والشكر للسعودية.. وفرح العمدة.. و«كله فى حبك يهون»
ويتحدثون عن ماسبيرو.. وماسبيرو هو مبنى الإذاعة والتليفزيون المطل على كورنيش النيل.. ويزداد الحوار حول هذا المبنى التاريخى الذى فقد الكثير من جاذبيته وتأثيره بعد الهجوم الكاسح الضارى من الفضائيات الخاصة التى انطلق معظمها من مدينة الإنتاج الإعلامى فى أكتوبر لتحتل المشهد والاهتمام.
ولكن.. ولكن ماسبيرو قصة أخري.. ماسبيرو ليس مجرد مبنى أو محطات تليفزيونية وإذاعية.. ماسبيرو هو ذاكرة أجيال وأجيال.. ماسبيرو هو صوت الأسرة المصرية والعربية.. نحن وأجيال سبقونا وأجيال بعدنا كنا نرتبط بماسبيرو فى علاقة عشق بنجومه ورواده وبرامجه ومسلسلاته كان ماسبيرو هو ما يجمع كل الأسرة لمتابعة المسلسل اليومي.. كان ماسبيرو بقنواته الأولى والثانية فى سباق لجذب اهتمام الملايين من المتابعين الذين عاشوا أحلى الذكريات مع الجهاز العجيب الذى كان مصدرا للمعلومات والإمتاع وقيادة الرأى العام.
واليوم عندما نتحدث عن ماسبيرو فإنه حديث المحب والمؤمن بأهمية وضرورة دعم ماسبيرو ولكى يعود إلى ريادة الإعلام المصرى ولكى يكون أيضاً حائطا للصد المنيع أمام انفلات هائل فى أدبيات العمل الإعلامى التليفزيونى – نريد عوددة «ماسبيرو» بالأداء رفيع المستوى الذى يعيد المصداقية والاحترام والمفاهيم الصحيحة للعمل الإعلامي.
ولكى يعود «ماسبيرو» فإنه فى حاجة إلى إبداع من نوع جديد.. أفكار خلاقة تعيده لاهتمامات الأسرة.. برامج حية من الشارع وللشارع.. قدرات إعلامية شابة مدربة جيداً على التفاعل ما بين الأداء الرصين وعصر «السوشيال ميديا» المتوهج والخارج عن الحدود.
وماسبيرو فى حاجة أيضاً إلى ثورة إدارية لخفض النفقات غير الضرورية.. ولكى لا يكون مصدرا للاستنزاف المادى بلا طائل أو عائد.
وكلنا مع «ماسبيرو» مع التطوير.. مع دمج الكثير من قنوات فى قنوات محدودة العدد تتمتع بالإمكانيات المناسبة وماسبيرو من أجل مصر.
>>>
وماذا نقول فى حق المملكة العربية السعودية بعد نجاح موسم الحج لهذا العام.. ماذا نقول للمملكة التى تحاول كل عام أن يكون هناك تيسيرات جديدة على الحجاج لتأدية الشعائر.. ماذا نقول عن المملكة التى تؤمن حركة ملايين الحجاج فى سهولة ويسر.. وماذا نقول لهم عن أعمال النظافة التى تتم بشكل رائع لكى تظل الأماكن المقدسة فى أبهى صورة.. وماذا نقول عن خدمات الرعاية الصحية لملايين يحتاجون إلى جيوش من الأطباء والأطقم الصحية لتقديم الدعم والرعاية لهم.. وماذا نقول عن أشياء كثيرة لا يمكن لأى دولة أخرى تقديمها.. نقول شكرا للسعودية.. شكرا لكل من ساهم فى إنجاح موسم الحج.. شكرا لكم جميعا.. قدمتم الخدمة.. وكنتم خير حراس للبيت العتيق.
>>>
ونعود لحوارات الحياة.. ونتحدث عن «الفشخرة» حتى فى مناسبات العزاء نتحدث عن سرادقات للعزاء أصبحت لا تختلف عن «فرح العمدة» الذى يقيمه لابنه.. موائد عامرة.. وسرادقات فخمة وأنوار تتلألأ.. وسجاد أحمر و»بودى جاردات» لتنظيم حركة الدخول والتصوير.. وكاميرات للتصوير.. وأجهزة للتسجيل.. و«درون» تقوم بالتصوير من أعلى ومن مختلف الاتجاهات.. ولا حديث آخر يمكن أن يقال.. فما ينفق على هذه المظاهر كان ممكنا استثماره بشكل أفضل فى الترحم على «المرحوم».. والدعاء له.
>>>
وبعض اللاتى يتصدرن المشهد للدفاع والحديث فى قضايا المرأة وحقوق المرأة.. وتمكين المرأة.. بعضهن من أسوأ صورة للعرض.. وأسوأ صورة للإقناع.. والأكثر إساءة للمرأة وقضاياها.
وإحداهن من اللاتى يتصدرن المشهد بفيديوهات وبرامج سبق لها أن أقامت دعوى على والدها بداعى فقدان «الحنية» وكانت تطلب منه تعويضا..!!
>>>
وعندما تحبك الحياة تهبك شخصا.. وعندما يحبك يهبك الحياة، فإن ساق الله لك يوما شخصا حسن الخلق حانى القلب فاجتهد ألا يغادر عالمك أبدا فأروع ما فى الوجود روح ترفق بك فى زمن قست فيه القلوب فأرواحنا كالطيور تهبط فى الأماكن التى تشعر فيها بالأمان.. وأوعدنا يارب.. واحد كفاية.
>>>
وانقسمنا ما بين محبى الأهلى ومحبى الزمالك.. ثم انقسمنا بين محبى الكلاب.. وكارهى الكلاب..!! ودائما.. دائما.. هناك تعصب وهناك مغالاة.. وهناك حوار الطرشان!
>>>
والشابة الجميلة أرسلت برسالة على الخاص لزميلها فى العلم تقول فيها.. تزوجني.. أنا عمرى 25 عاما.. وعندى شقة وسيارة وأريد رجلا يسترنى.. رد عليها قائلا.. والله انت اللى هتسترينى!
>>>
أما الأخرى فقد أصيبت بالفشل الكلوى وكل جاراتها توافدن لزيارتها وسلامات.. عندك إيه.. عيانة بإيه! قالت لهن.. عندى «الإيدز» وكلهن خرجن بسرعة ولم يعدن مرة أخرى! أولادها علموا بالموضوع قالوا لها: ليه يا أمى قلتى للناس إن عندك إيدز وأنت عندك فشل كلوي!! قالت لهم: عشان مفيش ولا بنت كلبه تفكر تتزوج أبوكم بعد ما أموت.. يقولون إن إبليس جلس بالزاوية وقد أمسك برأسه!
>>>
أما هند رستم ملكة الإغراء فقد كتبت فى مذكراتها.. لو عاد بى الزمان كنت اتجوزت محمود ابن خالى مدرس الرياضيات وكنت ملكة البيت ولست ملكة إغراء السينما!
>>>
وأمتعنا يا رامى ولحن يا عبدالوهاب وغنى يا أم كلثوم.. وصدقت قلبى فى اللى قالولى لكن غرامك حيرنى وليل بعادك سهرنى تجرى دموعى وأنت هاجرنى ولا ناسينى ولا فاكرنى وعمرى ما أشكى من حبك مهما غرامك لوعنى لكنى أغير من اللى يحبك ويصون هواك أكتر منى أهواك فى قربك وفى بعدك وأشتاق لوصلك وأرضى جفاك وإن غبت أحافظ على عهدك وأفضل على حبى وياك يورد على خاطرى كل اللى بينا اتقال ويعيش معاك فكرى مهما غيابك طال.. واحشنى وأنت قصاد عينى وشاغلنى وأنت بعيد عنى.. والليالى تمر بيا بين أمانى وبين ظنونى وأنت يا غالى عليا كله فى حبك يهون.
>>>
.. وأخيرا:
>> جزء يقاوم.. وجزء منهك.. وجزء لا يبالى وجميعهم أنا
>>>
>> ومؤلم أن تسير بجوار الحائط مبتعدا عن المشاكل فيسقط عليك الحائط نفسه
>>>
>> وإن لم تدع الماضى يموت.. فلن يدعك تعيش









