الأمم المتحدة: نحو 3 آلاف اعتداء فى الضفة منذ 2025
أُصيب 10 فلسطينيين، أمس ، بينهم اثنان بالرصاص الحي، و8 جراء الاعتداء عليهم بالضرب، خلال هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون، وقوات الاحتلال الإسرائيلى فى مناطق متفرقة من محافظة الخليل، تخللها اعتقال عدد من المواطنين ومداهمة منازل والاعتداء على سكانها.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطينى بأن طواقمه تعاملت مع 10 إصابات خلال هجوم المستوطنين وقوات الاحتلال على حارة الجعبرى فى منطقة الرأس بمدينة الخليل، بينها إصابتان بالرصاص الحي، الأولى لمواطن يبلغ من العمر 60 عاما، أُصيب فى الظهر واليد، فيما أُصيب مواطن آخر «46 عاما» بالرصاص، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال.
وأضاف أن 8 مواطنين أُصيبوا جراء الاعتداء عليهم بالضرب، بينهم سيدة تبلغ من العمر 66 عاما، مشيرا إلى نقل عدد من المصابين إلى المستشفى لتلقى العلاج.
وفى منطقة بيت عينون شرق الخليل، نفذ مستوطنون هجوما مماثلا على عائلة زلوم، واعتدوا على أكثر من 20 مواطنا، فيما اعتقلت قوات الاحتلال نحو 12 شابا، ونقلتهم إلى البؤرة الاستيطانية القريبة للتحقيق معهم.
وفى سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى بلدة ترقوميا، ونفذت حملة مداهمات وتفتيش طالت منازل المواطنين، واعتدت بالضرب المبرح على عدد منهم، مما أدى إلى إصابة ثلاثة بجروح ورضوض، قدمت لهم طواقم الهلال الأحمر العلاج ميدانيا.
وفى بلدة «بيت أمر» شمالى الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال شابا، عقب مداهمة منزل عائلته.. وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين يوميا حملات مداهمة واقتحامات للقرى والبلدات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحى والمطاطى وقنابل الغاز السام المسيل للدموع على الفلسطينيين.
من جهتها، حذرت هيئة الأمم المتحدة من التصاعد الخطير وغير المسبوق فى وتيرة عنف .. اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلى وقطعان المستوطنين فى الضفة.
واكدت فى تقرير لها أن المواطنين يواجهون عمليات قتل ممنهجة وتهجيرا قسريّا واسع النطاق طال أعدادا كبيرة من التجمعات السكنية والبدوية.
وكشفت البيانات الرسمية الصادرة عن المنظمة الدولية أن المجموعات الاستيطانية المسلحة شنت منذ مطلع عام 2025 وحتى اليوم نحو 3 آلاف هجوم استهدف البلدات والقرى والمزارع الفلسطينية فى مختلف محافظات الضفة، أسفرت عن وقوع المئات من الإصابات البليغة بين المواطنين، وإلحاق أضرار كارثية طالت حرق المنازل، والمساجد، وتدمير شبكات المياه والممتلكات الخاصة تحت غطاء وحماية مباشرة من قوات جيش العدو.
وتأتى هذه المعطيات الأممية الصادمة بالتزامن مع تصعيد يشنه الاحتلال لفرض واقع ديمجرافى وجغرافى جديد يمهد للضم الشامل للضفة، حيث جرى مؤخرا شرعنة وإنشاء 103 بؤر استيطانية جديدة ورفع عدد المزارع الرعوية الاستيطانية إلى 140 مزرعة.









