- الدولة ستعلن كافة الحقائق حول حادث ميناء دمياط للرأى العام فور انتهاء التحقيقات، ومصر دولة كبيرة لن تدخل في مهاترات ولن تفرط في سيادتها والحادث لن يمر هكذا لأن هناك ملفات لا يمكن إغفالها أو إغلاقها.. كلام مهم قاله وزير الإعلام ضياء رشوان، وعلينا جميعا الانتظار والثقة في الدولة وأنه لا تهاون فى ملفات الأمن القومى.
- في كرة القدم يمكن أن نجتهد، وفي أداء الحكومة يمكن ان نحلل وننتقد في السياسة يمكن أن نهاجم ونختلف، لكن فى الامن القومى الصبر مطلوب والصمت واجب والتوحد خلف الدولة وقيادتها فريضة.. لنترك المجال للجهات المعنية لتدرس وتقدم لنا الحقيقة وتتخذ القرار المناسب.
- في كل أزمة تظهر معادن الرجال، وأبطال ميناء دمياط يستحقون التكريم، فى لحظة الخطر لم يفكروا سوى في منع الكارثة حتى ولو كان الثمن أرواحهم.. فعلا الشجاعة والشهامة لا تباع ولا تشترى وانما هي أصيلة في الدم المصرى.
- يقينا الدولة المصرية قادرة على معرفة مصدر الطائرة المسيرة والتعامل معه كما يجب أن يكون لكن مشكلتنا ليست فى الطائرات المسيرة.. المشكلة في العقول المسيرة بالخيانة.
- النظريات قد تصلح فى قاعات المحاضرات لكنها لا تصلح لتحقيق نجاح فى الصناعة الأفضل هو العمل على أرض الواقع، حل المشاكل واستعادة المتعثرين لأسباب خارج إرادتهم وهيكلة الجهات المسئولة عن الملفات المختلفة.









