استقبل الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، وفدًا من طلاب دول: “المجر، وإسبانيا، ورومانيا، وفرنسا، وماليزيا، وتونس، والتشيك”، يمثلون عددًا من الجامعات المرموقة حول العالم، وذلك في إطار برنامج أكاديمي وثقافي يهدف إلى تبادل الخبرات العلمية والعملية، وتنمية المهارات الإكلينيكية، وتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين طلاب كليات الطب من مختلف الدول.
وأكد الدكتور خالد الدرندلي أن جامعة الزقازيق تضع تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء شراكات فاعلة مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية يسهم في تطوير المنظومة التعليمية والبحثية، وإعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل الإقليمي والدولي.
وأضاف رئيس الجامعة أن برامج التبادل الطلابي تمثل إحدى أهم أدوات الانفتاح الأكاديمي، لما توفره من فرص حقيقية لتبادل الثقافات والخبرات، وصقل مهارات الطلاب العلمية والإنسانية، فضلاً عن دورها في تعزيز المكانة الدولية لجامعة الزقازيق وترسيخ سمعتها الأكاديمية بين الجامعات المتميزة.
وأكد الدكتور إيهاب الببلاوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن استضافة وفود طلابية من جامعات عالمية تعكس ما تتمتع به جامعة الزقازيق من ثقة متزايدة ومكانة أكاديمية متميزة، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل التوسع في شراكاتها الدولية وبرامجها الأكاديمية والبحثية؛ بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ويعزز فرص التبادل العلمي والثقافي بين الطلاب.
كما أكد الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية طب جامعة الزقازيق ورئيس مجلس إدارة مستشفيات الجامعة، حرص كلية الطب على توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة تتيح لهم الاستفادة من الإمكانات العلمية والسريرية بالكلية، وتمنحهم فرصة للتفاعل مع مختلف الخبرات والمدارس الطبية، مشيدًا بالدور المتميز الذي تقوم به الجمعية العلمية لطلاب طب الزقازيق في تنظيم برنامج التبادل الطلابي واستقبال الوفود الدولية بما يعكس الصورة المشرفة لطلاب الجامعة.
وأشار إلى أن جامعة الزقازيق تدعم برامج التبادل الطلابي والتعاون الدولي، انطلاقًا من رؤيتها الرامية إلى بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات العالمية، وإعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات والخبرات التي تؤهلهم للمنافسة وفق أعلى المعايير الأكاديمية والمهنية، بما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.









