كنا دائماً نصف صناعة السياحة فى مصر بأنها بمثابة الدجاجة التى تبيض ذهبًا لكننا فى نفس الوقت طالما ابتعدنا عنها لأن ما ضمته مصر من كنوز غالية لا يتماشى أبدًا مع ما نحققه من دخل مما يتطلب بذل الجهد وتغيير السياسات وتعديل النظريات حتى نصل إلى الرقم الذى نقتنع به بل نبذل جهوداً مضاعفة بما يحقق المراد.
>>>
المهم .. لقد اجتهدنا وثابرنا وصبرنا ليجيء الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء ليقول إن دخلنا من السياحة فى الربع الأول من هذا العام بلغ أربعة مليارات و100 مليون دولار.
وطبعا ورغم أننا نعتبر أن هذا المبلغ لا يتماشى مع الثروة السياحية التى نتمتع بها.
كلنا متفائلون بأن الشهور والسنوات القادمة ستكون أفضل وأفضل كثيراً.
>>>
أيضا صادراتنا للخارج يمكن القول إنها تتحرك إلى الأمام بخطوات ملموسة وهذا يرجع طبعًا إلى الجهود التى نبذلها فى هذا المجال من أول المنتج وحتى شركات التغليف ثم شركات الشحن.. وزمان كنا نحن نتسبب بأيادينا فى الإساءة لسمعة صادراتنا بسبب عدم الاهتمام بكل تلك الأمور.
نحن نقول بكل فخر وإعزاز إن حجم صادراتنا للخارج بلغ فى النصف الأول من هذا العام 23 ملياراً وثلاثة ملايين دولار وإن شاء الله سوف يتزايد هذا المبلغ رويدًا رويدًا حتى نصل إلى ما نصبو إليه بالفعل ونحن قادرون على ذلك بكل المقاييس.
>>>
باختصار شديد ها هى ثمار الإصلاح الاقتصادى تتوالى علينا أولًا بأول فبدون هذا الإصلاح ما كنا نستطيع أن نصل إلى ما وصلنا إليه..
و..و.. وكل عام وأنتم بخير فى شتى مجالات حياتكم.
>>>
و.. و.. شكراً









