يخوض النادى الأهلى اليوم الأربعاء واحدة من المباريات العالمية، وتحديدًا أمام برشلونة الإسبانى على ملعب كامب نو بعد إعادة افتتاحه، على لقب كأس «خوان جامبر».
هذه المباراة هى المباراة الأخيرة فى معسكر الأهلى بإسبانيا الإعداد للموسم الجديد، والذى يشارك فيه الأهلى فى عدة بطولات مقبلة، أبرزها الدورى الممتاز، وكأس مصر، وكأس العاصمة، بالإضافة إلى المشاركة الأفريقية فى كأس الكونفدرالية.
وحرص المغربى الحسين عموتة، المدير الفنى للنادى الأهلي، على عقد اجتماعات مع لاعبى الفريق بشكل منفصل وجماعي، ضمن الاستعدادات الأخيرة لخوض اللقاء المهم أمام برشلونة.
ومن المقرر أن يعلن عموتة عن التشكيل الرسمى الذى سيواجه به برشلونة فى اللحظات الأخيرة، إلا أن المؤشرات وفقًا لمران الفريق الأخير تشير إلى مشاركة مصطفى شوبير فى حراسة المرمى، وفى الدفاع كل من ياسر إبراهيم وياسين مرعى ومحمد هانى وكريم فؤاد، وفى خط الوسط كل من مروان عطية وأحمد زيزو وعلى محمود، وفى الهجوم الثلاثى أشرف بن شرقى وسفيان بن جديدة ومنصف بقرار.
وكانت بعثة الأهلى قد وصلت إلى مدينة برشلونة الإسبانية أمس الأول الإثنين، استعدادًا للمباراة الهامة أمام برشلونة، والتى تُعد ختام معسكر الفريق فى إسبانيا، على أن يعود الفريق مباشرة بعد المباراة للاستعداد لخوض منافسات الدورى الممتاز.
من جانب آخر، لا يزال نادى كونيا سبور التركى متمسكًا بضم إمام عاشور، نجم النادى الأهلي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وأكدت عدة تقارير تركية عدم تخلى النادى عن صفقة عاشور، رغم عدم التوصل إلى اتفاق مع الأهلى منذ عدة أيام.
وتشير التقارير التركية إلى أن الصفقة المتوقعة ستكون بحوالى 7 ملايين ونصف مليون دولار «7.5 مليون دولار»، أى ما يقرب من 375 مليون جنيه مصري، وهى صفقة ضخمة للغاية.
والجدير بالذكر أن العرض الأولى من نادى كونيا سبور كان قد وصل إلى 4 ملايين و250 ألف دولار، أى ما يقرب من 212 مليونًا و500 ألف جنيه، وكان الأهلى قد تمسك وقتها بالحصول على مبلغ 8 ملايين دولار فى هذه الصفقة، مما أدى إلى عدم التوصل إلى حل وسط.
ولكن مع رفع النادى التركى لعرضه، فمن المتوقع أن يوافق الأهلى على رحيل إمام عاشور، رغم أن الحسين عموتة، المدير الفنى للفريق، كان قد تمسك باللاعب ورفض رحيله، لكونه أحد الركائز الأساسية للفريق فى الفترة الماضية، واعتمد عليه استعدادًا للموسم المقبل.









