وذباب الكترونى للإيجار.. ونظافة الشوارع.. وعمر ضايع.. ضايع..
ويسقط أحد المشاهير.. يتعرض نجم من النجوم لسقطة أو خطأ ما ويواجه مشكلة تتحول إلى حديث للرأى العام.. وبدلاً من الانتظار حتى تتضح أبعاد وحقائق المشكلة فإن الناس تنهال على صاحبها بالسكاكين طعناً وتمزيقاً بحيث لا تقوم له قائمة مرة أخرى وكأنها تفرغ كل مخزون الغضب والإحباط فى أى ضحية وتتلذذ بذلك!!.
ويحدث ذلك كل يوم.. يسقط العجل.. فتكثر السكاكين».. وكأن الناس لديها نوع من الثأر تجاه نجوم الساحة وكأن الناس تريد وتتمنى أن ترى على وجوههم ملامح المعاناة أيضا.
ويحدث ذلك لأن الناس تشعر بأن هناك فجوة كبيرة فى الطبقات الاجتماعية.. بين فئة تقيم حفلات الزفاف تحت سفح الأهرامات بملايين الملايين من الجنيهات وفئة تبحث عن الحق فى أدنى مستويات الحياة.
ويحدث ذلك لأن الفئة التى تعيش الحياة كما ينبغى أن تكون لا تدرك أن هناك معاناة وأن هناك أزمة اقتصادية وأن هناك من يستحقون المساعدة لمواجهة أعباء الحياة.
ويحدث ذلك لأن أشخاصاً ظهروا على الساحة واحتلوا المشهد بدون مقومات.. وبدون مؤهلات.. وبدون خبرات ايضا.. واصبح لهم وجودهم المادى والأدبى الذى تحول إلى حديث للمدينة وسط تساؤلاتها وغضبها أيضا.
وأقول ذلك فى مناسبة الفرحة الغامرة التى سادت وانتابت الجميع بعد إلقاء القبض على أحد «رجال الأعمال» بتهمة البلطجة.. والتى تعنى أعادة الأمل للناس بأنه لا أحد فوق القانون.. وأن المعركة قد بدأت للقضاء على «البلطجة» و«البودى جاردات»..!
والناس سعيدة لأنها كانت على قناعة بأن هناك غموضاً إنفلاتاً فى الأوضاع وفى التركيبة الاجتماعية وفى المعايير.. وفى غياب الردع والمواجهة.
والناس التى قامت «بسن السكاكين».. تنظر وتتعامل مع إلقاء القبض على رجل الأعمال على أنه نوع من قوة الدولة المركزية التى قد تتأخر فى اتخاذ الاجراءات ولكنها لا تنسى أبداً.. وهذا هو المهم.
>>>
ويذهب بعض المشاهير الآن إلى المناسبات الاجتماعية.. زواج.. أو عزاء ويستأجرون من يقوم بتصويرهم والإشارة إلى تواجدهم ونشر ذلك على مواقع التواصل الاجتماعى بعبارات تشير إلى أنهم مازال لهم تواجدهم وظهورهم فى المناسبات العامة وأنهم لم يبتعدوا أو يتواروا عن المشهد.
وبدلاً من أن يصبح «الذباب الالكتروني» بابا للإبتزاز والفضائح يتحول إلى وسيلة «للتلميع» وجذب الانتباه وخدمة مصالح البعض وأهدافهم.
والبعض أصبح يجيد استغلال «السوشيال ميديا».. وفيديوهات «التيك توك» أصبحت أيضا مأجورة.. وتجارة تحقق أكبر الأرباح..!
>>>
وجولة فى شوارعنا.. جولة من عين شمس والمطرية إلى مدينة نصر والتجمع والمدن الجديدة.. جولة ستقول إن نظافة شوارعنا أصبحت قضية فى حاجة إلى إجراءات فعالة وخطوات عاجلة وشركات للنظافة أكثر تخصصاً وقدرة على تجميع «القمامة» فى الأوقات المناسبة..! شوارعنا لم تعد شوارعنا.. وانتشار أكوام القمامة فى هذه الشوارع يفسد الصورة الحلوة لإنجازات كثيرة..!.
>>>
ولا حديث فى السوشيال ميديا إلا عن معركة «الشباشب» التى دارت فى احدى عربات المترو المخصصة للسيدات.. فالحوار على الجلوس على المقاعد امتد إلى معركة رفعت فيها السيدات سلاحهن المعتاد وهو «الشباشب» إلى جانب الصراخ!!.. وأثبتت المعركة أن «الشبشب» سيظل هو أقوى أسلحة المرأة فى الأزمات.. سريع الاستخدام ومفعول أكيد وأقوى من الرصاص.. فأكبر إهانة هى الضرب بالشبشب..!.
>>>
وكتب لى يقول: لو وصلت إلى مرحلة أنك تنام متأخرا وتستيقظ مبكراً.. ودائما تشعر بالتوهان.. وتنسى كثيراً.. فاعلم أنك «مش مطول»..! يعنى ستغادرنا قريباً!! والله يطمئنك «ياصديقي».. الرسالة وصلت..!
>>>
ومنذ أن اتهموا الذئب بدم يوسف وهو لا يؤمن لغدر البشر.. جعلوه رمزاً للغدر والخيانة ونسوا أن الذئب لا يأكل لحم أخيه.
>>>
وسافر مع زوجته إلى باريس لقضاء شم النسيم وبينما هم يمشون ويستمتعون بالمناظر الخلابة دمعت عين زوجته وقالت: أهلى طالعين رحلة لرأس البر ياريتنى كنت معاهم!
بيقولك جوزها سبع مرات ينزلوه من فوق برج ايفيل عاوز ينتحر..!.
>>>
والفقرة التى أصبح الجمهور ينتظرها فى حفلات أنغام لم تعد ترتبط بالغناء.. وإنما عندما تبدأ فى الرقص..!
>>>
وعندما تغنى أم كلثوم يعم الصمت.. وحتى موج البحر يصمت كأنه يخسر معركته أمام صوتها.. وينام كل شيء فى الليل إلا آهات أم كلثوم الحنين والذكريات.. واكتب يا أحمد شفيق ولحن ياعبدالوهاب.. وغنى ياست.. وهات عينيك تسرح فى دنيتهم عينيا وهات إيديك ترتاح للمستهم إيديا.. ياحبيبى تعالى.. وكفاية اللى فاتنا ياحبيب الروح شوية.. اللى شفته قبل ما تشوفك عينيا عمر ضايع يحسبوه ازاى عليا.. انت عمرى اللى ابتدى بنورك صباحه أنت.. إنت عمرى.. يا أغلى من أيامى يا أحلى من أحلامى خدنى لحنانك خدنى عن الوجود وابعدنى.. بعيد بعيد وحدينا فى الحب نصحى أيامنا.. فى الشوق تنام ليالينا.
>>>
وأخيراً:
>> من يسقط على الأرض ينهض، أما من سقط من العين فلا دواء له.
وابتسم فلست أنت الوحيد الذى أتعبته الأيام
>> والروح فى المساء تغرق فى الحنين
>> ومؤلم أن تعيش فى اشتياق لا تعلم نهايته.









