الأحد, يوليو 26, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

سلامة الغذاء.. بين مسئولية الدولة والمواطن

لوجه الله

بقلم بسيونى الحلواني
26 يونيو، 2026
في عاجل, مقالات
بسيونى الحلوانى

بسيونى الحلواني

4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لم يعد الحديث عن سلامة الغذاء فى كل متاجرنا وأسواقنا ترفا أو رفاهية، بل أصبح قضية تمس صحة وحياة كل مواطن بعد أن تحولت الشكاوى من فساد بعض المنتجات الغذائية إلى ظاهرة يومية تتكرر فى الأسواق والمحلات والمطاعم وسط تساؤل مشروع: من يراقب ما نأكله؟ومن يحمى المستهلك من جشع البعض واستهتار البعض الآخر؟

قبل عقود.. كان المواطن المصرى يعرف جيداً شخصية «مفتش الصحة» الذى كان يجوب الأسواق والمحال التجارية والمطاعم بصورة دورية.. يفتش ويفحص ويأخذ العينات ويصادر الأغذية الفاسدة، ويحرر المحاضر للمخالفين، وكان مجرد ظهور مفتش الصحة كفيلا بإثارة القلق لدى أصحاب المحلات غير الملتزمين، الأمر الذى فرض قدراً من الانضباط والالتزام بمعايير النظافة والسلامة الغذائية.

أتذكر وأنا فى مرحلة الطفولة كنت أسير مع أقرانى فى قريتى «نكلا العنب بحيرة» خلف الأستاذ حسين أبوخليل مفتش الصحة بالقرية حيث كان يقتحم محلات البقالة فجأة لمعاينة المنتجات الغذائية ويأخذ عينات من المنتجات التى يشك فيها للتأكد من صلاحيتها وتحرير محاضر للمخالفين الذين لا يلتزمون بالاشتراطات الصحية.. وكان أصحاب المحلات والباعة الجائلين يعملون له ألف حساب.

والسؤال المهم هنا: أين الأجيال الجديدة من مفتشى الصحة ؟نعلم أن منظومة الرقابة على سلامة الغذاء أصبحت الآن أكثر تعقيداً مما كانت عليه فى الماضى ولم تعد مسئولية جهة واحدة، بل تشترك فيها عدة جهات من بينها وزارة الصحة، وتتقدمها الهيئة القومية لسلامة الغذاء التى أنشئت لتكون الجهة الرئيسة المنوط بها الرقابة على تداول الغذاء فى مصر، وتهتم بالتفتيش على مصانع الأغذية، والرقابة على المطاعم ومحلات بيع الأغذية، ومتابعة الأغذية المستوردة والمصدرة، وإصدار القرارات بسحب المنتجات الغذائية غير المطابقة للمواصفات القياسية.. إلى جانب إدارات مراقبة الأغذية بوزارة الصحة والمنتشرة فى كل المحافظات.. كما أوكلت مهام رقابية للأجهزة المحلية فى المحافظات.. وأيضاً لجهاز وجمعيات حماية المستهلك.

لكن رغم تعدد أجهزة الرقابة وتنوعها لا تزال الشكوى قائمة الأمر الذى يستدعى بحث كيفية تفعيل دور هذه الأجهزة لمطاردة معدومى الضمير من منتجى وتجار الغذاء الذين يستهدفون تحقيق مزيد من الأرباح على حساب صحة المواطنين.

>>> 

وهنا لا يمكن إنكار أن غالبية التجار وأصحاب المحلات يلتزمون بالاشتراطات الصحية ويحرصون على سمعتهم.. لكن هناك فئة ضالة تتزايد كل يوم وتسعى إلى تحقيق الربح السريع بأى ثمن، حتى ولو كان هذا الثمن صحة المواطنين.

هناك من يعيد تدوير الزيوت المستخدمة مرات عديدة فى المطاعم العامة لبيعها بأسعار زهيدة للمطاعم الشعبية المنتشرة فى كل المحافظات وهى سبب للأمراض الخطيرة، وهناك من يبيع منتجات منتهية الصلاحية بعد تغيير تاريخ الإنتاج.. وهناك من يخزن الأغذية فى ظروف غير صحية، وهناك من يستخدم مواد مجهولة المصدر لتحسين الشكل أو الطعم أو اللون.. وفى غياب الرقابة الميدانية المستمرة يصبح اكتشاف هذه المخالفات أمراً بالغ الصعوبة، خاصة مع اتساع الأسواق وانتشار آلاف المحال والمطاعم وعربات بيع الطعام فى مختلف المحافظات.

>>> 

لا شك أن الأمن الغذائى جزء من الأمن القومى، وسلامة الغذاء لا تقل أهمية عن أى قضية تتعلق بالأمن القومى، فالمواطن المريض بسبب غذاء فاسد يمثل عبئاً إضافياًً على المنظومة الصحية والاقتصاد الوطنى، كما أن انتشار حالات الأمراض الناجمة عن تلوث الغذاء يثير القلق المجتمعى ويهز ثقة المواطنين فى الأسواق.

>>> 

>>  نحتاج عودة مفتش الصحة إلى الشارع وتفعيل دوره.. وهذه ليست دعوة إلى الماضى، بل هى ضرورة عصرية تفرضها تحديات الحاضر.. فقد آن الأوان لإعادة الاعتبار لدور مفتش الصحة، ليس بوصفه موظفاً إدارياً، بل باعتباره خط الدفاع الأول عن صحة المجتمع، وحارساً للأمن الغذائى، وصمام أمان يحمى المواطنين من عبث الفاسدين وجشع المتربصين.

>> نحتاج دعم أجهزة الرقابة بالكوادر البشرية الكافية والتجهيزات الحديثة، مع تفعيل الخطوط الساخنة لتلقى شكاوى المواطنين والاستجابة السريعة لها.

>> نحتاج إلى قيام وزارة الزراعة بدورها لمحاسبة المزارعين الذين يستخدمون مبيدات حشرية وأسمدة مجهولة المصدر وغير مسموح بها أو يستخدمونها بشكل خاطىء ولا يسحبون بقايا المبيدات من المنتجات الزراعية قبل حصادها وعرضها للبيع.

>> نحتاج إلى مزيد من حملات توعية المواطنين من خلال كل وسائل التوجيه والتأثير للقيام بدورهم فى حماية طعامهم وشرابهم، والإبلاغ عن ما يرونه يومياً من مخالفات وتجاوزات.. فحماية المجتمع من الغذاء الفاسد مسئولية مشتركة بين الدولة والمواطن.. والمواطن مطالب بعدم شراء المنتجات مجهولة المصدر، والتأكد من تاريخ الصلاحية، والإبلاغ عن أى مخالفات أو حالات اشتباه، وعدم الانسياق وراء الأسعار الزهيدة التى قد تخفى وراءها منتجات غير آمنة.

>> نحتاج إلى تغليظ العقوبات على المتلاعبين بصحة المواطنين، لأن التهاون فى هذا الملف يعنى تعريض ملايين الأسر لمخاطر صحية جسيمة.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

26 يوليو، 2026
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»
عاجل

إلى أين تتجه المنطقـة المشتعلـة؟

26 يوليو، 2026
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
عاجل

«الإنسـان البديـل».. معـركة المستقبـل

26 يوليو، 2026
المقالة التالية
الحرية لفلسطين

الشرق الأوسط

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • قبل اجتماع الفيدرالي.. خبراء: الذهب في انتظار إشارة الحسم ومناطق الشراء

    قبل اجتماع الفيدرالي.. خبراء: الذهب في انتظار إشارة الحسم ومناطق الشراء

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بحضور مؤسسات وطنية ودولية.. اتحاد العمال يُطلق المؤتمر الأول لتأهيل الكوادر النقابية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • اتحاد الكرة يستقر على تعيين مدير فني مصري..«غريب» و«الرمادي» و«جمال» أبرز المرشحين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الحركة النقابية المصرية تجدد العهد للرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو: «شريك مسؤول في مسيرة التنمية»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

القادم أفضل

القادم أفضل

بقلم عبير فتحى
24 يوليو، 2026

د. منال عوض: تطوير المحميات بالحلول القائمة على الطبيعة والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخلها

د. منال عوض: تطوير المحميات بالحلول القائمة على الطبيعة والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخلها

بقلم جريدة الجمهورية
23 يوليو، 2026

«الجبلاية» تترقب قرار زيادة أندية إفريقيا

مصر تجدد رفضها الاعتداءات على الأشقاء

بقلم عبير فتحى
22 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©