الخميس, يوليو 9, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

معركة التغيير الحقيقية

قهوة الصباح

بقلم نشأت الديهى
3 يوليو، 2026
في عاجل, مقالات
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
7
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

أخطر ما يسيئ إلى الدولة – أى دولة- هو تصريحات بعض المسئولين المتعجلة وغير المدروسة والتى تتسبب فى حالة من الجدل تنتهى معظمها فى غير صالح الدولة، الوزير أو المسئول الذى يخرج على الرأى العام ويتحدث فى قضية رأى عام دون معرفة وإلمام كاملين بحالة المزاج العام تجاه تلك القضية يتسبب دون ان يدرى فى صناعة أزمة جديدة تكون الدولة طرفا فيها دون ذنب اقترفته إلا تصريحات غير مدروسة من مسئول غالبا حسن النية، هنا أصل إلى بيت القصيد وهو العلاقة بين الدولة الرسمية والمجتمع، ومن يفكر بعمق وبحرية تامة فى قضايا المجتمع؟ ومن يقود المجتمع للإيمان بفكرة ما أو مجابهة خطرما؟ الحكومة تنفذ سياسات وخططاً وإستراتيجيات يمكن قياس نتائجها على مستويات التضخم ومعدلات النمو المختلفة، والإعلام فى مجمله  ينقل ويحلل الأحداث والأخبار فقط فهو لا يصنعها ولا يشارك فى صناعتها، أما المفكرون والمثقفون فمتهمون فى متابعة التغيرات والمتغيرات الجارية والتعليق عليها بمزيد من المحسنات البديعية والعبارات الإنشائية، بالتأكيد هناك مؤسسات فى الدولة تهتم بجميع الظواهر المجتمعية وتأثيراتها على الدولة، لكن السؤال المفصلى من هو المسئول عن إدارة التغيير فى المجتمع؟ هل يمكن ان تكون الإجابة جهة ما أو شخص ما؟ إذا كانت الإجابة كذلك فنحن فى محنة ثقافية، لقد دارت برأسي، وما زالت اسئلة وتساؤلات كثيرة ولم أجد لها إجابات على أى صعيد من الأصعدة. وهنا يجب التنويه إلى أن إدارة المجتمع تختلف عن إدارة الدولة، فالأولى يغلب عليها الطابع الأخلاقى والقيمى والمباديء بينما يتحكم فى الثانية حزمة من القوانين والنظم والإجراءات. وفى تقديرى أن «إدارة الدولة» جزء من «إدارة المجتمع، فالدولة ودستورها وقوانينها ولوائحها ونظمها تعكس وتترجم- أو هكذا يجب- أخلاق وقيم ومبادئ المجتمع، فالدولة مرآة المجتمع، تأتمر بأوامره وتنتهى بنواهيه، والدولة قوتها تنبع من قوة المجتمع، وتحضُّرها من تحضُّره، فمن الطبيعى أن قوة المجتمع وطاقته تسرى بنفس القوة فى جسد الدولة، لكن فى أحيان كثيرة نجد تبايناً بين المجتمع والدولة، فهناك مجتمع أضعف من الدولة الرسمية وتبدو عليه علامات الهشاشة الشديدة هنا تقوم الدولة بإدارة أزمات المجتمع المترهل مع وضع آليات لتقاسم الفقر بين أفراده، وهناك مجتمعات أقوى من الدولة وهذه المجتمعات لديها فائض موارد وإمكانات بشرية وثقافات هائلة ومتنوعة وهنا يكون دور الدولة إدارة هذه الفوائض وتقاسم الثروة وهناك دول ومجتمعات لم تجد المرآة العاكسة لفهم هذه العلاقه من الأساس، وهناك دولة ومجتمع فى حالة تناغم حقيقى وتام وحيوية تسرى  بانتظام فتغذى الدولة الرسمية المجتمع بإدارة رشيدة وترتد نتائجها من الأخيرة إلى المجتمع بالخير والنماء، إذن فالصورة المثالية أو النموذجية هى التناغم والتساوى بين قوة المجتمع وقوة الدولة.

والسؤال الآن وفى ضوء ما سبق: ماذا عن مصر؟ ما هى أطر العلاقة بين الدولة الرسمية والمجتمع؟ أيهما أقوي.. الدولة أم المجتمع؟ فكلاهما انعكاس للآخر قوة وضعفاً؟ أنا شخصياً لا أعرف الإجابة، ولذلك أدعو النخب الثقافية والفكرية وقادة التغيير لدراسة هذه النقاط، ثم اجراء حالة حوار ونقاش جاد وواسع حول هذه الملفات المركونة والمؤجلة ولا نعرف لماذا! فقط نتابع «الأزمات» وكيف كانت إدارة الدولة الرسمية لها؟ وكيف كانت إدارة المجتمع لنفس الأزمات؟  فالدولة تدير الأزمة- أى أزمة- وفق قواعد القانون والمصالح العليا ومحددات الامن القومى وبشكل دقيق، والملاحظ ان الدولة الرسمية لم تقع قط فيما يسمى بـ»فخ التصريحات»، وجدنا انضباطا مشهودا فى تصريحات الدولة الرسمية حتى فى أصعب الفترات وأدق الأزمات، وعلى سبيل المثال لم نجد تصريحا واحدا -أكرر واحدا – من الرئيس السيسى يهاجم فيه دولة من الدول مهما كانت حدة الخلاف أو التباين، فرجل الدولة يتحرك وفقا لحزمة محددات ترتبط بمصالح عليا وليست مصالح ضيقة، أما المجتمع فحين يدير نفس  الأزمة يديرها دون ضابط او توجيه ودون وجود «كتالوج» يعكس أطر عامة يمكن قراءتها بسهولة، ومعظم أزماتنا التى تباين فيها  وبوضوح إدارة الدولة وإدارة المجتمع للأزمات كانت بسبب عدم وجود  «صنايعية» يقودون المجتمع ويصنعون التناغم المطلوب، لكن كثرة وتعدد الاجتهادات المبتسرة وظهور المبادرات التى يغلب عليها الطابع الكوميدى أحيانا، فتصبح  الكارثة كوارث والأزمة أزمات، لكن اخطر ما يمكن ملاحظته فى هذا الصدد هو  «الإنكار التام» لما هو موجود من ظواهر مجتمعية تحدثت عنها فى مقال الامس، هذا الإنكار يأتى تحت مظلة الخوف من المواجهة، ونضع رؤسنا فى الرمال ونختبئ خلف أصابعنا.

متعلق مقالات

النظام العالمى.. بين الإصلاح والبديل
عاجل

«الأوكتاجون».. الأسباب والأهداف الحلقة «3»

8 يوليو، 2026
مصطفى قايد - جريدة الجمهورية
عاجل

انطلاقة جامعة سوهاج

8 يوليو، 2026
د. أحمد المنزلاوى - جريدة الجمهورية
عاجل

البخارى.. إمام المحدثين

8 يوليو، 2026
المقالة التالية
WhatsApp Image 2026 07 03 at 2.29.23 PM - جريدة الجمهورية

احتفالاً بذكرى ثورة «30 يونيو».. «الداخلية» توزع مساعدات عينية وهدايا على «الأولى بالرعاية» والأيتام والمسنين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تجهيز «الضربة القاضية»

    «النواب» يوافق على العلاوة الدورية للعاملين بالدولة 

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «محمد شعبان جروب» تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • سؤالكِ يا مصر..

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ارتياح بين طلاب الثانوية العامة بالإسكندرية بعد امتحان اللغة الإنجليزية.. 70% من الأسئلة من النماذج الاسترشادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

القوات المسلحة لم ولن تغفل أبدًا عن حماية حدود الدولة والذود عن مقدراتها.. وصون أمنها القومى

القوات المسلحة لم ولن تغفل أبدًا عن حماية حدود الدولة والذود عن مقدراتها.. وصون أمنها القومى

بقلم جريدة الجمهورية
8 يوليو، 2026

قاعدة صناعية قوية تنافس إقليميًا ودوليًا

الرئيس يستعرض مع مدبولى وهاشم الإستراتيجية الوطنية للصناعة

بقلم عبير فتحى
7 يوليو، 2026

المواجهة والتحدى «ياسر» و«ميسى»..  مواجهة بطعم الذكريات

مصر ضمن أفضل 10 دول عالميًا فى نمو الحركة السياحية

بقلم جريدة الجمهورية
7 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©