تفقد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط موقعاً مقترحاً لإنشاء أول مأوى حضاري متكامل (شلتر) لإيواء الكلاب الضالة بطريق “أسيوط/المطار”؛ وذلك في إطار جهود المحافظة للتعامل الجذري مع مشكلة انتشار الكلاب الضالة بالشوارع والميادين، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين، مع الالتزام التام بمعايير الرفق بالحيوان.
ورافق المحافظ خلال الجولة الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، والدكتور مصطفى محمد إبراهيم رئيس مركز ومدينة أسيوط؛ حيث تم إجراء معاينة ميدانية للموقع المقترح للوقوف على مدى ملاءمته للمشروع والتأكد من توافر الاشتراطات البيئية والفنية المطلوبة، تمهيداً لبدء الإجراءات التنفيذية في أقرب وقت.
أولاً: المحدِّدات الفنية والجغرافية للموقع المقترح
أوضح المحافظ أن اختيار الموقع جاء بناءً على دراسات جغرافية واجتماعية تضمن نجاح الاستدامة البيئية للمشروع وفق الآتي:
النطاق الجغرافي للمشروع
المساحة الإجمالية المستهدفة
المخرجات التنفيذية الحالية للجان الفنية
طريق “أسيوط / المطار” (بعيداً عن الكتل السكنية المباشرة مع سهولة الوصول).
تقدر بنحو ٥ آلاف متر مربع.
• الانتهاء من المعاينة الميدانية والتحقق من الاشتراطات. • التوجيه بإعداد التصميمات الهندسية النهائية للمأوى.
أكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط أن المحافظة تتحرك وفق رؤية واضحة لإيجاد حلول عملية ودائمة لهذه المشكلة بعيداً عن الإجراءات المؤقتة، ويرتكز المشروع على المحاور التالية:
حماية الصحة العامة: توفير آلية منظمة وآمنة للحد من انتشار الكلاب الضالة في الشوارع، خاصة بالمناطق السكنية والطرق الرئيسية؛ مما يسهم في تقليل المخاوف التي تواجه المواطنين.
الرعاية الإنسانية والبيطرية: توفير التطعيمات والتحصينات والرعاية الطبية البيطرية اللازمة للحيوانات داخل بيئة مناسبة ومجهزة لهذا الغرض؛ تحقيقاً للتوازن بين أمن المواطن والجوانب الإنسانية.
الارتقاء الحضاري: معالجة هذا الملف بصورة حضارية ومستدامة تنعكس إيجاباً على جودة الحياة اليومية والخدمات المقدمة لأبناء المحافظة.
⚖️ توجيهات مشددة لسرعة التنفيذ:
وشدد محافظ أسيوط على ضرورة الإسراع في استكمال الدراسات الفنية والتصميمات الهندسية الخاصة بالمشروع، مع تعزيز التنسيق الفوري بين مديرية الطب البيطري والجهات المعنية لضمان تنفيذ المشروع وفق الرؤية المستهدفة، مؤكداً أن المحافظة تضع الاستجابة لشكاوى المواطنين والتعامل مع القضايا التي تمس حياتهم اليومية على رأس أولويات العمل التنفيذي.