فى تطور مفاجئ أعلن الرئيس الأمريكى ترامب مساء أمس إلغاء الضربات العسكرية التى كان مخططًا تنفيذها ضد إيران، مؤكدًا قرب توقيع الاتفاق النهائى بين واشنطن وطهران، وقال ترامب فى تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» الأمريكية إن المناقشات والنقاط النهائية للاتفاق مع طهران رفعت إلى أعلى مستوى وحظيت بموافقة من جميع الأطراف.
أشار إلى أن الحصار البحرى سيظل قائمًا بالكامل حتى إتمام الصفقة.
وأوضح ترامب أن دولًا إقليمية بينها مصر والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن وافقت على البنود النهائية فيما يخص الاتفاق.
ورجح ترامب ان يتم توقيع الاتفاق خلال الأسبوع القادم فى أوروبا بحضور نائبه دى فانس.
وقال ان الاتفاق يتضمن حلاً حاسمًا لعدم امتلاك إيران لسلاح نووى وفتح مضيق هرمز. مؤكدًا أن كل قادة إيران وافقوا على الاتفاق.
فى إيران سادت حالة من الحذر والتشكيك فى الأوساط العسكرية وقالت مصادر فى الحرس الثورى ان واشنطن تفرط فى التفاؤل وان المفاوضين لم يحسموا بعد ملفات التفتيش والضمانات.
لكن رغم ذلك لاقت تصريحات ترامب ترحيبًا دوليًا وإقليميًا ويراهن عليها الجميع فى تحقيق السلام المنشود.
من جانبها رحبت مصر و أعربت عن تطلعها لأن يتم اغتنام الفرصة المتاحة من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن مختلف القضايا العالقة وتهيئة الأجواء للتوصل إلى إنهاء الحرب وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمى تقوم على تسوية باقى النزاعات فى المنطقة والعالم بالطرق السلمية والحوار بعيدًا عن الحلول العسكرية.
أكدت مصر فى بيان لوزارة الخارجية انها تواصل بتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى – جهودها الحثيثة والجادة والصادقة ، بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل خفض التصعيد وإعلاء قيم الحوار تمهيدا للتوصل لاتفاق يعالج شواغل جميع الأطراف.
وجددت مصر تأكيدها على ضرورة الأخذ فى الاعتبار الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وعلى رأسها دول الخليج العربى الشقيقة، خاصة فيما يتعلق بأمنها وسيادتها وعدم التدخل فى شئونها الداخلية، كما تجدد مصر إدانتها لأى استهداف أو مساس بأمن دول الخليج لارتباطه الوثيق بأمن مصر القومى والمنطقة والعالم.
أعربت مصر عن تطلعها لأن يؤدى إنهاء الحرب مع إيران إلى تركيز الاهتمام الدولى مرة أخرى على الأوضاع المأساوية إنسانيًا وأمنيًا للشعب الفلسطينى فى قطاع غزة والضفة الغربية، وسرعة العمل على بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام.









