مكافحة التصحر ومواجهة تدهور الأراضى أصبحت ضرورة فى ظل التغيرات المناخية وارتفاع درجة حرارة الكوكب التى تبدو واضحة
ومتجسدة فى ندرة مياة الأمطار فى مواسمها المتعارف عليها مما يتسبب فى الجفاف الذى يؤدى للجفاف ويتسبب فى حرائق الغابات كما يحدث فى اسبانيا وفرنسا هذا الصيف.
مواجهة التصحر فى مصر ضرورى لارتباط ذلك بالأمن الغذائى والهوية الوطنية.. التغيرات المناخية أثرت على القطاع الزراعى فى مصر مما يفرض تبنى نهج علمى واتباع ممارسات غير تقليدية لحماية الموارد الطبيعية ومعالجه تراجع القدرة الإنتاجية للأراضى.
فى ندوة مكافحة التصحر التى نظمتها شعبة البيئة برئاسة الدكتورة نعمة الله عبدالرحمن وعقدت بنقابة الصحفيين أكد الدكتور أشرف الصادق خبير برامج إدارة التربة بأنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو» التى تنفذ فى مصر برامج للإدارة المستدامة للأراضى من خلال توجهات الدولة وتنفذ مشروعاتها من خلال القنوات الحكومية ممثلة فى وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى التى تعتبر الشريك الإستراتيجى الأول لمنظمة «الفاو» إضافة للتعاون مع القطاع الزراعى والموارد المائية والرى والتضامن الاجتماعى والشباب والرياضة لتحقيق التنمية المستدامة.
أنشطة منظمة «الفاو» تشمل جميع المناطق الزراعية بأنحاء مصر سواء كانت الأراضى القديمة فى وادى النيل والدلتا وصولا للأراضى الجديدة والمستصلحة.
تطبق منظمة «الفاو» الزراعة الذكية فى مصر من خلال البرامج التنموية على رأسها تدريب، المزارعين من خلال المدارس الحقلية على الممارسات المستدامة وكيفية تعظيم كفاءة استخدام مياه الرى والحفاظ على التنوع الميكروبى للتربة لمواجهة التسميد الكيماوى المفرط وإعادة الكائنات الدقيقة المفيدة التى تدعم نمو النباتات.
ومن ثمار تعاون منظمة «الفاو» مع مركز بحوث الصحراء، انشاء بنك للبذوز المجتمعية بمحطة بحوث الوادى الجديد للحفاظ على الأصناف المحلية القادرة على التكيف مع التغيرات المناخية خاصة التمور الجافة فى أسوان والرطبة فى كفر الشيخ والبحيرة لقدرتها على التكيف والتغيرات المناخية اضافة لتنفيذ مشروعات إعادة المخلفات الزراعية وتمكين المرأة الريفية وتحسين دخول صغار المزارعين.
حماية الملحقات الطبيعية وحماية الأصول الوراثية للنباتات المصرية ومواجهة آثار ارتفاع درجات الحرارة واستهلاك النباتات للمياة والإفراط فى التسميد الكيماوى وسحب المياة الجوفية الجائر الذى يؤدى للتدهور المستمر لمواجهة تمليح التربة وارتفاع منسوب المياه مما يؤدى للتدهور المستمر. للتربة وهذا ما تبذل منظمة «الفاو» الجهد بالتعاون مع مؤسسات الدولة لعلاجة حتى تنجح جهود مكافحة التصحر.









