قطعاً.. كل الهيئات والمؤسسات.. والوزارات.. والأندية.. تعمل وفق قوانين تنظم سير العمل بها.. ولا تجرى الأحداث بها بصورة عشوائية وكل شئ فيها يخضع لقانون.. وحيثما يوجد القانون.. يوجد الثواب والعقاب..
.. وإذا كان الأمر كذلك.. فكيف يغرق نادِ مثل الزمالك فى أزمات لا تنتهى.. دون تحديد المسئول عن هذه الأخطاء المتعاقبة.. ودون حساب أو عقاب.. فمن المسئول عن صفقات اللاعبين المليونية التى لا يستفيد النادى منها.. وعند الاستغناء عنها.. يكون النادى مطالباً بالشروط الجزائية ومستحقات اللاعبين.. بينما السماسرة ووكلاء اللاعبين.. ولجان الكرة التى اختارت.. وكل الذين تربحوا الملايين من هذه الصفقات.. ينعمون بالدولارات بينما يتجرع الزمالك المرار والعقوبات.. ولا أحد يدفع ثمن فساد الصفقات إلا النادى والجمهور.. هل يُعقل على مدار 10سنوات مضت.. يتعاقد ناد مع سبعة أو ثمانية لاعبين.. ثم يستغنى عنهم ويأتى بستة أو سبعة آخرين.. وهكذا.. ولا يستفيد النادى منهم سوى تراكم الغرامات والأزمات فى الفيفا.. ويبقى الزمالك فى دوامة الأزمات بينما.. ينعم السماسرة بملايين الدولارات من صفقات كل موسم.
لماذا.. لا تكون هناك بنود تلزم اللاعب ووكيل اللاعب برد الملايين ما لم يحقق اللاعب بطولة أو يعطى مقابل ما يأخذ وفى كل العقود الدولية فى الأندية الأوروبية الكبرى تكون نسبة مشاركة اللاعب فى المباريات وعطائه للفريق جزءاً من العقد وأساس الراتب.. فلماذا لا يعاقب ويحاسب المتسبب فى الأزمات؟
>>>
الشيء نفسه الذى يدعو للأسى.. كيف يسمح الحى والمحافظة والرى والزراعة لأى شخص أن يردم 11 ألف متر مربع من طرح النيل ويشيد قصراً منيفاً قطعاً لم يستغرق يوماً أو أسبوعاً أو شهراً وإنما ظل شهوراً وسنوات.. أين كانت الأحياء وأين كانت المحافظة.. وأين كانت وزارة الرى.. والزراعة.. كيف تمت هذه الكوارث دون تحديد المسئول وحسابه وعقابه أمام الرأى العام؟!
.. تماماً مثلما تفعل الأحياء فى قانون التصالح فى مخالفات البناء.. تركت المقاولين وأصحاب العمارات يبنون ويشيدون الأبراج ويربحون الملايين ويهربون ثم تبدأ الأحياء والكهرباء والمرافق فى معاقبة الساكن الذى لا ذنب له فى كل ما جرى.. والأحق بالحساب والعقاب هرب بالملايين وينعم بكل أخطائه.









