بمشاركة 25 ألف متسابق
أطلقت وزارة الأوقاف اسم الله «اللطيف» على الموسم الثاني لمسابقة «دولة التلاوة»، والتي اختتمت أمس فعاليات تصفياتها الأولية بعد سلسلة من المنافسات القوية التي أُجريت على مدار أسابيع في 10 محافظات مركزية، بمشاركة ما يزيد عن 25 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية، تمهيدًا للانتقال إلى المراحل التالية.
انطلاقة مباركة من مسجد السيدة نفيسة بحضور وزير الأوقاف
وكانت التصفيات الأولية قد انطلقت من مسجد السيدة نفيسة (رضي الله عنها) بالقاهرة، بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إيذانًا ببدء الموسم الثاني من المشروع، الذي يستهدف اكتشاف المواهب القرآنية الواعدة ورعايتها، وإبراز أصحاب الأصوات المتميزة في التلاوة، والحفاظ على المدرسة المصرية الأصيلة في تلاوة القرآن الكريم.
تغطية جغرافية شاملة وإقبال واسع في 10 محافظات
وأُجريت التصفيات في 10 محافظات مركزية هي: القاهرة، والشرقية، والدقهلية، والغربية، والإسكندرية، والبحيرة، والجيزة، وأسيوط، وقنا، والإسماعيلية.
واستضافت المساجد الكبرى بهذه المحافظات مراحل التصفيات، وسط إقبال واسع ومنافسة قوية بين أصحاب المواهب والأصوات القرآنية المتميزة المتقدمين من تلك المحافظات والمحافظات المجاورة.
اهتمام تنفيذي ولجان تحكيم تضم كبار القراء
وشهدت الفعاليات حضور عدد من المحافظين ونوابهم، والقيادات التنفيذية بالمحافظات، إلى جانب قيادات وزارة الأوقاف ومديرياتها، بما يؤكد الاهتمام والدعم الكبيرين اللذين يحظى بهما المشروع.
وشارك في التحكيم نخبة من كبار القراء ومعتمدي الإذاعة والتليفزيون، الذين تولوا تقييم المتسابقين وفق معايير دقيقة شملت: جودة التلاوة، وصحة الأداء، وإتقان أحكام التجويد، وحسن الصوت والأداء، بما يضمن اختيار العناصر الأكثر تميزًا وتأهيلها للمراحل التالية.
كما شهدت المحافظات جهودًا تنظيمية مكثفة من قيادات الوزارة ومديرياتها، والأئمة والواعظات والعاملين، في استقبال المتسابقين وتنظيم أعمال التصفيات ومتابعتها، بما أسهم في خروج هذه المرحلة بصورة مشرفة.
استكمال التصفيات وإحياء لمدرسة التلاوة المصرية
ومن المقرر استكمال التصفيات المقبلة وصولاً إلى التصفيات الختامية خلال الأشهر القادمة؛ علمًا بأن الموسم الأول كان قد حمل اسم الله «الودود»، فيما يحمل الموسم الحالي اسم الله «اللطيف».
وتأتي هذه المرحلة امتدادًا للنجاح الذي حققه الموسم الأول من مشروع «دولة التلاوة»، واستمرارًا لجهود وزارة الأوقاف في اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية، وإحياء مدرسة التلاوة المصرية الأصيلة، وإعداد جيل جديد من القراء القادرين على حمل رسالة القرآن الكريم، بما يليق بمكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى.









