طبعا.. لو لم يمارس الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ضغطا بكل وسائله وأسبابه ما كانت العصابة الحاكمة فى إسرائيل تحركت قيد أنملة من جنوب لبنان وحاراته وشوارعه وما كان سفاح القرن نتنياهو قد اعترف بارتكاب أخطاء أدت إلى هذه الحرب الضروس بين أمريكا وإيران.. والتى أدت إلى انقلاب الدنيا رأسا على عقب..
>>>
ثم.. ثم.. أى مناخ سلام هذا بينما يجيء بن خفير وزير الأمن القومى الإسرائيلى ليبدأ نشاطه اليومى بالاعتداء على المصلين بالمسجد الأقصى وباحاته وعلمائه متباهيا بإصابة أكثر من 3200 مصلى وذلك خلال الفترة الصباحية..
أنا لا أفهم ماذا يعنى بالفترة الصباحية؟! هل قسم العدوان الآثم إلى نوبات حتى يأخذ كل واحد من دعاة الإجرام راحته ثم يمضي؟!
أكرر ليس هذا مناخ سلام بحال من الأحوال بعد أن عادت المياه إلى مجاريها الطبيعية بين كل من ترامب ونتنياهو لاسيما فى ظل الاستفزازات الإيرانية الأخيرة والتى أعلن من خلالها الحرس الثورى الإيرانى أنه يبحث إعداد حملة هجوم برى ضد مضيق هرمز يتم من خلالها الاستيلاء استيلاء كاملًا على كل من يحاول الاقتراب من أى من مداخل المضيق وإلا فسوف يختفى من الوجود..
>>>
وهكذا.. يكرر الإيرانيون نفس الكلام الذى سبق أن أخذ ترامب يعيده ويزيده حتى فقد معانيه..
>>>
و..و.. شكرا.









