عقد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، لقاءً موسعًا مع ممثلي الاتحادات الشبابية؛ بهدف فتح قنوات تواصل مباشر مع الشباب، والاستماع إلى أفكارهم، وتعزيز مشاركتهم في تنفيذ البرامج والمشروعات التي تستهدف بناء قدراتهم وتمكينهم.
شهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات الهامة المتعلقة بالشباب، وسبل توحيد الجهود والرؤى بين مختلف الاتحادات؛ بما يضمن تحقيق أعلى درجات التكامل، وتوجيه الطاقات نحو أهداف استراتيجية تخدم الشباب والدولة المصرية. كما تناول الاجتماع رؤية الوزارة لدعم مفهوم «اقتصاد الشباب»، عبر تشجيع الابتكار وريادة الأعمال، وتوسيع المساحات المتاحة للمشاركة والإنتاج، استثمارًا لعقول الشباب باعتبارهم ركيزة القوة الأساسية في المجتمع.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال الفعلي من طرح المبادرات إلى مرحلة التنفيذ وقياس الأثر؛ مشيرًا إلى أن الوزارة تسعى لبناء منظومة متكاملة للعمل الشبابي تتيح لكل كيان القيام بدوره دون تكرار للجهود أو تداخل في الاختصاصات.
وأوضح «نبيل» أن تمكين الشباب يمثل محورًا رئيسيًا في رؤية الدولة المصرية، بناءً على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية إطلاق مبادرات ذات جودة وقادرة على إحداث فارق ملموس؛ مؤكدًا ترجمة هذه التوجيهات إلى برامج واقعية تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب في مختلف المجالات.
وشدد الوزير على أن الوزارة تقف على مسافة واحدة من جميع الاتحادات الشبابية، قائلاً: «ليس لدينا أي انحيازات، فجميعنا نعمل لصالح مصر، والمعيار الوحيد لدينا هو كفاءة العمل وتحقيق النتائج الملموسة في خدمة الشباب».
وأشار إلى استمرار الوزارة في دعم المشروعات الجادة، وتوجيه الموارد المتاحة نحو المبادرات الأكثر تأثيرًا وانتشارًا، ليُختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق مع الاتحادات الشبابية باعتبارها شريكًا أساسيًا في تنفيذ رؤية الدولة، والعمل بروح الفريق الواحد لاكتشاف المواهب وتحويل طموحات الشباب إلى إنجازات وطنية.









