> تعتبر الضوضاء من أخطر أنواع التلوث ومنها السمعى والبصرى وهذا النوع له أثره الضار على معظم فئات المجتمع المصرى سواء فى الريف أو الحضر.. وناتج عن مكبرات الصوت التى ملأت الشوارع للإعلان عن المنتجات سواء الخضراوات أو الفاكهة ناهيك عن الأفراح والعزاءات التى لا حصر لها ليل نهار.
> من المؤسف أن الناس لا تراعى ظروف طلبة العلم ولا المرضى ومَنْ يستيقظون إلى أعمالهم مبكرًا.
> هل من رادع من المحليات أو الشرطة لأمثال هؤلاء الذين لا يراعون ظروف الناس.. نريد تشريعًا قاسيًا يردع هذه النوعية من الناس ناهيك عن تعطيل حركة المرور فى الشوارع بسبب نصب السرادقات فى عرض الطريق العام مع ازعاج مكبرات الصوت حتى وقت متأخر من الليل.
> لا أدرى مَنْ المسئول عن الدراجات البخارية ذات الصوت العالى المزعج حيث إن الشباب يتعمدون على إزعاج المواطنين فى منازلهم وأعمالهم وفى الطريق العام.. هل بإمكان المرور أن يمنع ترخيص مثل هذه الدراجات حفاظًا على سلامة المواطن والأمن العام معًا.
> رأينا فى بعض الدول الأوروبية والعربية سلوكًا طيبًا ألا وهو عدم استخدام كلكسات السيارات أو الدراجات على وجه الاطلاق.. ليتنا نعلم أولادنا الحفاظ على البيئة من أجل مصر .
> مصر لديها كل المقومات وبها شريحة عريضة من الناس تعرف جيدًا معنى الحفاظ على البيئة من حيث زراعة الأشجار والحفاظ على الطريق العام وعدم إلقاء القمامة فى الشارع العام..
> ضرورة تضمين مناهجنا الدراسية سلوكيات البيئة النظيفة فى كل المراحل الدراسية وعلى أئمة الأوقاف القيام بهذه المهمة مرات ومرات حتى لا ينسى الناس مع العمل على تطبيق القانون على كل مَنْ تسول له نفسه أن يخالف قوانين البيئة وأن يسير المواطن على هدى النظام فى العاصمة الجديدة من حيث النظام والنظافة والزراعات وعدم وجود ما يعكر صفو المواطن من حيث الضوضاء أو الإضاءة غير المبررة وهذا إن دل فإنما يدل على أن مصر بها كل المقومات ولكن على المحليات الدور المهم فى تطبيق التشريعات المنوطة بالمنظومة بالبيئة.









