أكدت دينا الرفاعي، عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم الأسبق، أن خسارة منتخب مصر للسيدات في بطولة كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، وخروجه من دور المجموعات بعد التعرض لثلاث هزائم متتالية أمام زامبيا بنتيجة (6-0)، وأمام مالاوي بنتيجة (3-1)، وأمام نيجيريا بنتيجة (6-2)، ليست نهاية المطاف.
وقالت في تصريحات خاصة لـ «الجمهورية» إن الخسارة تُعد طبيعية لكون منتخب مصر قد تأهل بقرار إداري وليس بالجدارة الرياضية، مؤكدة أن الفرصة لا تزال قائمة للتطوير والبناء من خلال استمرار خطة العمل التي بدأتها خلال فترة وجودها في اتحاد الكرة، والتي شهدت حينها—وبالأرقام—تحسنًا كبيرًا في المستوى الفني لمنتخبات مصر للكرة النسائية.

أزمة الوضوح وضرورة وجود خطة تطوير حقيقية
وأشارت دينا الرفاعي إلى أن الأزمة الحقيقية تتمثل في غياب الوضوح، مؤكدة ضرورة إبراز الأهداف والحديث بشكل مباشر وصادق عن وضع منتخبات الكرة النسائية أمام وسائل الإعلام.
وأضافت: «لابد من وجود خطة حقيقية للتطوير تكون نتائجها ملموسة على أرض الواقع، فالهزيمة ليست نهاية المطاف».

دعوة لدعم اللاعبات وتوفير الرعاية الإعلانية والإعلامية
وشددت عضو مجلس إدارة الاتحاد الأسبق على ضرورة الابتعاد عن لوم اللاعبات أو توجيه تعليقات قاسية إليهن، لافتة إلى أن مصر تمتلك مواهب واعدة تنتظر فقط الاعتناء والاهتمام من قِبل اتحاد الكرة.
واختتمت تصريحاتها بالإعراب عن أملها في تقديم دعم إعلامي أكبر لكرة القدم النسائية خلال الفترة القادمة لمساندة اللعبة والدفع بها نحو الأفضل.









