خرجت علينا بعض الجماهير المتعصبة والصفحات المغرضة ببيانات غاضبة تؤكد فيها أنها لن تساند المنتخب الوطنى فى المونديال احتجاجا على عدم ضم مصطفى محمد وبعض الأسماء الأخرى مثل ناصر ماهر ومحمد شحاتة.. وللأسف كان هناك لاعبون سابقون ينتقدون حسام حسن بشدة لهذا السبب ويتمنون له الفشل!!
أقول لهؤلاء إن المنتخب غنى عن مساندتكم وتشجيعكم لأن هناك الآلاف من المصريين سيأتون من كل مكان.. من مصر ومن الدول العربية.
من أوروبا والولايات المتحدة وكندا لمساندة الفريق فى الملعب وسترتفع الأعلام المصرية خفاقة فى كل المدرجات.
أقول لهؤلاء أيضاً إن المنتخب..بإذن الله..سيقدم نسخة متميزة ونتائج لم يسبق إن حققها فى النسخ الثلاث السابقة..بل أتوقع أن يتأهل للدور الثانى بسهولة وربما يذهب إلى دور الـ16.. ولم لا إلى الدور ربع النهائى خاصة إذا حقق المفاجأة وتصدر قمة مجموعته التى تضم بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.
ثقتى كبيرة فى حسام حسن ومعاونيه وفى اللاعبين بقيادة محمد صلاح ومرموش وتريزيجيه وقدرتهم على تحقيق ما عجز عنه سابقوهم فى مونديال إيطاليا 1934 الذى انهزمنا فيه من المجر 2/4 فى مونديال إيطاليا 1990 عندما تعادلنا مع هولندا بطل أوروبا ومع أيرلندا وانهزمنا من انجلترا وفى مونديال روسيا 2018 الذى كان الأسوأ لأننا انهزمنا فيه من أوروجواى وروسيا والسعوديه وخرجنا من الدور الأول !!
نحن نتطلع إلى تحقيق أول فوز وأول تأهل للدور الثانى حتى لا يعايرنا منافسونا وأشقاؤنا كما فعلوا بعد خروجنا من نصف نهائى كأس الأمم بالمغرب!!
طبعاً لا يهمنا المعايرة ولا الشماتة ولكن يهمنا أن نتخلص من عقدة المونديال ونصنع تاريخا مهما فى هذا المحفل الكروى العالمى كما صنعناه فى كأس الأمم الأفريقية بالألقاب السبعة ومنها ثلاثة ألقاب متتالية تحت قيادة المعلم حسن شحاتة.
نحن نتطلع لتألق نجمنا العالمى محمد صلاح الذى غالبا سيكون المونديال الأخير له ونتطلع لتألق مرموش وتريزيجيه ومصطفى شوبير ويوسف حسن وإبراهيم عادل وإمام عاشور ومحمد هانى ومروان عطية ومهند لاشين وياسر إبراهيم ورامى ربيعة وحمدى فتحى وكريم حافظ ومحمود صابر وحسام عبدالمجيد وزيزو وكل نجوم المنتخب.
أيضاً نتطلع لتألق العميد حسام حسن فى قيادة فنية واعية وإبراهيم فى قيادة إدارية رشيدة هم وباقى الطاقم الفنى والطبى والإداري.
بالإرادة والروح والوعى والمساندة الجماهيرية والإعلامية والرسمية سنحقق المطلوب إن شاء الله.
حسنا فعل العميد حسام عندما اختار بجرأة كبيرة يحسد عليها منتخب السامبا البرازيلى ليكون البروفة الأخيرة والتى ستقام فى ساعة متأخرة من مساء السبت المقبل قبل موقعة بلجيكا المرتقبة.
فهذه التجربة البرازيلية بصرف النظر عن نتيجتها ستعود على الفريق والجهاز الفنى بمكاسب فنية وخططية كبيرة لأنك ستعرف مكامن ضعفك وقوتك قبل مواجهة منتخب بلجيكا الخطير لأن تجربة روسيا الأخيرة بالقاهرة والتى فزنا فيها بهدف الوجه الجديد والواعد زيكو رغم أنها كانت جيدة ومبشرة.. لم تكن المعيار الأمثل للحكم على مدى جاهزية المنتخب للمونديال من كافة النواحى الفنية والبدنية والخططية.








