الأربعاء, أكتوبر 14, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية متابعات

«الأوكتاجون».. مصر تضع أقدامها بين القوى العظمى

رسائل القوة والجاهزية والإرادة

بقلم أحمد هاشم
7 يوليو، 2026
في متابعات
«الأوكتاجون».. مصر تضع أقدامها بين القوى العظمى
3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

الزى العسكرى.. رسالة استقرار فى وقت التحديات.. وردع وقت التهديد.. وبناء وقت العمل

حمل الافتتاح الرئاسي لمقر القيادة الإستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة العديد من رسائل القوة والجاهزية والإرادة الحقيقية التي تؤكد وضع مصر أقدامها بثبات في مصاف القوى العظمى ودخولها عصراً جديداً من التخطيط الإستراتيجي المتكامل.

فلم يكن هذا الحدث التاريخي مجرد تدشين لصرح هندسي عسكري متطور، بل إعلاناً عن امتلاك الدولة لأحدث نظم الإدارة الرقمية والذكاء الاصطناعي الذي يعينها على اتخاذ القرارات السيادية والربط بين التنمية الشاملة وتأمين مقدرات البلاد في بيئة إقليمية مضطربة بالغة التعقيد.

ولا شك أن ظهور الرئيس بالزي العسكري يحمل رسائل سياسية وإستراتيجية بالغة الأهمية، فظهور القيادة السياسية بالزي العسكري هو «لغة سياسية»، تختلف رسالتها باختلاف التوقيت والسياق؛ فقد تكون رسالة ردع في وقت التهديد، أو رسالة استقرار في وقت التحديات أو رسالة بناء وإنجاز فى وقت العمل.

كما أنها رسالة قوة وجاهزية، تؤكد وحدة الصف بين الشعب والجيش والقيادة، وتوضح العلاقة الوطيدة بين القيادة السياسية والمؤسسة العسكرية، وبرقية طمأنة للداخل بأن الدولة تمتلك القوة اللازمة لحماية الشعب ومقدراته وتأمين حدوده بالإضافة لكونها رسالة ردع للخارج تؤكد جاهزية القوات المسلحة، لمواجهة أي محاولات للمساس بأمننا القومي، مما يرفع من الروح المعنوية للجبهة الداخلية.

وللعلم فظهور الرئيس بالزى العسكرى فى المشروعات التاريخية القومية العملاقة مثل القيادة الإستراتيجية له دلالة على «انضباط العمل» وسرعة الإنجاز، فعملية التنمية هي معركة وطنية توازي في أهميتها المعارك العسكرية.

 كما أنها رسالة تقدير من الرئيس للتضحيات التي يقدمها أبطال القوات المسلحة جيلا بعد جيل مما يعزز من قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة.

جاءت كلمة الرئيس واضحة وصريحة حول اختيار العاصمة الجديدة لتكون مقرا للقيادة الإستراتيجية للدولة وتجسيدا حيا لركائز الجمهورية الجديدة، وان «الأوكتاجون» هو العقل الإستراتيجي الرقمي للدولة؛ فهو تجسيد مادي لحالة اليقظة المصرية الدائمة التي حولت تحديات العصر إلى فرص للسيادة والريادة والاستقرار المستدام كما يمثل الانتقال بمصر إلى عصر الكفاءة الاستباقية، التي لا تكتفي بامتلاك القوة العسكرية، بل تمتلك «المنظومة القيادية» التي تجعل هذه القوة فاعلة، دقيقة، وموجهة بدقة نحو حماية الاستقرار الوطني بمواجهة كافة التحديات .

وحملت كلمة الرئيس وثيقة مبادئ تعكس ثوابت الدولة المصرية حيث جاء في مقدمتها ان أمن الوطن وسلامته فوق كل اعتبار وأن مصر دولة سلام اياديها ممدودة بالسلام دائما وجيشنا قوي ورشيد، يحمي ولا يعتدي ولكننا في نفس الوقت مستعدون وقادرون على ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمننا القومي فحماية الأوطان مسئولية لا تحتمل التهاون وسيادتها واجب مقدس.. حدودنا خط أحمر تحميها إرادة شعب عظيم ويصونها رجال الجيش المصري بما يملكون من عقيدة وكفاءة واقتدار.

كما وجه الرئيس رسالة للعالم أجمع بأنه لا استقرار حقيقي ولا سلام دائم، إلا بسلام عادل، ينهى الاحتلال على الأراضي الفلسطينية ويعيد الحقوق لأصحابها ويضع حدا للظلم والعدوان، ليعود الأمن للشعوب وتعيش المنطقة في استقرار تستحقه كل الشعوب.

ووسط هذه اللحظات التاريخية وتقديرا لأرواح من بذلوا الدماء جاءت رسالة العرفان ورد الجميل لمن ضحوا بالغالى والنفيس من أجل مصر حرة أبية حيث وجه  الرئيس التحية للشهداء، من أبناء القوات المسلحة والشرطة المدنية، سند الشعب وحماة مقدراته، للتأكيد على أن الدولة لا تنسى أبناءها ممن دفعوا ثمن أمنها من دمائهم.. فالدولة التي تقدر شهدائها هي دولة متماسكة، تملك «عقيدة وطنية» لا تهتز أمام التحديات مهما تعاظمت فقد خاضت مصر حرباً شرسة ضد الإرهاب دفاعا عن أرضها ونيابة عن المنطقة بل والعالم بأسره، ولولا الإرادة والعزيمة المصرية وقدرتها على الإنتصار عليه واستئصال جذوره لطال العالم أجمع.

وجسد الربط بين «الأوكتاجون» وذكرى 30يونيو في كلمة الرئيس الحصاد بعد الزرع والاجتهاد فالثورة التي استردت هوية الوطن من براثن الإرهاب، تُتوج اليوم بصرح إستراتيجي يعزز سيادة الدولة، فهو تأكيد عملي على أن إرادة ووعي الشعب الذي قام بالثورة، هي ذاتها التي تمتلك الآن أدوات حماية مستقبلها، وصون استقرارها، وهى ذاتها من بنت  الدولة الحديثة، التي تجمع بين التطور الصناعي والزراعي، والريادة في الخدمات والتعليم، لتتبوأ مصر مكانتها اللائقة بين الأمم، متسقةً مع عراقة تاريخها وطموحات مستقبلها.

كما عكست كلمة الرئيس «عقيدة الوعي والصمود» التي تظهر على المصريين أوقات الأزمات فأمام أزمات إقليمية ودولية كبيرة استنزفت مواردنا، بدأت بالحرب على الإرهاب، ثم جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الأوكرانية وصولا إلى الحرب فى غزة، وأخيرا الحرب فى إيران، إلا أن الوعي والتكاتف الوطني المصري كان دائما  الطوق الوحيد للعبور والنجاة.

كما حملت كلمة الرئيس بشائر الخير للشعب المصرى حيث جدد العهد بمواصلة مسيرة البناء كخيار إستراتيجي لا تراجع عنه، مؤكداً استيعابه الكامل للأعباء التي يتحملها المواطنون، ومشدداً على أن تحسين مستوى معيشة المواطنين هو الأولوية القصوى في كافة قرارات الدولة، وموجها الحكومة بعمل برامج وطنية لخفض الأعباء المعيشية ومواجهة الفساد وتعزيز منظومة الحوكمة والشفافية لحماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة والكفاءة في مؤسسات الدولة داعيا الجميع بمواصلة العمل بنفس المسئولية والحكمة التي أظهرها المصريون في مواجهة التحديات الاستثنائية السابقة، لضمان استكمال ما بدأه الوطن من إصلاح وبناء للجمهورية الجديدة.

أختتم الرئيس حديثه بكلمات تعكس «عقد الولاء» بين المصريين ودولتهم، وتُرسخ صورة مصر ككيانٍ واحد، حصين، ومستقر، يسير بثبات نحو الريادة والازدهار بفضل تضحيات أبنائه وإرادتهم الصلبة.

ولعل توقيت الافتتاح له دلالات أيضا ففي وقت تعاني فيه المنطقة من تحديات أمنية متزايدة وتغيرات في خرائط النفوذ كانت الرسالة المصرية للعالم هي ​الاستقرار والقدرة، بفضل الله فمصر دولة راسخة تمتلك بنية تحتية عسكرية وإستراتيجية قوية قادرة على حماية مقدراتها وأمنها القومي في اتجاهاته الإستراتيجية الأربعة، مع امتلاك الأدوات اللازمة للتعامل مع التهديدات غير التقليدية والإرهاب والتهديدات السيبرانية.

كما يأتى الافتتاح مع احتفالات المصريين بذكرى 30 يونيو ثورة الخلاص من جماعة الإخوان الإرهابية، والبداية لتأسيس الجمهورية الجديدة، كما يرتبط شهر يوليو بذكرى ثورة يوليو العظيمة، وكذلك البيان التاريخي فى 3يوليو 2013، للمشير عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى آنذاك.. بالاستجابة لمطالب الشعب وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

كما ان اختيار شهر يوليو لافتتاح هذا الصرح يضع «الأوكتاجون» في قلب الذاكرة الوطنية المصرية، بالإعلان عن «درع جديد» يحمي مكتسبات التنمية التي تحققت على مدار السنوات الأخيرة، ويؤمن مسار المستقبل فى مواجهة أى تحديات أو تهديدات.. تحيا مصر.

متعلق مقالات

إحالة أوراق المتهم بقتل نجل صاحب مقهى أسوان إلى المفتي
متابعات

محكمة النقض تقضي برفض طعن وتلزم الطاعن بتعويض 1.4 مليون جنيه لصالح مؤسس «فجنون»

13 أكتوبر، 2026
جامعة القاهرة إنشاء وحدة لتسويق خدمات الجامعة بالتعاون مع كلية التجارة
متابعات

جامعة القاهرة إنشاء وحدة لتسويق خدمات الجامعة بالتعاون مع كلية التجارة

13 أكتوبر، 2026
النائب إسلام قرطام يطالب بمعايير عادلة لتحديد أولويات تطوير البساتين
متابعات

النائب إسلام قرطام يطالب بمعايير عادلة لتحديد أولويات تطوير البساتين

13 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
المواجهة والتحدى «ياسر» و«ميسى»..  مواجهة بطعم الذكريات

قادة وأبطال.. التاريخ يكتبه المنتصرون

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير التعليم العالي يبحث مع مؤسسة FNRS البلجيكية تمويل المشروعات البحثية المشتركة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

تعاون سياحي استراتيجي بين مصر وأوزبكستان لتعزيز السياحة الدينية و«العمرة بلس»

تعاون سياحي استراتيجي بين مصر وأوزبكستان لتعزيز السياحة الدينية و«العمرة بلس»

بقلم محمد ‬طلعت
13 أكتوبر، 2026

الزمالك ينتظر رد «الجبلاية» فى شكوى التحكيم

الشعب هو البطل

بقلم عبير فتحى
13 أكتوبر، 2026

الزمالك ينتظر رد «الجبلاية» فى شكوى التحكيم

10 مليارات جنيه لشراء وتسويق أصول مملوكة لـ «المجتمعات العمرانية»

بقلم جيهان حسن
13 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©