نظمت الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بمحافظة الشرقية ورشة عمل موسعة لطلاب الجامعة وأعضاء منتدى الطفل؛ إحياءً للذكرى العطرة لدخول العائلة المقدسة أرض مصر، وذلك تحت شعار “يوم في رحاب المسار”.
وصرح المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بأن إحياء مسار العائلة المقدسة يحمل الخير لمصر ويضعها بقوة على خريطة السياحة العالمية؛ لما له من طابع تراثي وتاريخي وديني فريد.
وأشار المحافظ إلى أنه تم تطوير محيط منطقة آثار “تل بسطا” بالكامل لإضفاء مظهر جمالي وحضاري يليق بالمسار، لتكون المنطقة مؤهلة تماماً لاستقبال الوفود السياحية من مختلف دول العالم، واستغلال هذا المعلم الأثري في تعظيم موارد المحافظة وترسيخ مكانة المسار كمنتج سياحي روحي متكامل، ورافد جديد لخريطة السياحة الثقافية.
أولاً: الشراكة المؤسسية وأهداف الفعالية بالتراث العالمي
وأوضحت المهندسة لبنى عبد العزيز، نائبة محافظ الشرقية، أن فريق عمل الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة قاد تنظيماً متكاملاً للورشة بمنطقة آثار تل بسطا —المسجلة ضمن نقاط المسار على قائمة التراث العالمي غير المادي— وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات التالية:
القطاع الأكاديمي والديني: جامعة الزقازيق، ومطرانية الزقازيق ومنيا القمح للأقباط الأرثوذكس.
القطاع الأثري والرقابي: منطقة الآثار المصرية بالشرقية، ومتحف تل بسطا، ووحدة حماية الطفل.
🎯 مستهدفات الفعالية:
تستهدف الفعالية تأكيد مكانة الشرقية كإحدى المحطات التاريخية التي شرفت بمرور السيدة مريم العذراء والسيد المسيح (عليه السلام)، بجانب نشر الوعي السياحي والأثري بين النشء، واستعراض جهود الدولة في تحويل المشروع إلى محور تنموي سياحي جاذب للسياحة الروحية.
ثانياً: برنامج ورشة العمل والمحاور التثقيفية
ومن جانبها، أكدت الأستاذة رشا رأفت حسن، مديرة الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالمحافظة، أن برنامج الورشة تميز بالتنوع الفكري والميداني، وتضمن الآتي:
الفعالية الميدانية والتثقيفية
النطاق والمحاور التعليمية المستهدفة
الجولة الإرشادية الميدانية
• تفقد معالم منطقة آثار تل بسطا والتعرف على تاريخها. • زيارة بئر العائلة المقدسة الأثري بالموقع.
الورشة التثقيفية بالمتحف
• استعراض تاريخ مسار العائلة المقدسة بمصر وأهمية تل بسطا كنقطة أولى. • مناقشة المخطوطات القبطية التي ذكرت الموقع وأسباب اختيار مصر كوجهة آمنة.
المحاضرة الرسمية للدولة
• تسليط الضوء على جهود الدولة التنموية في إحياء المسار. • إبراز الاحتفالات المرتبطة بالمسار والمسجلة لدى منظمة اليونسكو كتراث غير مادي.
ثالثاً: العروض المرئية والتوثيق الأنثروبولوجي للممارسات الشعبية
اختتمت الاحتفالية بعرض مجموعة من المواد الفيلمية الوثائقية التي تم تسليط الضوء من خلالها على عمق الممارسات الثقافية للمصريين، وشملت:
١. فيلم وثائقي: يتناول مسار العائلة المقدسة ومحطاته الجغرافية في المحافظات المصرية.
٢. فيديو تسجيلي: يوثق الاحتفالات الشعبية القبطية والمصرية الخاصة بذكرى دخول الرحلة المقدسة أرض مصر.
٣. رصد الممارسات التراثية: استعراض عادات الاحتفال المسجلة على قائمة التراث الثقافي اللامادي لليونسكو، مثل: (إضاءة الشموع في الكنائس، ترانيم السيدة العذراء “أم النور”، ومشاهد الحكي الشعبي للأقباط عن معجزات السيدة العذراء والسيد المسيح خلال الرحلة).