عقدت اللجنة العليا للتنسيق اجتماعها برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة؛ لمناقشة آليات عمل مكتب التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن الوزارة استكملت كافة الاستعدادات الخاصة بتنسيق القبول؛ بما يضمن تنفيذ الأعمال بكفاءة وشفافية، في ظل منظومة تعليم عالٍ تمتلك المقومات الأكاديمية والبشرية والبنية التحتية اللازمة لاستيعاب الأعداد المتقدمة، مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية.

ربط سياسات القبول باحتياجات سوق العمل
وأشار الوزير إلى أن سياسات القبول هذا العام تستند إلى دراسات علمية أعدتها اللجنة العليا لتطوير البرامج الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية ومؤسسات الصناعة والأعمال، بما يحقق الربط الفعال بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات التنمية الوطنية، ويعزز فرص توظيف الخريجين في التخصصات الواعدة.
وأوضح الدكتور عبد العزيز قنصوة أن الدولة تواصل التوسع في إنشاء الجامعات والكليات واستحداث البرامج الأكاديمية الحديثة المرتبطة بمهارات المستقبل ومتطلبات الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.

تكافؤ الفرص والجاهزية الأكاديمية
وشدد الوزير على الالتزام بتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مؤكدًا أن الربط بين تطوير منظومة القبول والتوسع في الإتاحة يأتي بالتوازي مع جاهزية الجامعات من حيث الكوادر الأكاديمية والإمكانات التعليمية المتطورة لضمان تميز العملية التعليمية.

انطلاق المرحلة الأولى ومحاور اجتماع اللجنة
خلال الاجتماع، ناقشت اللجنة الإطار الزمني الاسترشادي لمراحل التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد، وشهد الجلسة اتخاذ عدد من القرارات واستعراض خطط العمل، من أبرزها:
- اعتماد الحدود الدنيا: اعتمدت اللجنة بيان الحدود الدنيا للمرحلة الأولى للتنسيق، والتي أُعلن عنها رسميًا وانطلقت أعمالها اليوم الأربعاء الموافق 5 أغسطس 2026.
- الكليات الجديدة: استعراض الكليات الجديدة التي تم إدراجها بالجامعات الحكومية؛ لزيادة وتنويع الفرص المتاحة أمام الطلاب بمختلف الأقاليم الجغرافية.
- دراسات سوق العمل: متابعة تقارير لجنة ربط التخصصات العلمية باحتياجات سوق العمل المستقبلي.
- الجاهزية الفنية والبشرية: الإحاطة بجاهزية مكتب التنسيق كليًا من حيث الموارد البشرية واللوجستية والفنية للعمل بكفاءة خلال مختلف مراحل التنسيق.









