وتقوم الراقصة بمساعدته فى ارتداء ملابسه؟.. وهل هذا سلوك من إنسان طبيعى ناهيك عن الابتذال؟.

 هؤلاء المخالفون لقواعدنا الأخلاقية المستفزة أفراد فى المجتمع ولك ان ترقب وترصد سلوكيات الشارع.. تجد كوكتيلاً من السلوكيات الغريبة والمقاهى تعج بألفاظ وإساءات لم نكن نسمع عنها.. ان هناك أبطالاً وفرساناً وآخرهم طالبة الطب خلال انفجار مول التجمع وآخر ينقذ أسرة سقطت سيارتها فى احدى الترع.. فالخير مازال فى المصريين والمرءوة لم تفارق الأغلبية ولكن الخطر الحقيقى ان تستشرى عدوى التنطع والانتهازية والتحجر والغش والأنانية والانتهازية والتدني.. لذلك يتطلب الأمر مواجهة شاملة وحاسمة وايقاظ الأسر من غفوتها وان نكون حريصين على ألا نستفز تطلعات البسطاء.

لسنا أوصياء على أحد وكل إنسان حر فيما يرتدي.. لكن نعالج ذلك من خلال رؤية ذكية عبر استعادة دور الأسر والمؤسسات التعليمية والدينية والثقافية والإعلامية.. كانت الأفلام زمان تتضمن موعظة أو قضية جميلة ربما يبدأ الفيلم بآية قرآنية أو تختتم وأن نمنع غير المتخصصين والمتبحرين فى الحديث فى أمور الدين والافتاء فى يوم واحد.. كتب وقال كاتبان صحفيان عن أمور دينية بما يثير حفيظة الناس.. تهكم فى حديث نبوى صحيح وآخر يخبرنا ان بعض آيات القرآن فقدت صلاحيتها لأنها خاطبت واقعاً لم يعد موجوداً.. فإذا كان هؤلاء يتحدثون فى أمور دينية فى القرآن والسنة فماذا عن دور العلماء والأئمة من الأزهر والأوقاف وأهل العلم والذكر، هؤلاء يثيرون بلبلة وسخطاً ويشككون الناس فى دينهم ولابد من ردع حتى لا تعود فوضى الحديث بدون علم.. يجب ترسيخ هذه المبادئ ويجب على الأزهر والأوقاف الانتباه لقضايا المجتمع وتوجيه الخطاب الدينى نحوها سواء فى البرامج أو خطبة الجمعة وتكثيف الندوات واللقاءات مع الشباب لترسيخ الوسطية والاعتدال والتسامح والتعاون والتكاتف والرحمة والأمانة والصدق والعمل وحب الأوطان.

تحيا مصر

متعلق مقالات

مصر تشارك الدول العربية الاحتفال باليوم العربي للبيئة تحت شعار استدامة المراعي
متابعات

مصر تشارك الدول العربية الاحتفال باليوم العربي للبيئة تحت شعار استدامة المراعي

14 أكتوبر، 2026
نيابة عن رئيس الجمهورية.. منال عوض تتجه إلى «أرمينيا» للمشاركة في قمة القادة للتنوع البيولوجي «قادة من أجل الطبيعة»
متابعات

نيابة عن رئيس الجمهورية.. منال عوض تتجه إلى «أرمينيا» للمشاركة في قمة القادة للتنوع البيولوجي «قادة من أجل الطبيعة»

14 أكتوبر، 2026
التنمية المحلية والبيئة تعلن زراعة 4800 شجرة بالسويس ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»
متابعات

التنمية المحلية والبيئة تعلن زراعة 4800 شجرة بالسويس ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»

14 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
من أجل عيون المسنين

«ادفع عشان تلعب»!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير التعليم العالي يبحث مع مؤسسة FNRS البلجيكية تمويل المشروعات البحثية المشتركة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

تعاون سياحي استراتيجي بين مصر وأوزبكستان لتعزيز السياحة الدينية و«العمرة بلس»

تعاون سياحي استراتيجي بين مصر وأوزبكستان لتعزيز السياحة الدينية و«العمرة بلس»

بقلم محمد ‬طلعت
13 أكتوبر، 2026

الزمالك ينتظر رد «الجبلاية» فى شكوى التحكيم

الشعب هو البطل

بقلم عبير فتحى
13 أكتوبر، 2026

الزمالك ينتظر رد «الجبلاية» فى شكوى التحكيم

10 مليارات جنيه لشراء وتسويق أصول مملوكة لـ «المجتمعات العمرانية»

بقلم جيهان حسن
13 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©