شهدت امتحانات نهاية العام الدراسي بمؤسسات التعليم العالي، أمس، حالتين من الارتباك أثرتا على سير العملية الامتحانية؛ تمثلت الأولى في تأجيل عدد من امتحانات كلية التجارة بجامعة عين شمس إثر عطل فني في أحد محولات الكهرباء الرئيسية، بينما تمثلت الثانية في أزمة تبديل مظاريف الأسئلة داخل المعاهد الفنية الصناعية التابعة للكليات التكنولوجية.
عطل كهربائي يؤجل امتحانات «تجارة عين شمس»
أعلنت كلية التجارة بجامعة عين شمس تأجيل جميع الامتحانات التي كان مقررًا عقدها أمس خلال الفترتين: (من 12:00 ظهرًا حتى 2:00 ظهرًا)، و(من 3:00 عصرًا حتى 5:00 مساءً)، وذلك بعد وقوع عطل فني طارئ في أحد محولات الكهرباء الرئيسية المغذية لمباني الكلية.
وأكدت الكلية أن منظومة المتابعة والرصد تمكنت في وقت مبكر من اكتشاف بداية حريق محدود بالمحول نتيجة العطل الفني، مما استدعى تفعيل خطة الطوارئ المعتمدة بالتنسيق بين الإدارة الهندسية بالجامعة والكلية، وقوات الدفاع المدني وأفراد الأمن. وأوضحت الكلية أن قرار التأجيل جاء حرصًا على سلامة الطلاب والعاملين وتوفير الأجواء المناسبة لعقد الامتحانات، مشيرة إلى أن التأجيل اقتصر على فترتي أمس فقط على أن تُحدد المواعيد البديلة لاحقًا.
خلط في مظاريف الأسئلة بالمعاهد الفنية
وفي امتحانات الفرقة الثانية بالمعاهد الفنية الصناعية التابعة للكليات التكنولوجية، شهدت اللجان أزمة تنظيمية عقب اكتشاف عدم مطابقة بعض مظاريف الأسئلة للجدول المعتمد. وفوجئت اللجان أثناء فتح مظاريف مادة “التقارير الفنية” لشعبة الميكانيكا بوجود أسئلة مادة أخرى تخص شعبة الكهرباء والمقرر عقدها في اليوم التالي، مما تطلب تدخلاً عاجلاً لتدارك الموقف وتوفير الامتحان الصحيح لضمان استمرار أعمال اللجان.
وقد طالت هذه الأزمة عددًا من المعاهد الفنية الصناعية في محافظات مختلفة، شملت:
- معهد الإسكندرية.
- معهد الزقازيق.
- معهد المطرية.
- المعهد الفني الصناعي للصحافة بالقاهرة.
تحرك عاجل من وزارة التعليم العالي
أدت هذه الواقعة إلى مراجعة فورية لإجراءات الطباعة والتغليف؛ لا سيما وأن الخطأ تسبب في الكشف المبكر عن أسئلة مادة لم يحن موعدها بعد. وكشفت مصادر مطلعة أن الجهات المختصة اضطرت إلى إرسال امتحان بديل للمادة التي فُتح مظروفها قبل الموعد المحدد، وذلك حفاظًا على سرية الامتحانات وانتظام العملية التعليمية، وضمانًا لمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
وفي أعقاب الواقعة، فتح قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحقيقًا موسعًا لمراجعة الآليات المتبعة في إعداد وطباعة وتوزيع مظاريف الأسئلة، للوقوف على أسباب هذا الخطأ التنظيمي ومحاسبة المقصرين لمنع تكراره مستقبلاً.









