عقدت اللجان المنظمة لاستضافة أعمال الجلسة الرابعة من الدورة الرابعة للبرلمان العربي للطفل اجتماعاً موسعاً بمقره في مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، وحضور الشيخ سيف بن محمد القاسمي، الأمين العام المساعد، ورؤساء وأعضاء اللجان لبحث واستعراض مستوى الجاهزية والترتيبات المتكاملة لاستضافة أعمال الجلسة الرابعة من الدورة الرابعة للبرلمان، والتي تنطلق فعالياتها خلال الفترة من 13 يوليو وحتى 19 يوليو الجاري، برعاية ودعم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتحت مظلة جامعة الدول العربية.
برامج تعليمية وزيارات ميدانية وأنشطة ثقافية على مدى 7 أيام
وناقش الاجتماع آليات التنسيق المشترك بين مختلف اللجان والجهات الشريكة لضمان حسن الاستضافة والتنظيم المتميز، واستعراض برنامج الجلسة والأنشطة المصاحبة لها، والتي تشتمل على حزمة من البرامج التعليمية، الزيارات الميدانية، والأنشطة الثقافية المتنوعة الموجهة لأطفال الوطن العربي من أعضاء وعضوات البرلمان، الذين سيتوافدون على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة لبدء أعمالهم على مدى سبعة أيام متواصلة.
54 طفلاً وطفلة يناقشون «دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل»
وشهدت الاستعدادات تواصلًا رسمياً وثيقاً مع الدول العربية من خلال جامعة الدول العربية ومندوبياتها بالقاهرة، حيث تم تأكيد مشاركة 54 طفلاً وطفلة من مختلف أرجاء الوطن العربي، سيمثلون صوت جيلهم في مناقشة موضوع حيوي ومصيري يمس واقعهم ومستقبلهم خلال الجلسة الرئيسية المقررة في الثامن عشر من يوليو تحت عنوان: “دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل”.
وستركز مناقشات الأعضاء على رصد التحديات المعاصرة التي تواجه الاستقرار الأسري، واستعراض الممارسات الإيجابية، وتقديم توصيات برلمانية فاعلة تسهم في تفعيل الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية، لخلق بيئة حاضنة تضمن للطفل العربي العيش بأمان وكرامة، وتدعم نموه المتكامل بعيداً عن العنف أو الإهمال.
«أيمن الباروت»: الأسرة هي الركيزة الأساسية في بناء شخصية القيادات المستقبلية
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل:”إن اختيار موضوع هذه الجلسة ينبع من الإيمان الراسخ بأن الأسرة هي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية في منظومة حماية الطفولة وبناء شخصية القيادات المستقبلية للوطن العربي. إن الأمان الذي توفره الأسرة ليس مجرد حماية مادية، بل هو حاضنة نفسية واجتماعية تسهم في تشكيل وعي الطفل وقدرته على الإبداع والعطاء.
وأوضح الباروت أن أعضاء البرلمان باتوا اليوم يمتلكون النضج والأدوات القانونية والبرلمانية التي تمكنهم من مراجعة التشريعات والسياسات الخاصة بالطفولة، وتقديم رؤية واعية تعكس واقع الجيل الحالي ومتطلباته من منظورهم الخاص.
إمارة الشارقة منبر عالمي للاستثمار في الإنسان
وتوجّه الباروت بأسمى عبارات الشكر والامتنان والصوت الفخور إلى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه اللامحدود ورعايته الكريمة للبرلمان، والتي جعلت من إمارة الشارقة عاصمة حاضنة للطفولة العربية ومنبراً عالمياً للاستثمار في الإنسان، مشيداً بالمتابعة المتواصلة والدور الفاعل لجامعة الدول العربية التي تعزز نجاحات البرلمان بشكل مستمر لخدمة الطفولة العربية.









