شهد وليد جمال الدين، رئيس مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم بمقر الهيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مراسم توقيع عقد مشروع شركة “ستيل كون” المصرية العاملة في مجال الصناعات الإنشائية والمعدنية؛ لإقامة مشروع صناعي متخصص في تصنيع المنتجات الإنشائية والأجزاء المعدنية المرتبطة بها داخل منطقة شرق بورسعيد الصناعية لعام ٢٠٢٦.
ويُقام المشروع باستثمارات تُقدَّر بنحو مليوني دولار أمريكي (بما يعادل ١٠٤ ملايين جنيه مصري)، ويوفر نحو ٥٠ فرصة عمل مباشرة، و٢٠ فرصة عمل غير مباشرة، وذلك على مساحة ٥,٣٨٨ متراً مربعاً ضمن نطاق المطور الصناعي “شركة شرق بورسعيد للتنمية”.
وقد قام بتوقيع العقد كل من المهندس حسام عبد العزيز، العضو المنتدب لشركة شرق بورسعيد للتنمية الرئيسية، والسيد مروان محمد علي شعراوي، بصفته شريكاً مؤسساً وممثلاً لشركة “ستيل كون إكس”.

دعم التكامل الصناعي وسلاسل الإمداد المحلية
ويستهدف المشروع دعم التكامل الصناعي داخل منطقة شرق بورسعيد الصناعية من خلال توفير احتياجات المشروعات القائمة والمستقبلية من الجمالونات والأجزاء المعدنية الإنشائية؛ بما يسهم في تعزيز سلاسل الإمداد المحلية، ورفع كفاءة تنفيذ المشروعات الصناعية المختلفة داخل المنطقة.
وأكد وليد جمال الدين أن الصناعات المغذية والتكامل الصناعي داخل منطقة شرق بورسعيد الصناعية يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية المنطقة وجذب المزيد من الاستثمارات الصناعية، مشيراً إلى أن مشروع “ستيل كون” يمثل إضافة مهمة للقاعدة الصناعية بالمنطقة؛ لما يوفره من منتجات إنشائية ومكونات معدنية تدعم احتياجات المشروعات الصناعية المختلفة.
وأوضح أن المشروع يسهم في تعزيز جاهزية البنية الصناعية للمشروعات الحالية والمستقبلية، ويدعم توافر مستلزمات الإنتاج محلياً، بما ينعكس إيجاباً على كفاءة التنفيذ وسرعة التوسع الصناعي داخل المنطقة.
نهج متكامل لتنويع الأنشطة وتحقيق النمو المستدام
وأضاف رئيس الهيئة أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تتبنى نهجاً متكاملاً في التنمية الصناعية لا يقتصر على جذب الاستثمارات الجديدة فحسب، بل يركز أيضاً على بناء بيئة صناعية قادرة على تحقيق النمو المستدام، من خلال تنويع الأنشطة الصناعية وتعزيز الترابط بين مختلف القطاعات الإنتاجية.
وأكد أن هذا التوجه يدعم زيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، ويرفع من تنافسية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كوجهة صناعية واستثمارية متكاملة على المستويين الإقليمي والدولي.









