استشهد فلسطينى وأصيب اثنان آخران، جراء قصف إسرائيلى استهدف خيمة تؤوى نازحين فى مدينة خان يونس جنوبى قطاع غزة.
وتزامن هذا القصف مع تصعيد عسكرى مكثف لقوات الاحتلال فى مناطق مختلفة من القطاع، إذ شنت المدفعية الإسرائيلية قصفا عنيفا ومكثفا داخل مناطق سيطرتها وفى الأجزاء الشرقية لمدينة خان يونس، كما فتحت طائرات الاحتلال المسيرة من نوع «كواد كابتر» نيرانها باتجاه المناطق الجنوبية للمدينة.
وأطلق الجيش الإسرائيلى قنابل ضوئية فى أجواء بلدة بنى سهيلا شرق المدينة، وسط استمرار القصف المدفعي، فى حين استهدفت نيرانه بكثافة مخيم البريج فى وسط قطاع غزة، لتواصل بذلك قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال عمليات القصف والتوغل وإطلاق النار.
من جانبه، أصدر مركز غزة لحقوق الإنسان بيانا أكد فيه توثيق ارتفاع متصاعد فى حصيلة الضحايا، مشيرا إلى أن المشهد الميدانى خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 يظهر إبادة جماعية ممنهجة لا تفرق بين مدنى ومقاتل.
ووفقا للمعطيات التى وثقها المركز فى الفترة الممتدة من 1 يناير حتى 5 يونيو 2026 (155 يوما)، فقد استشهد 534 مواطنا بمعدل 7 شهداء كل 48 ساعة (أى شهيد كل 6 ساعات فى المتوسط) فيما أُصيب 1782 آخرون بمعدل يومى يبلغ نحو 12 مصاباً.
وترتفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72,956 شهيدا و173,043 مصابا.
وفى الضفة الغربية، استُشهد رضيع وأصيب والداه برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، كما أدانت حركة حماس هذه «الجريمة»، وذلك وسط حملات دهم واقتحام وإطلاق نار نفذها الاحتلال فى مدن بالضفة المحتلة.









