الأربعاء, أكتوبر 14, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية فن و ثقافة

الممثل عمره أطول من النجم

فتوح أحمد يكشف سر علاقاته بعمالقة الفن :

بقلم بسمة ثروت
4 أغسطس، 2026
في فن و ثقافة
الأهلى يشعل أزمة مع اتحاد الكرة.. والجبلاية ينتظر تصعيدًا محتملًا
8
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لا أفكر فى البطولة المطلقة.. وتميزت بجيناتى الصعيدية

هناك فنانون يمرون على الشاشة، وهناك فنانون يتركون بصمة لا تمحوها السنوات حتى ولو لم يقدموا بطولات مطلقة.. وفتوح أحمد واحد من هؤلاء الذين استطاعوا أن يصنعوا لأنفسهم مكانة خاصة فى وجدان الجمهور، ليس فقط بموهبته التمثيلية، ولكن أيضًا بقدرته على تجسيد الشخصية المصرية بكل تفاصيلها وملامحها، حتى يبدو للمشاهد وكأنه واحد من أفراد عائلته أو جيرانه أو أبناء بلدته. . بملامحه المصرية الأصيلة، ولهجته الصعيدية التى تبدو وكأنها جزء من تكوينه. . فتوح أحمد يكشف لـ«الجمهورية» الكثير من حكايات الأعمال الفنية وعلاقاته بالنجوم ولماذا يصر على ارتداء الجلباب فى كل أْعماله وهل هناك فنانين أصبحوا موضة قديمة؟.

> أنت مقل فى أعمالك الفنية خلال الفترة الأخيرة.. هل ترى أن جيل الكبار مظلوم حاليًا؟

>> للأسف، المؤلفون حاليًا يكتبون للشباب بشكل أكبر، وطاقم العمل نفسه يكون جديدًا بالكامل، من مخرج شاب إلى مؤلف شاب وممثلين شباب، ويستعينون بنا نحن الكبار أحيانًا لأن العمل الدرامى لابد أن يضم أبًا أو عمًا أو خالاً أو جدًا.

أشعر أن البعض يرى أن طريقة أدائنا أصبحت قديمة، وأن الجيل الجديد يقدم الأداء الحديث، مثل الهمس فى الحوار باعتباره أداءً واقعيًا وطبيعيًا من وجهة نظرهم.

نحن نادرًا ما نجد أعمالاً تقوم على بطولة أب أو جد، وهذه النوعية كان يقدمها الفنان يحيى الفخراني، لكنه متوقف منذ عدة سنوات.

> هل ترى أن الجانب المادى أحد أسباب قلة مشاركاتك؟

>> أجرى ليس كبيرًا، والمنتجون «بيضحكوا عليّ».. الله يسامحهم، وأتمنى أن يفرحوا ويكنزوا الأموال، ففى النهاية لا أحد سيأخذ معه شيئًا، والله سيحاسب كل إنسان على ما فعل.

أنا الحمد لله حياتى مستورة، لكن هناك مواسم مثل شهر رمضان اعتدت خلالها على توزيع الشنط الرمضانية على المحتاجين، وهذا الأمر يحتاج إلى أموال، ولذلك أحاول توفيرها قدر استطاعتي.

حتى عندما تتم استضافتى فى بعض البرامج وأطلب مقابلاً ماديًا، يعتقد البعض أننى أريد المال لنفسي، بينما أنا أحيانًا أريد أن أوجهه إلى أعمال الخير.. أنا أحب عمل الخير ابتغاء مرضاة الله والتكفير عن أى ذنوب، وأحيانًا أكون مضطرًا للعمل بسبب بعض الالتزامات، خاصة أن ابنتى فرح تعاملنى وكأننى ثرى، ولا استطيع رفض أى طلب لها! والمال بالنسبة لى ليس له قيمة إلا إذا كان هناك شيء محدد أريد أن أفعله.

> قلت إنك تضطر أحيانًا للعمل بسبب الالتزامات المادية.. هل يعنى ذلك أنك تتنازل فنيًا وتقدم أدوارًا لست راضيًا عنها؟

>> لم أقصد ذلك إطلاقًا، فأنا لابد أن أكون راضيًا من الناحية الفنية عما أقدمه، لكننى أقصد أننى أضطر أحيانًا إلى التنازل ماديًا.

فعلى سبيل المثال، فى مسلسل «إثبات نسب» الذى عرض خلال رمضان الماضي، لم أحصل حتى الآن إلا على 25 ٪ من أجري، ومع ذلك أكملت تصوير العمل، وأنتظر أن يتمكن المنتج من بيع المسلسل للمنصات حتى يستطيع سداد باقى مستحقاتي..كان من الممكن أن أرفض استكمال التصوير وأتسبب فى تعطيل العمل، لكننى أحببت أن أنهيه لأنه مسلسل جيد، وكان من الخسارة أن يتعطل أكثر من ذلك.

> شاركت الفنانة فيفى عبده فى العديد من الأعمال المميزة.. هل هذا سببه الانسجام بينكما؟

>> فيفى عبده إنسانة محترمة جدًا، وجدعة وكريمة، وكل من يتعامل معها يشعر بأنها صديقة له. وهى سيدة جميلة، وكان أول تعاون بيننا فى مسلسل «الست أصيلة»، ثم قدمنا معًا العديد من الأعمال، وكانت دائمًا تتمسك بوجودى معها.

لكننا لم نتعاون منذ فترة، وأنا أرى أنها فى حاجة إلى من يدير أعمالها بشكل جيد، لأنها تحتاج إلى أن يتم توظيفها فنيًا بصورة أفضل بكثير مما هى عليه الآن.

> «ليالى الحلمية» كانت من أهم المحطات فى بداياتك.. ماذا أضافت إليك؟

>> «ليالى الحلمية» أفادت الجميع، لدرجة أن هناك نجومًا كان بريقهم قد بدأ يخفت، فأعاد لهم المسلسل هذا البريق. حتى من قدم مشهدًا واحدًا أو ظهر مجرد عابر أمام الكاميرا استفاد من هذا العمل ونال شهرة.

كل عناصر النجاح كانت مكتملة؛ من المخرج إسماعيل عبدالحافظ، إلى السيناريست الكبير أسامة أنور عكاشة، إلى طاقم التمثيل.

وقد اختارنى أسامة أنور عكاشة لدور «الأسطى شاهين» بعدما شاهدنى فى مسلسل «أدرك شهريار الصبح»، وأشاد بموهبتي، وأبلغ المخرج إسماعيل عبدالحافظ برغبته فى مشاركتى فى «ليالى الحلمية». كنت أقدم إحدى المسرحيات وقتها، فجاء إسماعيل عبدالحافظ لمشاهدتى على خشبة المسرح، رغم أنه كان يثق فى اختيار أسامة أنور عكاشة، لكنه أراد أن يرانى بنفسه حتى يختار لى الدور المناسب. . كنا خلال التصوير أسرة واحدة مع سيد عزمى ومحمد فريد ومحمد متولي، رحمهم الله جميعًا. وكنا نجلس فى استوديو الأهرام طوال الوقت، سواء كان لدينا تصوير أم لا.

وكنت دائمًا أطلب من مساعد المخرج أن يجعل مواعيد مشاهدى فى الصباح الباكر، لأنهم كانوا يحضرون لنا الإفطار، فكنا نجلس ونأكل جميعًا معًا.

كان إسماعيل عبدالحافظ مخرجًا قادرًا على استخراج أفضل ما لدى الممثل، كما كان أسامة أنور عكاشة يعرف جيدًا قدرات كل ممثل، ويكتب لكل شخصية بما يناسب إمكانات صاحبها، ولذلك كنا نشعر أن الحوار طبيعى وسلس، وأن ردود الأفعال والانفعالات منطقية.

هذا عكس ما يحدث الآن فى بعض الأعمال، حيث تجدين حوارات درامية تحمل ردودًا غير متناغمة أو غير منطقية، وهذا يمثل عبثًا، إلا ما ندر.

> فى بداياتك الفنية.. من أخذ بيدك من النجوم الكبار؟

>> كل من عملت معهم، كبارًا أو صغارًا، استفدت منهم. والمسألة هنا: هل تريد أن تستفيد فعلاً؟ أم يتملكك الغرور وتعتبر نفسك نجم النجوم؟

كنت الأول على جامعتى والجامعات الأخري، وحصلت على تقدير امتياز فى البكالوريوس بمعهد الفنون المسرحية، ومع ذلك عندما بدأت الاحتراف تعاملت كمبتدئ وهاوٍ، ولم أتعامل على أساس أننى نجم المعهد، كان الأهم بالنسبة لى هو الاستفادة.

أتذكر ما قاله لى الفنان الراحل نور الشريف عندما عملنا معًا فى فيلم «عيون الصقر». لم أكن قد عملت فى السينما سوى فيلم واحد بعنوان «ثمن الغربة» مع الراحل عادل أدهم، كان نور الشريف طوال التصوير يوجهنى فى كيفية أداء الحركات السينمائية أمام الكاميرا، فكنت أستمع إليه وأنفذ توجيهاته بسبب خبرته الكبيرة.

فى نهاية العمل قال لى إنه أحب إنصاتى إليه وتنفيذى لما يقوله، لأن هناك بعض الفنانين يرفضون توجيهات زملائهم، ويعتقدون أن الفنان الكبير يريد أن يجعلهم يؤدون بشكل خاطئ حتى يتفوق عليهم.

فقلت له: «لا مكابرة فى العمل.. وأنت نور الشريف، فلا توجد مقارنة أصلاً».

حتى الآن، عندما أريد توجيه ملاحظة إلى وجه جديد، أحرص جدًا فى طريقة كلامي، خوفًا من أن يعتقد أننى أريد التفوق عليه. وأنا أفرح جدًا عندما أجد ممثلاً جيدًا وأشجعه على أن يكون أفضل.

> نلاحظ أنك تميل فى كثير من أعمالك إلى ارتداء الجلباب.. هل يرجع ذلك إلى أصولك الصعيدية؟

>> رغم أننى مولود فى القاهرة، فى مصر القديمة، ولم أعش فى الصعيد أو أذهب إليه إلا عندما كبرت، فإن والدى ووالدتي، رحمهما الله، وإخوتى كانوا صعايدة.

كنت لا استطيع أن أتحدث معهم فى المنزل باللهجة المصرية العادية، لأنهم كانوا سيضحكون عليّ، فكنت أتحدث معهم باللهجة الصعيدية التى ما زالت بداخلى حتى الآن.

عندما أقدم دورًا صعيديًا أشعر أننى محظوظ، لأننى أكون متفوقًا على شخص لا يمتلك اللهجة، ويكون تركيزه طوال الوقت على نطقها أكثر من الأداء الفنى للشخصية، خاصة أن اللهجة الصعيدية تختلف من بلدة إلى أخرى.

أما أنا فأركز على الأداء التمثيلى فقط، لأن اللهجة بالنسبة لى جزء من تكويني.

على سبيل المثال، عندما استعان المخرج إسماعيل عبدالحافظ بالفنان جمال سليمان لتقديم دور صعيدي، كان أداؤه جيدًا، لكنه كان مصنوعًا، لأن هناك شيئًا اسمه «الجينات».. ومن الصعب أن يحصل الإنسان على هذه الجينات إلا إذا تربى فى هذه الطينة بالفعل.

> أين البطولة المطلقة فى حياة فتوح أحمد؟

>> لم أفكر طوال عمرى فى البطولة المطلقة، لأن المسألة بالنسبة لى تتلخص فى جملة قالها لى الفنان الراحل صلاح قابيل، الذى كان يحبنى كثيرًا.

قال لى إننى من نوعية الممثلين الذين سيعمرون ويكبرون ويظلون ممثلين جيدين حتى النهاية، وإن هذا أهم كثيرًا من أن أصبح نجمًا ثم ينطفئ بريق النجومية فجأة.

فالخطورة أن تحصل على البطولة مبكرًا، لأنه من الصعب بعدها أن تعود إلى الأدوار الثانية والثالثة، وإذا عدت إليها قد تتحطم نفسيًا.

أنا أؤمن بأن عمر الممثل أطول من عمر النجم.

> عاصرت جيلًا كبيرًا من عمالقة الفن.. من أكثر من تألمت لرحيله؟

>> جميعهم بلا استثناء، لكننى تأثرت كثيرًا برحيل الفنان عبدالله غيث.

لم أعمل معه سوى فى مسلسل «ذئاب الجبل»، لكن لكى تتخيلى قيمة عبدالله غيث.. كان عندما يرانى أؤدى دورى باللهجة الصعيدية بشكل جيد يأتى إلى غرفتى قبل المشهد ويقول لى بصوته المميز الذى لا ينسي: «يا واد يا فتوح.. عاوزين نراجع مع بعض».

كان يسألنى عن تفاصيل خاصة بالصعيد، سواء اللهجة أو الحركات أو السمات.

فى إحدى المرات كان شقيقه الفنان حمدى غيث يشارك فى تصوير أحد المشاهد، وأخطأ فى نطق اللهجة، وكان المصحح يخاف أن يعطيه ملاحظة، فتدخلت أنا ونبهته، فتعصب مني.

فقال له عبدالله غيث: «اسمع كلام الواد ده يا حمدي.. ده قرد»، فضحكنا جميعًا.

> ماذا عن الفنانة العملاقة أمينة رزق؟

>> كنا نصور مسلسلاً من إخراج مصطفى الشال، وكانت أمينة رزق فى أواخر أيام حياتها. كانت تسير ببطء شديد، ويثقل المرض والعجز جسدها، وترتدى نظارة سميكة، وكانت قد كتبت دورها فى كراسة بخط كبير جدًا حتى تتمكن من قراءته.

كان من المفترض أن تقدم مونولوجًا طويلًا  جدًا، وكنت أشاركها المشهد. وكانت تطلب منى أن أراجع معها المشهد، بينما هى بالكاد تستطيع رؤية الكلمات.

كان لدى تصوير فى مكان آخر، فاعتقدت أنها ستحتاج وقتًا طويلاً حتى تحفظ المشهد وتؤديه، وكنت أخشى أن يتسبب ذلك فى تعطلي.

فتوجهت إلى المخرج وطلبت منه أن يساعدنى حتى أتمكن من اللحاق بالعمل الآخر، فقال لى إنه سيحاول مساعدتي، وإذا تعطلت أمينة رزق سيأخذ لى بعض الزوايا من الكادر حتى أتمكن من الرحيل سريعًا.

جاءت اللحظة الحاسمة.. دخلت أمينة رزق إلى المشهد، وكان البعض يساعدها بسبب المرض والتعب، وكانت لا تكاد تقوى على شيء.

لكن بمجرد أن وقفت أمام الكاميرا وبدأ التصوير، حدث شيء لا يمكن وصفه.

فجأة انتفخت أوداجها، واتسعت عيناها المثقلتان، حتى بدا لونهما الأزرق صارخًا، واستقام جسدها بعد انحنائه، وانطلقت فى أداء المونولوج بمنتهى القوة والروعة.

وقفت أمامها مشدوهًا لا أقوى على النطق، وشُل لسانى من شدة افتتانى بهذه العملاقة، حتى إننى نسيت الحوار الخاص بي!

أصبح الجميع يسخر مني، وأنا الذى كنت منذ لحظات أشكو من أن أمينة رزق ستعطلني، فإذا بى أنا من لم يستطع أداء المشهد!

رحم الله جيل الكبار.. كانوا فنانين حقيقيين لن يتكرروا.

> ما سر عشق الجمهور لهذا العمل حتى الآن؟

>> السر هو الصدق الناس جميعًا تحب مشاهدة «ذئاب الجبل» حتى الآن، لكننى فى البداية كنت متشائمًا من العمل بسبب حالات الوفاة التى حدثت أثناء تصويره، وكنا نشعر أن الموت سيختطفنا واحدًا تلو الآخر، وكنا نريد الانتهاء من التصوير سريعًا بأى شكل.

كنت أعتقد أن المسلسل سيفشل فشلاً ذريعًا، وكنت أعتقد الشيء نفسه عن مسلسل «الوتد»، لأن قصته بدت لنا عادية جدًا.

لكن العملين حققا نجاحًا كبيرًا، وما زال الجمهور يشاهدهما حتى اليوم.

أثناء تصوير «الوتد»، كنا نسخر من الفنانة الكبيرة هدى سلطان، رحمها الله، لأنها كانت تؤدى عملها بمنتهى الجدية، وتحفزنا دائمًا على العمل، وتقول لنا: «يالا يا ولاد.. ما ينفعش كده» فكنا نأخذ كلامها على سبيل المزاح، وكان الفنان يوسف شعبان يمزح معنا أيضًا، لكنه كان يطلب منا دائمًا أن نتوقف عن مضايقتها.

> ما الجديد الذى تستعد له خلال الفترة المقبلة؟

>> انتظر استكمال تصوير المشاهد المتبقية من مسلسل «مشتهي» مع الفنانة درة، وأقدم خلاله شخصية صديق والدها، الذى يدعمها معنويًا بعد رحيل والدها فى بداية الأحداث.

أرى أن المسلسل عمل جيد جدًا، وأتمنى أن يحوز إعجاب الجمهور عند عرضه بإذن الله.

> حدثنا عن تعاونك مع الفنانة درة.. وكيف ترى تجربتك معها؟

>> درة ممثلة جيدة جدًا ومجتهدة، وعلى قدر كبير من التفوق، لكن يبدو أن حظنا معًا فى المسلسلات غريب، فدائمًا ما نلتقى فى أعمال تواجه ظروفًا إنتاجية صعبة، كما حدث فى «إثبات نسب».

> شاركت كضيف شرف فى مسلسل «الكينج».. فما شروطك للموافقة على تقديم أدوار ضيف الشرف؟

>> بالنسبة لمسلسل «الكينج»، فإن المخرجة شيرين عادل تحبنى جدًا، وعندما تحدثت مع محمد عادل إمام عن رغبتها فى أن أقدم دور ضيف شرف فى العمل، رحب بذلك، وأكد أننى الأنسب للدور.

أنا أحب الأستاذ عادل إمام، فهو أستاذنا جميعًا، كما أحب محمد كممثل، وعندما وجدت أن بطل العمل ومخرجته متمسكان بى ومصران على ألا يقدم الدور أحد سواي، وافقت بالطبع.

بالنسبة لي، المعيار الأساسى هو تأثير الدور وليس عدد المشاهد. فما فائدة أن يظهر الفنان فى ثلاثين حلقة، ثم يقدم دورًا غير مؤثر لا يتذكره الجمهور بعد ذلك؟ المهم أن أقدم شخصية تترك بصمة.

متعلق مقالات

مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي «إعادة التفكير.. إعادة البناء»
فن و ثقافة

مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي «إعادة التفكير.. إعادة البناء»

14 أكتوبر، 2026
غدًا.. انطلاق الدورة التاسعة لـ«الجونة السينمائي»: «خروج آمن» يحمل راية مصر و«كل شيء عن كورين» يشعل الافتتاح
فن و ثقافة

غدًا.. انطلاق الدورة التاسعة لـ«الجونة السينمائي»: «خروج آمن» يحمل راية مصر و«كل شيء عن كورين» يشعل الافتتاح

14 أكتوبر، 2026
رانيا يوسف لـ «الجمهورية» :  أنا والعوضى «وشنا حلو على بعض»..  و دورى فى «سلطان الديب» مختلف
فن و ثقافة

رانيا يوسف لـ «الجمهورية» :  أنا والعوضى «وشنا حلو على بعض».. و دورى فى «سلطان الديب» مختلف

13 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
عادل الحريري

الثانوية وسوق العمل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير التعليم العالي يبحث مع مؤسسة FNRS البلجيكية تمويل المشروعات البحثية المشتركة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

انفراجة فى ملف تجديد محمد هانى.. تحرك جديد لضم محمد الوكيل

مصر تجدد تضامنها الكامل مع السعودية

بقلم شريف عبدالحميد
14 أكتوبر، 2026

انفراجة فى ملف تجديد محمد هانى.. تحرك جديد لضم محمد الوكيل

9 آلاف مواطن يشاركون فى جلسات «منتدى مصر»

بقلم ريهام هاشم
14 أكتوبر، 2026

انفراجة فى ملف تجديد محمد هانى.. تحرك جديد لضم محمد الوكيل

وزيرة الإسكان تكشف ملامح قانون تنظيم السوق العقارى

بقلم نسرين ‬صادق
14 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©