- أسامة الأزهري: قراءة الشمائل المحمدية ودراستها وختمها للأئمة.. واحتفالات المساجد بالمولد النبوي دروس وإنشاد وروح جميلة مبهجة.
- وزير الأوقاف: أنشطة دعوية تمس حياة الناس.. مع الالتزام بموضوع خطبة الجمعة ووقتها والزي الأزهري.
- تأكيد ترشيد استهلاك المياه والكهرباء.. والمتابعة اللصيقة لنظافة المساجد من الداخل والخارج.
عقد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اجتماعًا موسعًا مع مديري مديريات الأوقاف على مستوى الجمهورية؛ لمتابعة خطة العمل الدعوي خلال المرحلة المقبلة، واستعراض الاستعدادات لفعاليات المولد النبوي الشريف وما يرتبط بها من برامج دعوية وتثقيفية وأنشطة داخل المساجد، فضلاً عن مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بحسن إدارة المساجد والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لروادها.
موسم لإحياء الأخلاق والشمائل
وتصدَّر المحور الدعوي جدول أعمال الاجتماع؛ حيث وجَّه وزير الأوقاف بأن يكون موسم المولد النبوي الشريف مناسبة لإحياء معاني المحبة والاقتداء وحسن الخلق، وأن تتسم احتفالات المساجد بروح جميلة مبهجة تجمع بين الدرس العلمي والإنشاد والابتهال، وتقدم للناس سيرة النبي ﷺ وشمائله وأخلاقه بصورة قريبة من حياتهم واحتياجاتهم.
وشدد الوزير على أن تكون المرحلة المقبلة موسمًا لإحياء الأخلاق المحمدية من خلال قراءة الأئمة للشمائل المحمدية ودراستها وختمها، بما يعزز صلتهم بسيرة النبي ﷺ، ويعينهم على تقديمها للجمهور في قالب علمي ودعوي مؤثر يربط القضايا بالسلوك اليومي.
كما وجه الأزهري بتفعيل دور المساجد في الاحتفاء بالمناسبة عبر دروس علمية وتربوية، وبرامج للإنشاد والابتهالات، وفعاليات تستلهم الهدي النبوي في المحبة والإتقان وحسن الجوار، مع تقديم هذه المعاني في صورة روحانية راقية ومبهجة تليق بهذه الذكرى العطرة.
تأثير ملموس وانضباط دعوي
وأكد وزير الأوقاف أهمية ترجمة معاني السيرة والشمائل إلى سلوك عملي، وفي مقدمتها المحبة والإتقان وحسن الجوار، وأن تمتد رسالة المسجد إلى البيوت والأسر والمجتمع، ليكون «ربيع شهر الأخلاق» مناسبة تتجاوز حدود الفعاليات إلى أثر حقيقي في حياة الناس.
كما شدد على ضرورة تناوُل الأنشطة الدعوية للقضايا التي تمس حياة المواطنين وواقعهم، وتقديم خطاب دعوي قريب من احتياجات المجتمع يجمع بين صحيح الدين وحسن تنزيله على الواقع.
وفي سياق الانضباط الدعوي، وجَّه الوزير بالالتزام بموضوع خطبة الجمعة المعتمد ومراعاة وقتها المقرر، بما يرسخ الانضباط ويحافظ على انتظام رسالة المسجد، مع التزام الأئمة بارتداء الزي الأزهري والمحافظة على مظهرهم بما يليق بمكانتهم ورسالتهم.
عناية بالمساجد وترشيد للموارد
وتطرق الاجتماع إلى جانب العناية ببيوت الله؛ حيث أكد وزير الأوقاف ضرورة المحافظة على النظافة داخل المساجد وخارجها، والعناية بمحيطها ومرافقها، وعدم ترك أي مسجد دون متابعة لصيقة لضمان استمرار جاهزيته واستقبال المصلين.
كما أشار إلى أهمية ترشيد استهلاك المياه والكهرباء داخل المساجد، وحسن إدارة الموارد وتجنب الإسراف، مع متابعة معدلات الاستهلاك والحرص على إغلاق المصادر غير المستخدمة، بما يضمن المحافظة على المال العام وصيانة موارد الدولة.
وشهد الاجتماع متابعة ميدانية لتنفيذ هذه المحاور بمختلف المديريات، لضمان انتقالها من التخطيط إلى التطبيق الفعلي، وتحقيق التكامل بين الرسالة الدعوية والعناية ببيوت الله، بما يليق بمكانة المسجد ودوره في بناء الإنسان وخدمة المجتمع.









