الأحد, يونيو 14, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

امتحانات الثانوية العامة.. وبرشامة

إنتاج عمل درامي واقعي يجسد تضحيات مليون معلم.. ضروري

بقلم محمد زين الدين
14 يونيو، 2026
في عاجل, مقالات
مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية

محمد زين الدين

29
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

في عام 1971 أُنتجت مسرحية «مدرسة المشاغبين» التي تحولت إلى واحدة من أشهر الأعمال الفنية في تاريخ مصر والعالم العربي.

يومها انقسم المجتمع بين مدافعين عن حرية الفن والإبداع، وبين تربويين حذروا من آثارها السلبية على صورة التعليم والمعلم والانضباط المدرسي.

ولم يكن هذا التحذير مجرد انطباعات شخصية؛ بل استند إلى دراسات علمية، من أهمها الدراسة الميدانية التي أجرتها جامعة القاهرة على 1000 من طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، والتي كشفت أن 70% من الطلاب كانوا يقلدون إفيهات المسرحية وسلوكيات أبطالها باعتبارها نموذجًا يحظى بالإعجاب المجتمعي.

كما وصف وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور مصطفى كمال حلمي المسرحية بأنها «كارثية»، معتبرًا أنها أسهمت في كسر هيبة المعلم داخل المدرسة لأجيال متعاقبة.

بعد أكثر من نصف قرن، يبدو أن الجدل ذاته يعود مجددًا، ولكن هذه المرة عبر فيلم «برشامة» الكوميدي الذي تدور أحداثه حول الغش في لجنة امتحانات الثانوية العامة.

فالفيلم يتصدر مقاطع «الريلز» على مواقع التواصل الاجتماعي، وتنتشر مشاهده الساخرة بسرعة لافتة. فريق يرى أنه عمل كوميدي إبداعي يستحق التشجيع، بينما يعتبره آخرون إساءة للغة العربية، واستهزاءً بدور العبادة الإسلامية، فضلًا عن استمرار النمط التقليدي في تقديم المعلم بوصفه مادة للسخرية.

ولعل أبرز مظاهر هذا الانقسام ما صدر عن اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين التي انحازت إلى الدفاع عن الفيلم تحت مظلة حرية الإبداع ورفض ما وصفته بالإرهاب الفكري. وهي مبادئ أتفق معها بالكامل.

ولكن بعد مشاهدتي للفيلم أكثر من مرة، وباعتباري متخصصًا في ملف التعليم، لا أجد أمامي سوى الانحياز لمصلحة الوطن.

فالفيلم ركز بشكل شبه كامل على النماذج الشاذة داخل المنظومة الامتحانية، وقدم صورة كاريكاتورية للجان والأسئلة لا تعكس الواقع، كما منح مساحة واسعة لشخصيات هامشية على حساب قيم الاجتهاد والانضباط واحترام المعلم.

والخطورة هنا لا تكمن في حرية الإبداع، وإنما في الصورة الذهنية التي يتركها العمل لدى المشاهد المصري والعربي، خصوصًا أن الدراما المصرية ما زالت تشكل مصدرًا رئيسيًا لتكوين الانطباعات عن المجتمع المصري في الدول العربية.

وأتذكر هنا ما روته لنا الدكتورة سحر وهبي، أستاذة الإعلام بجامعة جنوب الوادي، أثناء دراستي بالفرقة الأولى، عندما تحدثت عن فترة عملها بإحدى الدول الخليجية، حيث فوجئت بأن بعض جاراتها هناك كن يحملن صورة سلبية مسبقة عن المرأة المصرية تشكلت لديهن من الأعمال الفنية المصرية التي ركزت على النماذج الشاذة في المجتمع، قبل أن تتغير تلك الصورة للنقيض الايجابي بعد الاحتكاك المباشر بها وبأسرتها.

فالفن قوة هائلة التأثير، وتقديم صورة مشوهة عن التعليم المصري لا يضر مؤسسة بعينها، بل ينعكس على صورة المجتمع كله، ويقوض الجهود التي تبذلها الدولة لتطوير المنظومة التعليمية، ويهدر مليارات الجنيهات التي أُنفقت خلال السنوات الأخيرة على تطوير المدارس والمناهج والبنية التكنولوجية وتأهيل المعلمين

ومن هنا فإنني لا أدعو إلى المنع أو المصادرة، وإنما إلى الإصلاح وتدارك الآثار السلبية عبر مبادرة تشترك فيها وزارة التربية والتعليم ونقابة الصحفيين، لدعوة الشركة المنتجة للفيلم، التي أعلنت تحقيق إيرادات تجاوزت 200 مليون جنيه، إلى تخصيص جزء من هذه الأرباح لدعم مسابقة لأفضل سيناريو درامي واقعي يجسد تضحيات المعلمين وقصص النجاح داخل المدارس المصرية.

فنحن نتحدث عن أكثر من مليون معلم يعملون في 60 ألف مدرسة، وعن أكبر منظومة امتحانية للشهادات العامة في الشرق الأوسط، يشارك فيها هذا العام  920 ألف طالب، ويتولى إدارتها أكثر من 120 ألف مراقب وإداري.

نحن نريد أعمال فنية ترصد هذه الملحمة الإنسانية والتنظيمية.. توثق مشاهد الأمهات والآباء الذين يفترشون الأرض حاملين المصاحف أمام اللجان، وجهود آلاف المعلمين والإداريين الذين يتحملون مسؤولية وطنية ضخمة كل عام.

يا سادة.. إن رفض الإرهاب الفكري وتأييد حرية الإبداع لا يعنيان القبول بالاستهزاء بالقيم المجتمعية أو اختزال الواقع في نماذج شاذة . فعمل فني كوميدي قد ينتهي عرضه خلال أسابيع، لكنه يترك أثرًا في الوعي والصورة الذهنية يمتد لعقود، تمامًا كما حدث مع «مدرسة المشاغبين».

[email protected]

متعلق مقالات

الزيارات الميدانية للمسؤولين.. بين الواقع وفلسفة «الإدارة بالتجوال»
مقالات

كفى حديثًا عن قابلية الخريج للتوظيف وحدها.. مصر تحتاج خريجًا يصنع فرصة العمل ولا ينتظرها

14 يونيو، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

فى مديح الصمت «١»

14 يونيو، 2026
التوسع الاستيطانى.. والتحالف الشيطانى
عاجل

مونديال العجايب.. فى بلاد «البرتقالى»

14 يونيو، 2026
المقالة التالية
الزيارات الميدانية للمسؤولين.. بين الواقع وفلسفة «الإدارة بالتجوال»

كفى حديثًا عن قابلية الخريج للتوظيف وحدها.. مصر تحتاج خريجًا يصنع فرصة العمل ولا ينتظرها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب إعدادية الإسكندرية سعداء بسهولة أسئلة امتحان الهندسة

    طلاب إعدادية الإسكندرية سعداء بسهولة أسئلة امتحان الهندسة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • إحباطُ محاولة تسريب «هندسة الإعداديةِ» بالإسكندريةِ وتأجيل الامتحان للفترة الثانية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «نعناعة» يذبح «طايع» أمام مستشفى أوسيم المركزي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«مدبولى» يستعرض حصاد قافلة طبية بـ «كفر الشيخ»

«مدبولى» يستعرض حصاد قافلة طبية بـ «كفر الشيخ»

بقلم جيهان حسن
14 يونيو، 2026

اختيار الكفاءات القادرة على تحسين الخدمات العامة

اختيار الكفاءات القادرة على تحسين الخدمات العامة

بقلم عبير فتحى
12 يونيو، 2026

استكمال مسار الإصلاح الاقتصادى بالتنسيق مع  البنك المركزى

رقــم تاريخى فى توريد القمح

بقلم جيهان حسن
11 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©