انتقد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بشدة النهج الإسرائيلي القائم على استخدام القوة للتوسع وتغيير الواقع على الأرض، مستنكراً الاستهداف المتكرر للمدنيين والمرافق الحيوية عبر الانتهاكات المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، فضلاً عن الاعتداءات السافرة على سيادة لبنان وسوريا وسلامة أراضيهما.
وأكد فهمي أن الغطرسة الإسرائيلية والإمعان في توسيع نطاق استخدام القوة لن يحققا لإسرائيل أمناً أو استقراراً، بل يفرزان مزيداً من التوتر ويوسعان دائرة المواجهة، بما يهدد أمن المنطقة بأسرها. وشدد على ضرورة احترام سيادة الدول العربية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة وفي مقدمتها الأراضي الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
من جهة أخرى، أدان الأمين العام الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي واستهدفت منطقة نجران بالمملكة العربية السعودية وأسفرت عن إصابة مدنيين، بالإضافة إلى الهجمات الأخيرة التي طالت مواقع للقوات الحكومية اليمنية في مأرب وحضرموت. وأوضح أن استهداف الأراضي السعودية والتصعيد العسكري داخل اليمن يمثلان مساراً بالغ الخطورة يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض فرص التهدئة والتسوية السياسية.
واختتم بتأكيد تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة أي اعتداء يمس أمنها وسيادتها، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب الوقف الفوري للتصعيد والعودة إلى المسار السياسي بما يحفظ أمن السعودية واستقرار اليمن ووحدته وسيادته.









